عواطف تركي .
•
عزيزتي كرامتك وقوتك في يدك وانتي برغبتك تملكينها او تسلمينها لغيرك يملكها ويتحكم فيها
زائرة
•
زائرة :
الحياء الزائد يسرق اشياء كثيرة و فرص و حقوق و ثقه بالنفس و استحقاقالحياء الزائد يسرق اشياء كثيرة و فرص و حقوق و ثقه بالنفس و استحقاق
هذا خجل وليس حياء
الخجل مذموم
الحياء لا يأتي إلا بالخير> حديث شريف
الخجل مذموم
الحياء لا يأتي إلا بالخير> حديث شريف
زائرة
•
زائرة :
هذا خجل وليس حياء الخجل مذموم الحياء لا يأتي إلا بالخير> حديث شريفهذا خجل وليس حياء الخجل مذموم الحياء لا يأتي إلا بالخير> حديث شريف
عزيزتي الخجل في العربية الصحية هو الشعور الناتج من عمل شئ معيب و عند العرب كانوا يستخدمونه بمعنى الكسل و الشعراء يستخدمونه بمعنى الاندهاش اما الحياء على انواع منه ما هو مذموم ومنه ما هو محمود ..اذكر لك... الحياء من الحق ذكره الله في القران الكريم ..(....إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ ۖ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ۚ) الرسول كان يستحي من الصحابة الي يكلمون زوجاته ويطولون ببيته بس الله هنا ما قبل هذا الحياء...كذلك هذه الاية ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ...) مرات الانسان يستحي يطالب بحقه بوجه الناس مما يسبب ضياع الحقوق وهذا هو الحياء المذموم وهذا الي قصدته وهذا الحياء يضيع حقوق الناس...اما الخجل في القران مذكور بكلمة الخزي ولا يوجد كلمة الخجل فيه لان مثل ما قلت لك كلمه الخجل في العربية بعيده عن الحياء نهائيا وتجي باكثر من معنى لهذا الله وصفه بكلمة الخزي حتى ما يتفسر القران باكثر من معنى(رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ).
زائرة
•
زائرة :
هذا خجل وليس حياء الخجل مذموم الحياء لا يأتي إلا بالخير> حديث شريفهذا خجل وليس حياء الخجل مذموم الحياء لا يأتي إلا بالخير> حديث شريف
حتى تعم الفائده للبنات اذكر لك ما قاله ابن القيم في انواع الحياء
....
ذكر إبن القيم صورًا للحياء وقسَّمها إلى عشرة أوجه وهي:(حياء جناية، وحياء تقصير، وحياء إجلال، وحياء كرم، وحياء حِشْمَة، وحياء استصغارٍ للنَّفس واحتقارٍ لها، وحياء محبَّة، وحياء عبوديَّة، وحياء شرف وعزَّة، وحياء المستحيي مِن نفسه.
فأمَّاحياء الجناية: فمنه حياء آدم عليه السَّلام لما فرَّ هاربًا في الجنَّة، قال الله تعالى: أفرارًا منِّي يا آدم؟ قال: لا يا ربِّ، بل حياءً منك.
وحياء التَّقصير: كحياء الملائكة الذين يسبِّحون اللَّيل والنَّهار لا يفترون، فإذا كان يوم القيامة قالوا: سبحانك! ما عبدناك حقَّ عبادتك.
وحياء الإجلال: هو حياء المعرفة، وعلى حسب معرفة العبد بربِّه، يكون حياؤه منه.وحياء الكَرَم: كحياء النَّبيِّ مِن القوم الذين دعاهم إلى وليمة زينب وطوَّلوا الجلوس عنده، فقام واستحيى أن يقول لهم: انصرفوا.
وحياء الحِشْمَة: كحياء علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن يسأل رسول الله عن المذْي لمكان ابنته منه.
وحياء استحقار واستصغار النَّفس: كحياء العبد مِن رَبِّه عزَّ وجلَّ حين يسأله حوائجه، احتقارًا لشأن نفسه واستصغارًا لها... وقد يكون لهذا النَّوع سببان: أحدهما: استحقار السَّائل نفسه، واستعظام ذنوبه وخطاياه. والثَّاني: استعظام مسؤوله.
