سماعة الهاتف

الأدب النبطي والفصيح

يـا من تـعرف نــفسك..
اذا كان الجمود قد حرم التـلاقي بـيـن
المقل..
واذا كان الحب مازال يـتـلاعب
بـقلبـك الثـمل..
فأرفع سماعة الهاتـف وخذ
أنــفاسك وأتـصل..
صدقنــي لن تـجد عن الأقدام
أي بـدل..
لأن الحب يـفقد عذوبـتـه اذا
افتـقد لجرأة الفعل..
كما أن الأنــسان يـفتـر هواه اذا طال الغيـاب وأجتـاح الملل..
ارفع سماعة الهاتـف وعلل لي أسبـاب ما حصل..
واذا خجلت فقل لي كلمتـيـن تـتـقلد بـسبـبـهما وسام العدل..
أما اذا عز عليـك هذا وذاك.. فأمسك بـسماعة الهاتـف..
وأنــا سأتـرجم أنــفاسك.. وأذوب في صمتـك.. وأقول لك أن الشوق وصل..
فهيـا انــهض وابـحث عن رقمي ولا تـستـصعب في الهوى أي أمر سهل..
واكسب ثـواباً بـقلبـي الذي نــسي طعم الجذل.
أما اذا هانــت عليك نــفسي.. وبـقيـت على صمتـك.. فلا تـؤاخذنــي بـقولي:
ان الأقوال والأفعال على ما في الأفئـدة تـدل.

0
423

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

خليك أول من تشارك برأيها   💁🏻‍♀️