الافندر
•
تمت المراجعة الى 140 والحفظ الى 153 ولله الحمد
تمت المراجعة الى ايه 153
الله يثبتنا ويسهل علينا
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
الله يثبتنا ويسهل علينا
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
أبنة الطهر :
يوم السبت 1432/7/2 صفحة 70 و71 سورة آل عمران الصفحة رقم 70 من المصحف سورة آل عمران الصفحة رقم 71 من المصحفيوم السبت 1432/7/2 صفحة 70 و71 سورة آل عمران الصفحة رقم 70 من المصحف سورة آل عمران...
اعتذر لكم أخواتي في تقصيري من ناحية وضع الأسئلة اليومية : (
مقتطفات من جوال تدبر
* * *
تأمل قوله تعالى :
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ ) آل عمران/91 ،
فلو أن كافراً تقرب بسبيكة ذهبية بحجم الكرة الأرضية ؛ لينجو من النار ما قُبل منه ،
بينما لو جاء أفقر مسلم مر على الدنيا كلها ، فإن مآله إلى الجنة ،
فهل ندرك عظيم نعمة الله علينا بالهداية للإسلام ؟! .
* * *
{ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} آل عمران/97
"هذا من أوكد ألفاظ الوجوب عند العرب، وإنما ذكر الله سبحانه الحج بأبلغ ألفاظ الوجوب؛ تأكيدا لحقه، وتعظيما لحرمته، وتقوية لفرضه".
* * *
عندما بشر زكريا بالولد ، قال:
{ رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا } آل عمران/41 ،
فأمسك عليه لسانه ، فلم يتكلم بشيء من كلام الناس ،
ثم قال له : { واذكر ربك كثيرا } فلو أذن لأحد بترك الذكر لأذن لزكريا عليه السلام .
* * *
قوله تعالى َ{ لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً } الكهف/62
يدل على جواز الميل إلى نوع من الشكوى عند إمساس البلوى ،
ونظيره قول يعقوب { يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ }، وقول أيوب { أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ } .
يدل قوله تعالى { وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً } آل عمران/120
على أن الاستثمار الأساسي في مواجهة عدوان الخارج يجب أن يكون بتحصين الداخل
من خلال الاستقامة على أمر الله ، ومن خلال النجاح في مواكبة معطيات العصر .
* * *
{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ } آل عمران/142
العقلاء يستحيون أن يطلبوا السلعة الغالية بالثمن التافه -
وهم يبدون استعدادهم للتضحية بأنفسهم في سبيل ما ينشدون -
إلا أن الاستعداد أيام الأمن يجب أن لا يزول أيام الروع .
* * *
ما نسمعه من النصارى وأضرابهم من سب حبيبنا صلى الله عليه وسلم والإساءة إليه ،
قد جاء الخبر عنه في القرآن :
{ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً }
ثم بين المخرج فقال:
{ وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ } آل عمران /186
فإذا صبرنا على ديننا ، ولم نتعد حدود الله بعواطفنا ، واتقينا ربنا ، فإن العاقبة لنا .
* * *
{ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ...} آل عمران/144
لقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم الناس حوله على أنه عبد الله ورسوله ،
والذين ارتبطوا به عرفوه كذلك ،
فإذا مات عبد الله ،
بقيت الصلة الكبرى بالحي الذي لا يموت ؛
فأصحاب العقائد الحقة أتباع مبادئ لا أتباع أشخاص.
* * *
تأمل هذه الآية :
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ } آل عمران /31
إنها آية واضحة في بيان معيار المحبة والاتباع الحقيقي للنبي صلى الله عليه وسلم ،
فلا يصح لأحد أن يزايد على هذه المحبة بفعل ما لم يشرعه ،
فضلا عن الابتداع في دينه بدعوى المحبة ،
وأشد من ذلك أن يقلب الأمر فيوصف من لم يوافق المبتدع على بدعته ،
بأن محبته للنبي صلى الله عليه وسلم ناقصة .
* * *
سئلت أخت أسلمت قريبا عن أعظم آية تستوقفها بعد هدايتها للإسلام ؟
فقالت : هي الآية ( 163 ) من سورة آل عمران :
{ هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ }.
نسأل الله لنا ولها الثبات على دينه .
* * *
إن مجرد طول العمر ليس خيرا للإنسان إلا إذا أحسن عمله ؛
لأن طول العمر أحيانا يكون شرا للإنسان وضررا عليه ،
كما قال تعالى:
{ وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ
إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ } آل عمران /178،
فهؤلاء الكفار يملي الله لهم
- أي يمدهم بالرزق والعافية وطول العمر والبنين والزوجات -
لا لخير لهم ، ولكنه لشر لهم ؛ لأنهم سوف يزدادون بذلك إثما .