وأمَّاحياء المحبَّة: فهو حياء المحبِّ مِن محبوبه، حتى إنَّه إذا خطر على قلبه في غيبته هاج الحَيَاء مِن قلبه، وأحسَّ به في وجهه، ولا يدرى ما سببه، وكذلك يعرض للمحبِّ عند ملاقاته محبوبه ومناجاته له روعةٌ شديدةٌ، ومنه قولهم: جمال رائع، وسبب هذا الحَيَاء والرَّوعة، ممَّا لا يعرفه أكثر النَّاس. ولا ريب أنَّ للمحبَّة سلطانًا قاهرًا للقلب، أعظم مِن سلطان مَن يقهر البدن، فأين مَن يقهر قلبك وروحك إلى مَن يقهر بدنك؟ ولذلك تعجَّبت الملوك والجبابرة مِن قهرهم للخَلْق، وقهر المحبوب لهم وذلهم له، فإذا فاجأ المحبوب مُحِبَّه ورآه بغتةً: أحسَّ القلب بهجوم سلطانه عليه فاعتراه روعةٌ وخوف... وأمَّا الحَيَاء الذي يعتريه منه -وإن كان قادرًا عليه كأمته وزوجته- فسببه والله أعلم أنَّ هذا السُّلطان لـمَّا زال خوفه عن القلب، بقيت هيبتهو إحتشامه، فتولَّد منها الحَيَاء، وأمَّا حصول ذلك له في غيبة المحبوب فظاهرٌ لاستيلائه على قلبه، فوهمه يغالطه عليه ويكابره حتى كأنَّه معه.
وأمَّاحياء العبوديَّة: فهو حياء ممتزجٌ مِن محبَّة وخوف، ومشاهدة عدم صلاح عبوديَّته لمعبوده، وأنَّ قدره أعلى وأجلُّ منها، فعبوديتَّه له توجب استحياءه منه لا محالة.
وأماحياء الشَّرف والعزَّة: فحياء النَّفس العظيمة الكبيرة، إذا صدر منها ما هو دون قدرها مِن بذلٍ أو عطاءٍ وإحسانٍ، فإنَّه يستحيي -مع بذله- حياء شرف نفسٍ وعزَّةٍ، وهذا له سببان: أحدهما: هذا. والثَّاني: استحياؤه مِن الآخذ حتى كأنَّه هو الآخذ السَّائل، حتى إنَّ بعض أهل الكَرَم لا تطاوعه نفسه بمواجهته لمن يعطيه حياءً منه، وهذا يدخل في حياء التَّلوُّم؛ لأنَّه يستحيي مِن خَجْلَة الآخذ.
وأماحياء المرء مِن نفسه: فهو حياء النُّفوس الشَّريفة العزيزة الرَّفيعة مِن رضاها لنفسها بالنَّقص وقناعتها بالدُّون، فيجد نفسه مستحيًا مِن نفسه حتى كأنَّ له نفسين يستحيي بإحداهما مِن الأخرى، وهذا أكمل ما يكون مِن الحَيَاء؛ فإنَّ العبد إذا استحيى مِن نفسه فهو بأن يستحيي مِن غيره أجدر).
....
ذكر إبن القيم صورًا للحياء وقسَّمها إلى عشرة أوجه وهي:(حياء جناية، وحياء تقصير، وحياء إجلال، وحياء كرم، وحياء حِشْمَة، وحياء استصغارٍ للنَّفس واحتقارٍ لها، وحياء محبَّة، وحياء عبوديَّة، وحياء شرف وعزَّة، وحياء المستحيي مِن نفسه.
فأمَّاحياء الجناية: فمنه حياء آدم عليه السَّلام لما فرَّ هاربًا في الجنَّة، قال الله تعالى: أفرارًا منِّي يا آدم؟ قال: لا يا ربِّ، بل حياءً منك.
وحياء التَّقصير: كحياء الملائكة الذين يسبِّحون اللَّيل والنَّهار لا يفترون، فإذا كان يوم القيامة قالوا: سبحانك! ما عبدناك حقَّ عبادتك.
وحياء الإجلال: هو حياء المعرفة، وعلى حسب معرفة العبد بربِّه، يكون حياؤه منه.وحياء الكَرَم: كحياء النَّبيِّ مِن القوم الذين دعاهم إلى وليمة زينب وطوَّلوا الجلوس عنده، فقام واستحيى أن يقول لهم: انصرفوا.
