فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ •
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ •
بارك الله بك ورد🌹تنا
ونما عطاؤك ..🤍🌹🤍.
بـنـت صـلالـة
بـنـت صـلالـة •
ما شاء الله لا قوة إلا بالله🤍 كعادتك مبدعة في اختياراتك😍❤️🌹 ونشرك للأخلاق الإنسانية النبيلة والنصائح الرائعة🤍✨️ ونعم كم للكلمة من أثر طيب في النفس أو العكس!... وأتذكر قبل يومين فقط في لفتة عفوية مني🤷🏻‍♀️🤍 أخبرني ابن أخي الشاب ذو السبعة عشر عامًا بشعوره المريح حين قال بامتنان صادق لي : "عمتي لقد كنت أشعر ببعض الضيق فقلتِ لي كلمة غيّرت مزاجي اليوم كله! قلتِ لي : يا أنيق! 😍 ولقد كنتُ أشعر قبلها بضيق💔 لكن كلمتكِ تلك أزاحت ذلك الثقل والضغط عن نفسي وجعلت يومي رائق!✨️😍❤️🌹...

وفعلًا كنتُ معجبة باهتمامه بأناقته😍 وتنسيقه الجميل لملابسه في حضوره للمناسبات والزيارات واهتمامه خاصة بتفاصيل نقش وألوان "دشداشته مع عمامته"😍❤️🌹...ولم أكن مستغربة من شعوره فقد رأيتُ عبر تجارب كثيرة مختلفة مع غيره أثر الكلمة في النفس أكانت إيجابيةً❤️ أم سلبيةً💔... كما أنني بطبعي أنتهز الفرصة كلما وجدتها سانحة لإبداء كلمة إشادة❤️ أو ثناء💚 أو مجاملة طيبة🤍 وأحرص على ذلك أكثر إن كان أمام حضرة آخرين حتى يشعر الشخص المُثنى عليه باهتمام أكبر ويلتفت الناس لما هو جميل فيه من خلق وذوق 😍 ...وكثيرة هي المواقف التي لا أحجم فيها عن قول كلمة تعزز من نفسية الآخر💚 سواء أعرفه أو لا أعرفه!🤷🏻‍♀️🤍 ...ومن يدري فقد يكون لتلك الكلمة وقع على نفس إنسانٍ ما🤷🏻‍♀️🤍 فتُذهب ضيقه وتُزيل حزنه وتنبهه إلى مزاياه الأخرى ونعم الله عليه التي تميزه✨️🤍 ...وفي إحدى الزيارات أيضًا لفتت نظري طفلة في العاشرة من عمرها قامت بتقديم الضيافة لي والابتسامة لا تفارقها فقلتُ لها : " سلمتِ وما شاء الله كبرتِ كثيرًا😍...واكبري ودعي هذه الابتسامة الجميلة تكبر معك"👍🏻😍❤️🌹... وأرسلتُ لها قصيدة أُثني عليها فيها لما فيها من الخصال الحميدة في استقبال الضيوف والترحيب بهم على صغر سنها 😍❤️🌹... وأنا متفائلة أن هذه الكلمات أشبه بالبذور التي تنبت في النفس🌿 فتثمر خصالًا طيبةً وخلالًا حميدة أكثر في المستقبل💚 ... بل وقد تُصلح إنسانًا وتغيّر طبعًا وتعدل مزاجًا🤷🏻‍♀️🤍... ومؤمنة أن "الكلمة الطيبة صدقة"💚 كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم فأنال بها الأجر أيضًا🤍🤲🏻...
بـنـت صـلالـة
بـنـت صـلالـة •
وكم يحتاج الناس اليوم💚 حولنا للشعور بأهميتهم ❤️ ولو بكلمة طيبة محفزة🤍 في عالمٍ تتشتت فيه الذات بين صخب وسائل التواصل الاجتماعي وضغوط الحياة!🤷🏻‍♀️💔...وقد يرى البعض أن الشعور بالأهمية هو مجرد ترف عاطفي!🤷🏻‍♀️ أو رغبة في نيل الإطراء! ولذلك فإنهم يأنفون من تقديم الشكر ويبخلون بالإطراء للآخرين!🤷🏻‍♀️... لكن ذلك الرأي غير صحيح فهو "حاجة إنسانية فطرية"🤍 تتجاوز متطلبات الظهور والبقاء المادي!🤷🏻‍♀️ ...وجوهر هذه الحاجة يتلخص في أن غريزة الأهمية تنبع من حلقة "المعرفة المتبادلة" فنحن كأشخاص اجتماعيين💚 لا نكتفي برؤية الآخرين!👀 بل نتوق لأن نكون مرئيين أيضًا في عيونهم 😍... وأن يُعترف بقيمتنا ووجودنا منهم🫂🤍 ...كما أن الشعور بالأهمية يعمل "كقوة حياتية"✨️💚💪🏻 تساعد الإنسان على مواجهة تشتته والحفاظ على توازنه ⚖️ في ظل التشتت الذي يفرضه الوجود المعاصر🤷🏻‍♀️💔...

