أم يحيى

أم يحيى @am_yhy

عضوة شرف في عالم حواء

سمعناه ،،، وجرّبناه

الأسرة والمجتمع

بسم الله الرحمن الرحيم



اليوم خواتي بقول لكم على شيء عجيييييب ،، اي والله عجيب ...



شقول ؟؟ شلون أوصفه ...







مني عارفه..







لكن هو موجود بالمنتدى من زمان ...



وأدري غيري كثيييييير جربوه وشافوا نتايجة



وماقصروا تكلموا فيه قبلي ..







يعني مني جايبة شيء جديد ..







لكن ، لا تفشلوني ..









أدري أني طولت ... لكن من زين هالشي وغلاه ...




كان لازم من هالمقدمة الطويلة



والا مايصير له طعم ..








طيب اشرايكم قبل ما أقوله لكم عنه ،،، أروي لكم هالقصة ، وانتوا راح تعرفونه بسرعة .. لأن القصة مثل ما تعرفون أبلغ من الكلام ، وأثبت في الذهن ..





أهم شيء صاحبة القصة تطلب منكم ... الدعاء بالتوفيق والهداية والثبات على دين الله .....




................................





تقول صاحبة القصة :




زوجي رجل عصبي ،، وغاااااامض ،، وعند الغضب يصبح عنييييد بشكل غير طبيعي ،، يعني لو أعز الناس عنده ،، ما يهتم فيه لو يموت ..



المهم ..هذي الزوجة ، ،، تعبت معاه .. إذا زعل لازم هي اللي تراضيه .. سواء كان هو الغلطان والا هي .. شيء اسمه هدية أو تطييب خاطر الزوجة .. مايعترف فيه .. يعني مايعترف أنه غلطان أبد .




في البداية ، كانت صابرة وراضية

وياما نامت الليل ودموعها تااااااااااارسة مخدتها



العجيب أن زوجها هذا – غفر الله لنا وله –

إذا قالت له : شوف الناس ..

قال : لا تقارنين .

ومن جهة ثانية ، هو يقارن بالأشياء التي يريدها هو !!



وهي من عصبيته ما تقدر تواجهه .. بس تحترق لحالها ومايعلم بها الا الله .





وفجأة ... أتاها من ينصحها ، بأن تكون قوية الشخصية .. وأن تنتصر لنفسها .. وتورّيه العين الحمرا.... لعل وعسى ..




بدت تعامل زوجها معاملة الند للند ..

يعني ، إذا عاند .. تعاند

إذا غلط ... تغلط

إذا تجاهلها ..تجاهلته



وصارت تحاول تلفت انتباهه بأمور هي لا ترضاها على نفسها

فقط من أجل أن ينتبه لها ..




ومع هذا كله


مازادت حياتهم الا نفور من بعض ...




كانت تظن أنها إذا صارت قوية ، راح يحسب لها ألف حساب





لكن مع الأسف ..



اختفت الألفة والمودة من حياتهم ..

وصاروا كأنهم أغراب ..



ويمكن لو مافي عيال كان انفصلوا – الله العالم –







وفي يوم من الأيام ، الزوجة ،

بعد ما تعبت وملت من هذي الطريقة في الحياة ..




جلست مع نفسها جلسة مصارحة..

وقالت : ماذا استفدت من هذه الطريقة ؟

وما الفرق بيني أنا من أدعي الإيمان و الثقافة والعلم ، وبين الجاهلات ؟

وهل أنسى حسنات زوجي الكثيرة وأُصبح ممن توعدهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهن أكثر أهل النار بسبب كفران العشير ؟





وهل أنا نفسي معصومة من العيوب والأخطاء حتى أحاسب زوجي على عيوبه وأخطائه؟






وظلت أياما مع نفسها في صراع ... تأتيها نفسها الأمارة بالسوء حينا ،،، ونفسها اللوامة أحيانا ..

وأكثرت من الإستغفار

والدعاء





أخذت تراجع نفسها ..


تذكرت الخوف من الله ..


تذكرت أن هذه الحياة الدنيا مهما طالت فهي قصيرة


وأن الحياة الأبدية هي ...


إما الى جنة عرضها السماوات والأرض أو الى ..النار – والعياذ بالله –







تذكرت أن زوجها لا يملك لنفسه شيء فكيف يملك أمرها ..





وسألت نفسها :

مم تخاف ؟

منه ؟ أو عليه ؟ أو على نفسها ؟







وتذكرت : ( إن الله مع الصابرين )



وتذكرت أيضا :

( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )








فتنفست الصعدااااااااااااااااااااااااء


وقالت : الحمد لله .. سأتقي الله في زوجي ،، وليعمل هو ما يعمل ..




سأكون نعم الزوجة التي يريدها الله لزوجها .. ولن أطلب منه شيء ..



وتذكرت أن من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس ...



أهم شيء رضا ربي .. وليسخط من يسخط .. ويقينها بالله أنه سيرضيهم مادامت ترضي الله تعالى ..







ارتاحت نفسها بعد أن توصلت الى هذا الحل ... وهدأت .





**************************




ولكن




حدث ما لم يكن بالحسبان ..





دخل زوجها البيت .. وهي لا تستطيع أن تنظر في وجهه مما فيها من الألم لمعاملته القاسية لها .. وهي تعرف مسبقا أنه لن يتنازل ليكلمها حتى تبدأ هي بالإعتذار .. كما تعودت منه طوال السنوات الماضية..



وقالت : لا يهم ... سأكون الزوجة الصالحة ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )







ولكن حدثت المفاجأة التي لم تكت تتوقعها أو تحلم بها





أن زوجها





يأتي نحوها ...





و











ويقبل رأسها ويديها ...





ويقول لها : ماعاش من يبكيك ...



أين تريدين أن نتعشى هذه الليلة ؟













انها قصة واقعية ،من فم صاحبتها ، رويتها لكن بأسلوب سهل ، وصاحبتها طلبت أن أرويها لكل زوجة تعاني من زوجها ،،، ولا تريد منكن أخواتي الا الدعاء فقط ... الدعاء بالتوفيق والهداية والثبات على دين الله .....





.................................................







والآن ، ما رأيكم أخواتي بهذه القصة الواقعية ؟ بكيتوا والا بعد ؟؟

وهل توصلتم الى ما أردت قوله لكن ؟








............................................
31
3K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

صادقة المشاعر
والله من الفرحه اني احس ان جسمي يرتعش ورفعت 0 نظري لسماء قلت يارب لك الحمد

الله يثبته ويسخره لها صبرت والله ماخيب صبرها وانتظارها وتعلقها بالله 0
الحمد لله الحمد لله الحمد لله (ان مع العسر يسرا)
شذى ألورود
شذى ألورود
"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب" صدق الله العظيم
قصة روعة فيها عبرة
جروح وابتسامات
رهيببببببببببه الله يسخره لها ويديم السعاده الها ولكل بنات المسلمين يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب
ღآلاءღ
ღآلاءღ
مشكوره على القصه الروووعه
احلى شمرية
احلى شمرية
تسلمين على القصه
والله يوفقها ويسخر لها زوجهاويديم المحبه والسعاده بينهما.
والله يوفقك على النقل ويسخرلك.