عملت في مكتب محامي كسكرتيرة … تعلقت بالمحامي رب العمل رغم علمها بأنه متزوج وأب لثلاثة أطفال … وكذلك هو أو ربما أراد أن يقنعها بذلك … تعددت اللقاءات الخارجية وداخل المكتب الذي يجمعهما الإثنان بالإضافة الى عامل ( ساعي ) … طبيعة العمل وعدم كثرة تردد المراجعين إليه يجعلهما على إنفراد في أوقات كثيرة
تطورت الأمور الى أكثر مما يجب عليه وأصبحت العلاقة أكثر من مجرد حب برئ يربطهما … طالبته كثيراً وألحت عليه أن يتقدم لأهلها طالباً يدها تجنباً للفضيحة … بدأ يتهرب من كل الكلام المعسول الذي صبه في أذنها في بداية علاقتهما … وبدأ المرحلة الثانية في نفاقه وكذبه عليها … بدأ يقول لها بأنه لا يستطيع الزواج في الوقت الحاضر ويجب أن تمنحه بعض الوقت لتدبير أموره وحتى يجد الفرصة المناسبة ليخبر زوجته وأهلها وأهله بموضوع زواجه … مرت سنتان على ذلك الوضع … اللقاءات بينهما متواصلة كما هي والتهرب من جانبه كما هو وليس هناك زمن محدد لوضع النقاط فوق الحروف … إنها تأمل أن يتقدم لها على حسب ما أقنعها به من أنه يحبها ولن يتخلى عنها أبداً و……
ملاحظة :
عندما طرحت هذه القصة لم أطرحها هي بالذات للنقاش بقدر ما قصدت فتح ملف ما يحدث خلف الكواليس والأبواب المغلقة لمكاتب بعض رجال الأعمال والمحامين وغيرهم من تجاوزات وأفعال مخلة ومشينة وتسليط الضوء من خلال هذه القصة على قصص أخرى قد تكون حدثت بالفعل أو قد تحدث مستقبلاً وما هذه القصة إلا واحدة فقط قد تجر قصصــــــــــــاً أخرى ظلت طي الكتمان … وحتى تتعظ الأخوات اللائي تبيح دولهم مبدأ الإختلاط في العمل …
فكم من بيت تهدم بسبب السكرتيرة … وكم من فتاة ظلمت وغرر بها من جانب مديرها أو زميلها بالعمل وكم … وكم …
كما أن هذه القصة عاصرتها في إحدى الدول العربية حيث لا يوجد عندنا هنا إختلاط وهذه نعمة من نعم الله علينا وقد طرحت هذه القصة لأني أعلم بأن الإختلاط بين الجنسين مباح في معظم الدول العربية وهذه القصة أقوى دليل على أن الإختلاط خطأ كبير ناهيك عن وضعه الديني الذي يحرمه تماماً .
المبروك @almbrok_1
عضـو
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
وبعده حسره وندامه وتشتت للأسر المستقره من هجران للأب او الأم للبيت وتشتيت اطفال وخراب بيوت واطفال لا يعلم لها اباء
وما يسعنا الا ان نتضرع الى الله ان يقبضنا اليه غير مفتونين وحسبنا الله ونعم الوكيل