وتتجسد هذه القوة الحياتية🤍💪🏻 حينما يرى الآخرون الإنسان بعيون التقدير😍 وهذا التقدير هو الذي يجعل الإنسان يدرك أنه "جدير بالاهتمام" وهو ما يغير فعليًا حالته المزاجية ويدفع عنه غبار الضيق👍🏻😍❤️🌹...
ولقد لمستُ أثر هذا المفهوم عندما تأملتُ موقفي حينما كان ابن أخي يعاني من ضيق فجاءت كلمتي له "يا أنيق"😍❤️🌹 لتكون بمثابة جسر أعاد له شعوره بتقدير الذات🫂🤍 وتحول هذا الثناء من مجرد كلمات إلى "اعتراف" بكيانه كان يحتاجه!💚 مما أنقذ يومه من ثقل الضيق والضغط الذي يمر به 💔 مؤكدًا لي أننا حين نرى الآخرين بعيون الحب والتقدير😍 فإننا نمنحهم وقودًا حقيقيًا للحياة🫂❤️💚🤍...
بـنـت صـلالـة
بـنـت صـلالـة •
ويقول سبحانه وتعالى🤍 :"وقولوا للناس حسنًا"💚 فإن من أرقى الكلام الحسن الثناء النقي❤️ الذي ليس من ورائه شيء!🤍 وقد مدح الله النبي صلى الله عليه وسلم وقال : "وإنك لعلى خلقٍ عظيم"🤍...لأن غريزة التأكيد على الأهمية والقيم النبيلة هي المحرك الخفي لكثير من تعاملاتنا وأعمالنا الحياتية✅️💚... والاعتراف المتبادل بين الناس بها هو ما يبني جسور التواصل بينهم وينمي الأفعال النبيلة✅️🫂💚 ...ولا يغير هذا من واقعهم فحسب بل يمنح حياتنا💚 وحياتهم🤍 معنىً أعمق❤️ وأكثر ثباتًا في عالم يحتاج بشدة إلى المزيد من هذا التواصل الإنساني اللطيف والصادق🫂🤍...

فالإنسان كبيرًا كان أو صغيرًا لاشك أنه يكون في بعض الأوقات بحاجة إلى "المرآة"🪞 التي تعكس له أجمل ما فيه😍❤️🌹... والكلمة الطيبة🌿🤍 قد تعمل كبلسم شافي له يحول مسار يومه من الانغلاق والضيق إلى الانفتاح والارتياح🤍🕊... ومن جميل الشعر في هذا المعنى قول إيليا أبو ماضي :

"كُن بلسمًا إن صار دهرك أرقما🤍
وحلاوةً إن صار غيرك علقما💚

إن الحياة حبتك كل كنوزها ❤️
لا تبخلن على الحياة ببعض ما ❤️💚🤍

أَحسن وإن لم تُجز حتى بالثنا 🤍🌿
أَي الجزاء الغيث يبغي إِن همى"🌧

إن منح الناس شعورًا بأهميتهم ليس فعلًا عابرًا بل هو فعل إنساني نبيل فنحن نعيش في عالم بات يحتاج بشدة إلى المزيد من التقدير💚 والاحتفاء بالوجود❤️ ولذلك لنتذكر دائمًا✅️: أن كلماتنا التي نراها بسيطة🤍 قد تكون هي كل ما يحتاجه الآخر ليتشافى❤️‍🩹 من مزاجٍ متعكر أو ضيق مزعج وكدر أو ليصمد أمام ضغوط يومه🤍💪🏻 ... وكما يقول ديل كارنيجي : "أعط الناس شعورًا بالأهمية وستملك قلوبهم"🫶🏻😍❤️🌹...