
سلسلة الحياة الزوجية _ 1 _
يلا.. طلقني.!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البدء أحب أن أطرح تعريف عن نفسي وبعدها سأنطلق في سلسلة مواضيع تخص الحياة الزوجية ..
أنا زوجة لرجل شهم تشاركني معه امرأة أخرى أحبها كثيراً، أحمل شهادة البكالوريوس في علم النفس، لدي بعض القدرة في حل المشاكل الزوجية بحدود ضيقة جداً ..
............
يلا.. طلقني
عبارة كثيراً ما ترددها النساء حين أدنى خلاف مع زوجها حبيب قلبها.
قلت حبيب قلبها وأعنيها صراحة، فقليل من العلاقات الزوجية المستمرة التي لم يسيطر فيها الزوج على قلب زوجته..
لحظة الغضب النسائية وترديد هذا الطلب يتصادم بداخل المرأة مع مشاعرها نحو الرجل الواقف أمامها، فهي حين تقول طلقني، بداخلها خوف أن يصدق الطلب ويفعلها ليريح رأسه من دوشة كلمة ( طلقني ) .!
كنت ولا أزال أقول : الرجل طفل كبير
ضعي فوق كلمة طفل كبير ألف خط
تدبريها جيداً ، وقارنيه مع طفلك الصغير
كلاهما يملكان قلبك
كلاهما متعبان في الطلبات
وكلاهما ينصرف يومك على تحقيق مطالبهم
إذن اتفقنا هنا أنه طفل كبير يوازي الطفل الصغير
تخيلي زوجك هو طفلك
كيف ستتعاملين مع غضبه؟
كيف تتصرفين مع جوعه؟
وماذا تفعلين حين يمرض؟
تنبيه مهم:
تناسي الآن أنه حتى أنت تتمنين وترغبين ، بمعنى أتركي الانفعال وركزي معي حتى نصل للمبتغى
نعود لطفلك الكبير
اتفقنا أنه تماما كطفلك الصغير
فكري قليلاً في هذا الحيز :
( طفلك الصغير، حين يخاف يبحث عن حضنك، حين يجوع يطلب منك، وحين يفرح يأتي لك مباشرة لتشاركيه السعادة، وهكذا .. )
إذن أنت له كل الدنيا، أليس كذلك ؟
وهذا والله حقيقة الطفل الكبير لو أمعنا النظر..
هل لاتزالين ترددين كلمة ( يلا طلقني ) ؟
ولنا لقاء آخر بإذن الله
بس مافهمت ايش علاقه طفل كبيره ب يلا طلقني