شمعــ نهـارــة
°o.O ( اللهم إن كان رزقنا في السماء فأنزله) O.o°•
•°o.O ( وإن كان في الأرض فأخرجه) O.o°•
•°o.O ( وإن كان بعيدا فقربه ) O.o°•
•°o.O ( وإن كان قريبا فيسره ) O.o°•
•°o.O ( وإن كان قليلا فكثره) O.o°•
•°o.O ( وإن كان كثيرا فبارك لنا فيه) O.o°•


استغفر الله
استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله
استغفر الله ااستغفر الله
استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله
استغفر الله استغفر الله
شمعــ نهـارــة
ااااااااااااااااااب
waarif
waarif
ماشاء الله حمستيني ..............
***(مها العمري)***
تلك الليلة التي ظللت أحلم فيها كثيرا بهواجيس الغد ، هواجيس أول أيام الرجيم (كيف أبصبر ؟ كيف أبتحمل ؟ شلون أبكمل ) ، وعندما حل المساء فضلت الاحتفال بهذه المناسبة على طريقتي الخاصة ، وأصور وجبة تلك الليلة لتكون الوجبة الدسمة الأخيرة !! وكادت الدموع أن تسبق ما يسيل من لعابي أثناء تصوير تلك الوجبة كتب لي أن أكون أحد المنتدبين للعمل في مكة المكرمة بموسم الحج المنصرم (1430هـ - 2009م) ، لخدمة ضيوف الرحمن من خلال الكشف على (مسجد نمرة بعرفات أكيد بعرفات أجل بالأرجنتين) والتأكد من سلامة المسجد معماريا و****ئيا ، لأن المسجد مغلق طوال السنة ولا يفتح للصلاة إلا يوم 8 ويوم عرفة (الوقفة) ، لذلك لابد من التأكد من صيانة المسجد وصلاحية الصلاة فيها قبل توافد الحجاج إلى عرفات فرافقت زملاء العمل قاصدون مكة (وقتها كنت ماشي على الرجيم وفقدت حوالي 14 كيلو ، عاد سفر ورجيم صعبة صح ؟) ، المهم .. عند وصولنا إلى مكة الساعة الواحدة صباحا بتوقيت مكة (العاشرة مساءا بتوقيت جرينتش<<< دقيق <<< دقيق ولا بر هههههههه) ، اقترح أحد الزملاء أنهم يمروا على مطعم البيك (ومن فينا ما يعرف البيك ، البيك ومأدراك مالبيك) قلت في نفسي وباللهجة المصرية (يالهوووي) البيك مرة وحدة عز الله رحت فيها ، وجت اللحظة اللي وصلنا فيها المطعم ونزلنا من السيارة وخطواتي تتباطئ لدخول المطعم (مابي أدخل ، مابي ارجع اللي فقدته علشان وجبة بروست) المهم دخلنا وسط الزحمة ، واللي ما يعرف مناخ زحمة البيك (فإن البيك شديد الزحام صيفا ، ممتليء وكثيف شتاءا) ، وبدأت معاناة البحث عن طاولة فارغة (بيني وبينكم كنت أقول في نفسي يارب ما يحصلون أي طاولة ويهونوون ونرجع <<< أحلم وأنا واقف) ، وبعد انتظار طويل استطعنا الحصول على إحدى الطاولات التي أصبحت فارغة ، وأخذ الجميع المنيو وبدأوا بالاختيار ، وأنا أبغى أصيح (ما أقدر أستحمل) ، ثم جاء دوري بالاختيار ، وقالوا لي ها وش تطلب ؟ قلت لهم : مابي شكرا ، وعيونكم ما تشوف إلا النور (هههههههههههههههههههههههههههه) ضحك وقهقهة وتريقة ، قلت وش فيكم ؟ عسى ما شر ؟ قايل لكم نكتة أنا؟ قالوا لي : اطلب بس ولا يكثر قال رجيم قال ، والله العظيم إني انهرت وكنت خلاص بطلب (مسحب دجاج) لأنه يعتبر حسب ماهو موجود في المنيو أخف وأرحم الأصناف ( وبعدين القصة ماهي قصة إني أحرم نفسي ، القصة إني ما أحب أتعشى شي متاخر والساعة كانت واحدة الصبح ، وبعدين بيني وبينكم كنت أبي أشوف صمودي لأني عارف إني لو انهرت راح انهار في اليوم اللي بعده لأنهم ناويين برضو يجون البيك مرتين وثلاثة ولو أكلت حبة بطاطس وحدة راح تجر