zahya
zahya
أخيَّةُ
لويجاملني طروب الحرف
أويرضى
لأختْ عاشتْ الآلام
أنْ تمرَحْ
وأن تفرحْ
وأن تحيا كما الأهلين
أو تمزحْ
لكان الشعر يبهجني
ويبعدني عن الأحزانْ
فأسرح بالغنا أشدو لأهل الدارِ
والأوطانْ
جميلَ القولِ والألحان
يؤجج فيهم الشهوة
ويدفنُ عفَّةََالنخوة
ولكنَّ التي كتبت لأحزانِ اليمامْ
وتعلَّقت بالبشرِ يوماًفوق أغصانِ السلامْ
قد أصبحت بعد اغتيال الحبِّ قلباً قاسياً
لاتغفر الغفوة
وتحمل شعرها البتَّارَ سيفاً يقطعُ
الجفوة
ليرجعَ قلبُ أمَّتها كما قد كانَ
في زمنٍ من الصحوةْ
أختاهُ قد أدمنت شرب الدمع رياناً بآه القوم
في فلوجة الأمجاد
والقدس الشريف
وعافت النَّفس الأبية داخلي
أن تسمعَ الغنوة

شكراً للغالية كلمة سر
أختك
بنت البحر
بحور 217
بحور 217
كل مرة دخلت فيها صفحتك هذه يا بنت البحر خرجت بعدها من الشبكة وأغلقت الجهاز

تعودنا الألم حتى أصبحنا ننسى إحساسنا به

ولكن ...

ما أن ينكأ الجراح ناكيء حتى نتسربل بالدمع ونختفي داخل أعماقنا

نحاول المداواة

حتى تجرفنا الحياة مرة أخرى
zahya
zahya
اللهمَّ فرِّج عنا وانصرنا على أعدائك يارب
صدقيني ياغالية إنني آسفة على ما أكتب
ولكن الوقاحة التي يتبجح بها الهدَّامون والسفلة والقتلة
تحتاج لأكثر مما أكتب بملايين المرات
فلنبكي ولنصرخ على أمَّتنا علَّها تستيقظ من سبات الغفو
قبل أن لاتجد من ينادي أو يصرخ عليها
الجرح أكبر وأشد ألماً من السكوت عليه
فالذل مهين لمن بقى عنده ذكرى لشرف الأمة
دمت بخير وداوى الله جراحنا جميعاً
أختك
بنت البحر