وحياء الحِشْمَة: كحياء علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن يسأل رسول الله عن المذْي لمكان ابنته منه.
وحياء استحقار واستصغار النَّفس: كحياء العبد مِن رَبِّه عزَّ وجلَّ حين يسأله حوائجه، احتقارًا لشأن نفسه واستصغارًا لها... وقد يكون لهذا النَّوع سببان: أحدهما: استحقار السَّائل نفسه، واستعظام ذنوبه وخطاياه. والثَّاني: استعظام مسؤوله.
وأمَّاحياء المحبَّة: فهو حياء المحبِّ مِن محبوبه، حتى إنَّه إذا خطر على قلبه في غيبته هاج الحَيَاء مِن قلبه، وأحسَّ به في وجهه، ولا يدرى ما سببه، وكذلك يعرض للمحبِّ عند ملاقاته محبوبه ومناجاته له روعةٌ شديدةٌ، ومنه قولهم: جمال رائع، وسبب هذا الحَيَاء والرَّوعة، ممَّا لا يعرفه أكثر النَّاس. ولا ريب أنَّ للمحبَّة سلطانًا قاهرًا للقلب، أعظم مِن سلطان مَن يقهر البدن، فأين مَن يقهر قلبك وروحك إلى مَن يقهر بدنك؟ ولذلك تعجَّبت الملوك والجبابرة مِن قهرهم للخَلْق، وقهر المحبوب لهم وذلهم له، فإذا فاجأ المحبوب مُحِبَّه ورآه بغتةً: أحسَّ القلب بهجوم سلطانه عليه فاعتراه روعةٌ وخوف... وأمَّا الحَيَاء الذي يعتريه منه -وإن كان قادرًا عليه كأمته وزوجته- فسببه والله أعلم أنَّ هذا السُّلطان لـمَّا زال خوفه عن القلب، بقيت هيبتهو إحتشامه، فتولَّد منها الحَيَاء، وأمَّا حصول ذلك له في غيبة المحبوب فظاهرٌ لاستيلائه على قلبه، فوهمه يغالطه عليه ويكابره حتى كأنَّه معه.
وأمَّاحياء العبوديَّة: فهو حياء ممتزجٌ مِن محبَّة وخوف، ومشاهدة عدم صلاح عبوديَّته لمعبوده، وأنَّ قدره أعلى وأجلُّ منها، فعبوديتَّه له توجب استحياءه منه لا محالة.
وأماحياء الشَّرف والعزَّة: فحياء النَّفس العظيمة الكبيرة، إذا صدر منها ما هو دون قدرها مِن بذلٍ أو عطاءٍ وإحسانٍ، فإنَّه يستحيي -مع بذله- حياء شرف نفسٍ وعزَّةٍ، وهذا له سببان: أحدهما: هذا. والثَّاني: استحياؤه مِن الآخذ حتى كأنَّه هو الآخذ السَّائل، حتى إنَّ بعض أهل الكَرَم لا تطاوعه نفسه بمواجهته لمن يعطيه حياءً منه، وهذا يدخل في حياء التَّلوُّم؛ لأنَّه يستحيي مِن خَجْلَة الآخذ.
وأماحياء المرء مِن نفسه: فهو حياء النُّفوس الشَّريفة العزيزة الرَّفيعة مِن رضاها لنفسها بالنَّقص وقناعتها بالدُّون، فيجد نفسه مستحيًا مِن نفسه حتى كأنَّ له نفسين يستحيي بإحداهما مِن الأخرى، وهذا أكمل ما يكون مِن الحَيَاء؛ فإنَّ العبد إذا استحيى مِن نفسه فهو بأن يستحيي مِن غيره أجدر).
زائرة :
الحياء الزائد يسرق اشياء كثيرة و فرص و حقوق و ثقه بالنفس و استحقاقالحياء الزائد يسرق اشياء كثيرة و فرص و حقوق و ثقه بالنفس و استحقاق
بعرف بس انا قصدي عن صياغة الجملة واضح خطأ املائي لأن تُكتب:
سرقت الحياة
سرق الحياء
سرقت الحياة
سرق الحياء
الصفحة الأخيرة