السؤال حكم زيارة القبور للنساء ؟ وهل زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم استثناء.
الفتوىالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فزيارة القبور للنساء لا حرج فيها إذا كانت لأخذ العظة والعبرة بشرط أن لا يحدثن أمراً منكراً أثناء الزيارة كرفع الصوت بالبكاء أو النياحة على الأموات أو غير ذلك من المنكرات، والدليل على ذلك عموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "نهيتكم عن زيارة القبور فزورها ، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم ، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا" ولا شك أن الرخصة في الادخار والانتباذ عامة للرجال والنساء، فكذا زيارة القبور وننبه إلى أنه لا فرق فى هذا بين قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر غيره، والله تعالى أعلم.
أعلم انها مسألة خلافية ياغالية
لكن من العلماء من احتج بحديث اللعن على الاطلاق وبالتالي أفتوا بالتحريم .
عفر الله لموتانا وموتى المسلمين وحقهم علينا الدعاء .
وليس بيننا شكر أخيتي
لكن من العلماء من احتج بحديث اللعن على الاطلاق وبالتالي أفتوا بالتحريم .
عفر الله لموتانا وموتى المسلمين وحقهم علينا الدعاء .
وليس بيننا شكر أخيتي
الصفحة الأخيرة
الفتوىالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فزيارة النساء للقبور اختلف فيها أهل العلم إلى ثلاثة أقوال: فمنهم من منع ومنهم من أطلق الإباحة ومنهم من جوَّز بشروطٍ جمعاً بين الأدلة وهذا الأخير هو أقرب الأقوال للصواب فقد روى الترمذي في صحيحه عن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزورها فإنها تذكر الآخرة". وأصل الحديث في مسلم والمرأة تحتاج إلى التذكير كالرجل تماماً وثبت عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "النساء شقائق الرجال"، وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله زوارات القبور" رواه أحمد والترمذي وابن ماجه فإن اللعن لمن تكثر الزيارة كما هو واضح من الصيغة، فخلاصة القول أنه يجوز للمرأة أن تزور القبور إن أمنت الجزع وخرجت غير سافرة أو متعطرة وألا تكثر الزيارة وألا تتحرى أياماً محددة تعتقد أن لها فضلا في الزيارة . والله تعالى أعلم.