قلي ما الذي جذبك للقاع مرة أخرى؟
ما الذي جعلك تندفع إليه بطيب خاطر؟
أرخيت دفاعاتك امام الإصرار،
أحدثت شرخًا في الجدار،
تسللت منه الأنظار،
وذابت عزيمتك أمام براءة الأفكار،
انهار تحت الضغط حصارك.
كان الأجدر بك ألّا تسبر الأغوار
قل لي لماذا عانقت النار،
لماذا بدأت إن كنت متأكدًا من الانهيار؟
أكان يستحق كل هذا الإبحار
أن تعود غريبًا عنك بلا انتصار؟
بقلمي
Elektra_07 @elektra_07
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة