عذرا أيها الفرح
للرفع
للرفع
عطاء،

لا أعلم أما زلت هنا في حواء أم ارتحلت قبل أن نطأ هذه الأرض المباركة،،

ولكن حرفك النقي،، ما زال ينبض هنا