بكل بساطة
•
ألف معنى...ايش رايك ب( خواطر في الحب ..))..هذا للمطوية ..اما الفلاش..خلينا نروح لموضوعه نناقش هناك ..
ألف معنى
•
الغالية بكل بساطة روحي للمطويات في الادبية
تلقين اختك اعصرت عقلها لين طلعت ذيك القصة
لن تصل لمستوى طرحك وطرح الاخوات الفاضلات
لكن الجود من الموجود
تلقين اختك اعصرت عقلها لين طلعت ذيك القصة
لن تصل لمستوى طرحك وطرح الاخوات الفاضلات
لكن الجود من الموجود
ألف معنى
•
خواطر في الحب ..معليش يالغالية احسه باهت بعض الشيء
وش رايك في
(وهل الحب عذاب؟؟)
او اي شيء فيه ابتكار وجذب بنفس الوقت
وش رايك في
(وهل الحب عذاب؟؟)
او اي شيء فيه ابتكار وجذب بنفس الوقت
ههههههههه...دام كذا اجل خل اشطح ..وش رايك ..(( عذبتني ياحب ..!!..))
ترا من جد احسه زي اسامي الاغاني اللي كنا نسمعها اول الله يعفا عنا بس ..كللله عذاب ..خخخ
عااد هم يدورون العذاب تدوير هاالبنات ..الله يصلحهم ان شاء الله ..
ترا من جد احسه زي اسامي الاغاني اللي كنا نسمعها اول الله يعفا عنا بس ..كللله عذاب ..خخخ
عااد هم يدورون العذاب تدوير هاالبنات ..الله يصلحهم ان شاء الله ..
في زمن من الأزمان أراد أعداء الإسلام غزو بلاد المسلمين ,
فأرسلوا عينا (أي جاسوسا) يستطلع لهم أحوال المسلمين ويتحسس أخبارهم , وبينا هو يسير في حي من أحياء المسلمين رأى غلامين في أيديهما النبل والسهام , وأحدهما قاعد يبكي : (فدنا منه ,وسأله عن سبب بكائه , فأجاب الغلام وهو يجهش بالبكاء (إني قد أخطأت الهدف ..) ثم عاد إلى بكائه ...فقال له العين لا بأس ,خذ سهما آخر ,وأصب الهدف ! فقال الغلام بلهجة غاضبة : (ولكن العدو لا ينتظرني حتى اخذ سهما آخر وأصيب الهدف)..
فعاد الرجل إلى قومه , واخبرهم بما رأى ,فعلموا إن الوقت غير مناسب لغزو المسلمين...
ثم مضت السنووون , وتغيرت الأحوال , وأراد الأعداء غزو المسلمين ,فأرسلوا عينا , يستطلع لهم الأخبار ,
وحين دخل بلاد المسلمين رأى شابا في العشرين من عمره في هيئة غريبة ,قاعدا يبكي ,فدنا منه ,وسأله عن سبب بكائه ,فرفع رأسه وقال مجيبا بصوت يتقطع ألما وحسرة: ( إن حبيبته التي منحها مهجة قلبه, وثمرة فؤاده ,قد هجرته إلى الأبد وأحبت غيره ) ثم عاد إلى بكائه..!!!
وعاد الرجل إلى قومه يفرك يديه سرورا مبشرا لهم بالنصر
فأرسلوا عينا (أي جاسوسا) يستطلع لهم أحوال المسلمين ويتحسس أخبارهم , وبينا هو يسير في حي من أحياء المسلمين رأى غلامين في أيديهما النبل والسهام , وأحدهما قاعد يبكي : (فدنا منه ,وسأله عن سبب بكائه , فأجاب الغلام وهو يجهش بالبكاء (إني قد أخطأت الهدف ..) ثم عاد إلى بكائه ...فقال له العين لا بأس ,خذ سهما آخر ,وأصب الهدف ! فقال الغلام بلهجة غاضبة : (ولكن العدو لا ينتظرني حتى اخذ سهما آخر وأصيب الهدف)..
فعاد الرجل إلى قومه , واخبرهم بما رأى ,فعلموا إن الوقت غير مناسب لغزو المسلمين...
ثم مضت السنووون , وتغيرت الأحوال , وأراد الأعداء غزو المسلمين ,فأرسلوا عينا , يستطلع لهم الأخبار ,
وحين دخل بلاد المسلمين رأى شابا في العشرين من عمره في هيئة غريبة ,قاعدا يبكي ,فدنا منه ,وسأله عن سبب بكائه ,فرفع رأسه وقال مجيبا بصوت يتقطع ألما وحسرة: ( إن حبيبته التي منحها مهجة قلبه, وثمرة فؤاده ,قد هجرته إلى الأبد وأحبت غيره ) ثم عاد إلى بكائه..!!!
وعاد الرجل إلى قومه يفرك يديه سرورا مبشرا لهم بالنصر
الصفحة الأخيرة