* * *
{ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ } آل عمران /101
في الآية دلالة على عظم قدر الصحابة ، وأن لهم وازعين عن مواقعة الضلال :
سماع القرآن ، ومشاهدة الرسول عليه السلام ، فإن وجوده عصمة من ضلالهم .
قال قتادة :
أما الرسول فقد مضى إلى رحمة الله ، وأما الكتاب فباق على وجه الدهر .
* * *
في قوله تعالى :
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي } آل عمران / 32
عبر بلفظ الاتباع دلالة على التقرب ؛ لأن من آثار المحبّة تطلّب القرب من المحبوب ،
وعلق محبة الله تعالى على لزوم اتباع الرسول ، لأنه رسوله الداعي لما يحبه .
* * *
قال تعالى :
{ وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا } آل عمران / 103
ثم قال في آية بعدها :
{ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ }
أي : كما عرفتم النعيم والكمال بعد الشقاء والشناعة ،
فالأحرى بكم أن تسعوا بكل عزم إلى انتشال غيركم من سوء ما هو فيه إلى حسنى ما أنتم عليه .
* * *
أمر الله عباده أن يختموا الأعمال الصالحات بالاستغفار ،
فكان صلى الله عليه و سلم إذا سلم من الصلاة يستغفر ثلاثا ،
وقد قال تعالى : { وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ } آل عمران / 17
فأمرهم أن يقوموا بالليل ويستغفروا بالأسحار ،
وكذلك ختم سورة ( المزمل ) وهي سورة قيام الليل بقوله تعالى :
{ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } .
* * *
{ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً } آل عمران / 95 ،
{ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ } لقمان / 15 ،
{ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ } الأنعام / 90
تأمل الرابط بينها ،
تجد أنه أمر باتباع السبيل والملة والهدى مع أن هؤلاء أئمة معصومون ؛
وذلك لتوجيه الأمة بأن لا تقتدي بالأفراد لذواتهم مهما علا شأنهم وارتفعت مكانتهم ,
وإنما تقتدي بهداهم ، فإن زل أحد عن المنهج بقيت هي على الطريق،
وهذا درس عظيم لو وعاه كثير من المسلمين لسلموا من التعصب الذي أضل الأمة .
* * *
{ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ } آل عمران / 159
ليعتبر بهذه الآية من يتولى أمرا يستدعي أن يكون بجانبه أصحاب يظاهرونه عليه ,
حتى يعلم يقينا أن قوة الذكاء وغزارة العلم ، وسعة الحياة وعظم الثراء :
لا تكسبه أنصارا مخلصين , ولا تجمع عليه من فضلاء الناس من يثق بصحبتهم ,
إلا أن يكون صاحب خلق كريم ، من اللين والصفح والاحتمال .
* * *
قوله تعالى :
{ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ } آل عمران / 52
تنبيه أنه ظهر منهم الكفر ظهورا بان للحس ، فضلا عن التفهم .
* * *
من فضائل القرآن أنه المنادي للإيمان ، كما قال تعالى :
{ رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا } آل عمران / 193
قال محمد بن كعب :
ليس كل الناس سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن المنادي القرآن .
* * *
" وكل شيء في القرآن تظن فيه التناقض - فيما يبدو لك –
فتدبره حتى يتبين لك ؛ لقوله تعالى :
{ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً } النساء / 82
فإن لم يتبين لك فعليك بطريق الراسخين في العلم الذين يقولون :
{ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا } آل عمران / 7]
واعلم أن القصور في علمك ، أو في فهمك " .
* * *
{ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ } آل عمران / 159
" أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم - وهو أكمل الناس عقلا - أن يشاور،
إذ الحقيقة أن الإنسان - وإن بلغ عقله الغاية - لا يستغني عن الاستعانة
في مشكلات الأمور بآراء الرجال ,
إذ العقول قد تكون نافذة في ناحية من الأمر ،
واقفة عند الظاهر في ناحية أخرى " .
* * *
{ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ } آل عمران / 191
فيه الذكر على كل حال ، فيستفاد منه جواز قراءة القرآن للحائض ،
وهو مذهب مالك وقول لأحمد والشافعي وكثير من المحققين ،
وأما حديث :
( لا تقرأ الحائض والجنب شيئا من القرآن ) فمعلول باتفاق أهل الشأن ،
وفي منعها من القرآن وتدبره فوات خير كثير ،
خاصة وأن حيضتها ليست بيدها .