وراها خمسطعش حبة) المهم تشجعت وقلت شوف يا حلو انت وياه : ماني ماكل اطلبوا لي موية وبس ، وفعلا صمدت في لحظة كانت قريبة جدا من الانهيار والاستسلام التام لمعدتي وعلى فكرة أنا طلعت معاهم مرة ثانية وثالثة ولله الحمد والمنة كان نفس الصمود وما طلبت غير الماء لثقتي التامة أن المعدة تقل حرقها للسعرات الغذائية بعد الساعة السابعة ، مساءا ولو أكلت أكلة دسمة في ذلك الوقت سيكون إمكانية اختزانها وتحويلها إلى دهون كبيرة بلا شك بعدها صرت أطلع عادي سواءا مع الشباب أو مع أهلي ، أتذكر أخرها كانت في الـ FRIDAYS ، تابعوا الفقرة اللي تحت (توجد صورة) في الصورة أدناه تلاحظون امتناعي عن الأكل ، يوم طلعتي مع الأهل في ثالث أعياد الأضحى المبارك في مطعم fridays بالرياض ( في هذه الصورة فقدت أكثر من 20 كيلوجرام ، أي أنني فقدت حوالي 6 كيلوجرامات في الوقت الذي رافقت فيه الشباب في مكة بداية شهر ذو الحجة ) ، تخيلوا إني لو تركت نفسي لشهواتي وصرت آكل مع اخوياي في البيك أو المطاعم الثانية أو في هذا المطعم وإني ضربت بالعزيمة والإصرار بعرض الحائط ، هل كنت بفقد هالوزن؟ المسألة مسألة : (1) عزيمة وإصرار (2) وهدف تضعه أمامك ( شكلك مثلا وجسمك كيف راح يكونوا بعد الحمية ؟ وتطمح انك توصل لهالشيء ، أو تروح السوق وتحط في بالك لبس معين يكون أصغر من مقاسك الحالي وتسعى انك بتقدر تلبسها بإذن الله ) فإن توافرت جميع الأمور السابقة فتوكل على الله ، وإن لم تتوافر فنصيحة لوجه الله لا تضيع وقتك بالحميات ، لإنك حتما ستحبط وبتخبص الدنيا من جديد وما راح توصل لنتيجة أول موقف صار لي ، كان في أول يوم لي في الرجيم ، (وقتها اختبرت مدى قوة العزيمة) القصة وباختصار : بعد خدمة تفوق السنتين وثلاثة أشهر كمهندس بإحدى الجهات الحكومية بمدينة الرياض على عقد سنوي ، من الله علي بوظيفة رسمية بقطاع حكومي آخر ، وكإجراء روتيني لإكمال مسوغات الترسيم لابد من إجراء كشف طبي في مستشفى حكومي ، الهدف منه التأكد أن الموظف الجديد لائق صحيا للوظيفة الجديدة ، وسليم ولا يحمل أي أمراض معدية ذهبت للمستشفى مبكرا لأخذ إجراءات الكشف الطبي بداية من أشعة الصدر و انتهاءا بفحص النظر ، وبعد الإنتهاء منها ، حان وقت أخذ آخر إجراءات الكشف الطبي وهما تحاليل الدم والبول (أكرمكم الله) وخرجت للساحة المؤدية لمبنى التحاليل ، وكنت أقف وسط الزحام أنتظر رقمي في الدور ، وبعد 40 دقيقة جاء دوري (وفي نفسي أقول تو الناس) ، فدخلت وقد أعطوني زجاجتين صغيرتين إحداها لعينة الدم وعينة أخرى للبول (أعزكم الله) وعند دخول الخلاء أكملت عينة البول على خير ، (وكان النظام في المستشفى أنه بعد إتمام عينة البول ، يضع المتقدم للوظيفة العينة في إحدى الصناديق المخصصة لعينات البول بجوار الخلاء ثم يخرج خارج المبنى ، لينادى عليه مرة أخرى لأخذ عينة من الدم) ، ومن قرادة (سوء) حظي خرجت خارج مبنى التحاليل بالعينة ، وعندما حل دوري مرة أخرى لأخذ عينة الدم ، هممت للدخول وأوقفني حارس الأمن فقلت له : خير ؟ قال لي : وين يالحبيب ؟ وش ذا اللي معك ؟ قلت له ببراءة ممسكا بالعينة وقد ارتسم في محياي ابتسامة أعرض من تلك الابتسامة المرسومة في شعار عبوة حليب الصافي دانون : شوفة عينك قال : ممنوع قلت له : وش اللي ممنوع ، هذي العينة اللي طلبتوها ( ملوحا بها نصب عينيه ) قال : يا حبيبي بعد ما تخلص من العينة كان المفروض تحطها بالصندوق المخصص لعينات البول وتطلع لين نناديك وانت أخذتها وطلعت فيها قلت له : ما كنت أدري ولا أحد قال لي ، وبعدين وش المشكلة لو طلعت فيها خارج مبنى التحاليل قال : من الممكن تكون انت مريض ، ولما طلعت فيها بدلتها بعينة بول واحد سليم وتبي تدخل وتكمل إجراءاتك جلست أحلف له ساعة وأقول له : مين هذا اللي بقعد معاه واتفق انه يعطيني عينته فقال : ما صار شي ، رح ادخل وسوي لك عينة من جديد قلت له : والله لو تشيلني (حلوة يشيلك تكفى يا النحيف) وتقلبني ما راح يطلع معي شي ، وإن قدر الله وطلع معي شي بيجيني جفاف قال : عادي اشرب لك عصير راح يدر لك البول مرة ثانية راح لبالي إن العصير محلى وكله سكر وش السواة الحين ؟ وذا أول يوم مسوي فيه رجيم ، وأبي ابتعد عن كل شي في حلى وسكر ، يعني لازم أشرب عصير ؟ وخلاص بروح للبوفيه وأقول لنفسي : (بلا رجيم بلا روتانا سينما) وجلست أفكر ثم تريثت شوي وقلت : والله ما راح أشرب عصير لو وش يصير ، بس وقتها لازم أشرب شي علشان يدر البول (أعزكم الله) من جديد ، وتوكلت على الحي القيوم وقلت خلني بس أشرب قارورة موية كاملة لعل وعسى تجيب نتيجة بدال العصير ، وإن ما نفع أرجع وأشرب عصير ، وبعد دقيقتين رجعت لحارس الأمن قلت له : خلاص قال وهو مستغرب : كيف خلاص ؟ أمداك تشرب ؟ قلت له : ايه بس دخلني تكفى ، ويعطيني قزازة لعينة البول من جديد ، وأدخل الخلاء الله يكرمكم مرة ثانية وجلست أكثر من نص ساعة لين الله ستر وعدت على خير لدرجة إني بعدين لما دخلت آخذ عينة الدم ، دخلت وأنا شبه محشش من الموقف اللي صار ، حتى بدال ما أقول للدكتور : ( الله يعطيك العافية ، هل نتيجة الكشف الطبي والتحاليل زي ما سمعت يوم الأحد) قلت له وأنا مسطول ودايخ : (الله يعطيك الأحد هل النتيجة يوم العافية) ، قام ضحك الدكتور لدرجة انه فك الكمامة من وجهه وهذا الموقف لن أنساه لأنه كان أول موقف لي في أول يوم رجيم ومن المواقف المحرجة التي أواجهها أنه من عادات شعبنا الحبيب إكرام الضيف ، فعندما أحل ضيفا في محل ما ، في مكتب ما ، في وزارة ما ، يقدمون لي الشاي ، وأعتذر لهم بحجج وهمية منها على سبيل المثال ( شكرا تقهويت قبل ما أجي ، شكرا لسه شارب ) وطبعا لا بد لي أن أعتذر بأدب ، فالشاي بكل تأكيد محلاة بالسكر ولا تزال مثل تلك الإحراجات تحدث إلى هذا اليوم سترة النجاة في إحدى المرات حصل ( للأسف الشديد ) فتق في البنطال (مكان الفخذ) أثناء جلوسي وسط زملاء العمل ، في إحدى الاستراحات ، وجلست طوال الوقت ضاما لقدماي حتى لا تظهر علنا ، وكي لا يزخم المخيم بالضحك والقهقهات (أعرفهم ما يصدقون ، وبصراحة وقتها كنت خايف ترى الدعوة بلوتوث ويوتيوب) ، وكان الوضع صعبا جدا ، خصوصا عندما أتى العشاء فكانت جلستي حينها كمن قام من سجدته في الصلاة للتشهد ، وكنت مطأطأ الرأس لأقترب من طعام العشاء وبصراحة أحمد ربي حينها ، حيث كان الفصل شتاءا ، وكنت أرتدي (جاكيت) سترة قد استغليتها لتغطية ذلك الفتق اللعين
تلك الليلة التي ظللت أحلم فيها كثيرا بهواجيس الغد ، هواجيس أول أيام الرجيم (كيف أبصبر ؟ كيف...
مشكوره موضوع يحمس
شمعــ نهـارــة
فوووووووووووووووق