* * *
قوله تعالى :
{ كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ } آل عمران /79
" دلّت الآية على أن العلم والتعليم والدراسة توجب كون الإنسان ربانيا ؛
فمن اشتغل بذلك لا لهذا المقصد ضاع سعيه وخاب عمله " .
* * *
حين ترى غرور الكفار باقتصادهم بالأمس وهلعهم من أزمتهم اليوم تذكر
قوله تعالى :
{ لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ } آل عمران / 196.
قال السعدي :
هذه الآية المقصود منها التسلية عما يحصل للذين كفروا من متاع الدنيا،
وتنعمهم فيها ، وتقلبهم في البلاد بأنواع التجارات والمكاسب واللذات ،
وأنواع العز ، والغلبة في بعض الأوقات ،
فإن هذا كله { مَتَاعٌ قَلِيلٌ } ليس له ثبوت ولا بقاء ،
بل يتمتعون به قليلا ويعذبون عليه طويلا ، هذه أعلى حالة تكون للكافر .
* * *
{ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً } مريم / 26
أمر الله مريم المرأة الضعيفة النفساء ؛
بهز جذع النخلة التي تثقل الرجال !
والله قادر أن يكرمها برزق – كما في سورة آل عمران - ،
ليعلم الناس أهمية بذل السبب :
ولو شاء أن تجنيه من غير هزة * جنته ولكن كل شيء له سبب ! .
* * *
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ
وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } آل عمران / 21
هذه الآية من أظهر الأدلة على بيان منزلة العلماء – الآمرين بالمعروف –
حيث قرن الله قتلهم بقتل الأنبياء؛ لأن العلماء هم ورثة الأنبياء .
* * *
{ ... وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ } آل عمران /191
وهذا دليل على أن التوسل بأفعال الله تعالى وربوبيته من أسباب إجابة الدعاء ،
فإنه قال بعد ذلك :
{ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ } .
* * *
{ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ *
وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } آل عمران / 104، 105
النهي عن التفرق بعد ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،
يدل على أن تركه هو سبب للتفرق ، لا أنه هو سبب التفرق !
* * *
واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} في إيجاد السموات والأرض آيات، وفي اختلاف الليل والنهار: طولا وقصرا، وحرارة وبرودة، وخوفا وأمنا، وشدة ورخاء، وعزا وذلا، وملكا وخلعا، وغير ذلك من أنواع الاختلاف، كل ذلك فيه آيات تدل على عظمة الرب عز وجل، وأن له الملك المطلق والتدبير المطلق. ج.تدبر 81800
* * *
{ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} آل عمران/97
"هذا من أوكد ألفاظ الوجوب عند العرب، وإنما ذكر الله سبحانه الحج بأبلغ ألفاظ الوجوب؛ تأكيدا لحقه، وتعظيما لحرمته، وتقوية لفرضه".
* * *
حين ترى غرور الكفار باقتصادهم بالأمس وهلعهم من أزمتهم اليوم تذكر قوله تعالى: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل} .
قال السعدي: هذه الآية المقصود منها التسلية عما يحصل للذين كفروا من متاع الدنيا، وتنعمهم فيها، وتقلبهم في البلاد بأنواع التجارات والمكاسب واللذات، وأنواع العز، والغلبة في بعض الأوقات، فإن هذا كله {متاع قليل} ليس له ثبوت ولا بقاء، بل يتمتعون به قليلا ويعذبون عليه طويلا، هذه أعلى حالة تكون للكافر. ج.تدبر81800
* * *
قوله تعالى: {كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون} "دلّت الآية على أن العلم والتعليم والدراسة توجب كون الإنسان ربانيا؛ فمن اشتغل بذلك لا لهذا المقصد ضاع سعيه وخاب عمله". ج.تدبر81800
* * *
{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون * ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم} النهي عن التفرق بعد ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يدل على أن تركه هو سبب للتفرق، لا أنه هو سبب التفرق! . ج.تدبر81800
* * *
{... ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا، سبحانك! فقنا عذاب النار} وهذا دليل على أن التوسل بأفعال الله تعالى وربوبيته من أسباب إجابة الدعاء، فإنه قال بعد ذلك: {فاستجاب لهم ربهم}. ج.تدبر 81800
* * *
{إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق، ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم} هذه الآية من أظهر الأدلة على بيان منزلة العلماء –الآمرين بالمعروف- حيث قرن الله قتلهم بقتل الأنبياء؛ لأن العلماء هم ورثة الأنبياء. ج.تدبر81800
* * *
{الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم} فيه الذكر على كل حال، فيستفاد منه جواز قراءة القرآن للحائض، وهو مذهب مالك وقول لأحمد والشافعي وكثير من المحققين، وأما حديث: (لا تقرأ الحائض والجنب شيئا من القرآن) فمعلول باتفاق أهل الشأن، وفي منعها من القرآن وتدبره فوات خير كثير، خاصة وأن حيضتها ليست بيدها. ج.تدبر81800
* * *
مقتطفات من جوال تدبر
* * *
تأمل قوله تعالى :
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ ) آل عمران/91 ،
فلو أن كافراً تقرب بسبيكة ذهبية بحجم الكرة الأرضية ؛ لينجو من النار ما قُبل منه ،
بينما لو جاء أفقر مسلم مر على الدنيا كلها ، فإن مآله إلى الجنة ،
فهل ندرك عظيم نعمة الله علينا بالهداية للإسلام ؟! .
* * *
{ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} آل عمران/97
"هذا من أوكد ألفاظ الوجوب عند العرب، وإنما ذكر الله سبحانه الحج بأبلغ ألفاظ الوجوب؛ تأكيدا لحقه، وتعظيما لحرمته، وتقوية لفرضه".
* * *
عندما بشر زكريا بالولد ، قال:
{ رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا } آل عمران/41 ،
فأمسك عليه لسانه ، فلم يتكلم بشيء من كلام الناس ،
ثم قال له : { واذكر ربك كثيرا } فلو أذن لأحد بترك الذكر لأذن لزكريا عليه السلام .
* * *
قوله تعالى َ{ لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً } الكهف/62
يدل على جواز الميل إلى نوع من الشكوى عند إمساس البلوى ،
ونظيره قول يعقوب { يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ }، وقول أيوب { أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ } .
يدل قوله تعالى { وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً } آل عمران/120
على أن الاستثمار الأساسي في مواجهة عدوان الخارج يجب أن يكون بتحصين الداخل
من خلال الاستقامة على أمر الله ، ومن خلال النجاح في مواكبة معطيات العصر .
* * *
{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ } آل عمران/142
العقلاء يستحيون أن يطلبوا السلعة الغالية بالثمن التافه -
وهم يبدون استعدادهم للتضحية بأنفسهم في سبيل ما ينشدون -
إلا أن الاستعداد أيام الأمن يجب أن لا يزول أيام الروع .
* * *
ما نسمعه من النصارى وأضرابهم من سب حبيبنا صلى الله عليه وسلم والإساءة إليه ،
قد جاء الخبر عنه في القرآن :
{ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً }
ثم بين المخرج فقال:
{ وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ } آل عمران /186
فإذا صبرنا على ديننا ، ولم نتعد حدود الله بعواطفنا ، واتقينا ربنا ، فإن العاقبة لنا .
* * *
{ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ...} آل عمران/144
لقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم الناس حوله على أنه عبد الله ورسوله ،
والذين ارتبطوا به عرفوه كذلك ،
فإذا مات عبد الله ،
بقيت الصلة الكبرى بالحي الذي لا يموت ؛
فأصحاب العقائد الحقة أتباع مبادئ لا أتباع أشخاص.
* * *
تأمل هذه الآية :
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ } آل عمران /31
إنها آية واضحة في بيان معيار المحبة والاتباع الحقيقي للنبي صلى الله عليه وسلم ،
فلا يصح لأحد أن يزايد على هذه المحبة بفعل ما لم يشرعه ،
فضلا عن الابتداع في دينه بدعوى المحبة ،
وأشد من ذلك أن يقلب الأمر فيوصف من لم يوافق المبتدع على بدعته ،
بأن محبته للنبي صلى الله عليه وسلم ناقصة .
* * *
سئلت أخت أسلمت قريبا عن أعظم آية تستوقفها بعد هدايتها للإسلام ؟
فقالت : هي الآية ( 163 ) من سورة آل عمران :
{ هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ }.
نسأل الله لنا ولها الثبات على دينه .
* * *
إن مجرد طول العمر ليس خيرا للإنسان إلا إذا أحسن عمله ؛
لأن طول العمر أحيانا يكون شرا للإنسان وضررا عليه ،
كما قال تعالى:
{ وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ
إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ } آل عمران /178،
فهؤلاء الكفار يملي الله لهم
- أي يمدهم بالرزق والعافية وطول العمر والبنين والزوجات -
لا لخير لهم ، ولكنه لشر لهم ؛ لأنهم سوف يزدادون بذلك إثما .
* * *
{ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ } آل عمران /101
في الآية دلالة على عظم قدر الصحابة ، وأن لهم وازعين عن مواقعة الضلال :
سماع القرآن ، ومشاهدة الرسول عليه السلام ، فإن وجوده عصمة من ضلالهم .
قال قتادة :
أما الرسول فقد مضى إلى رحمة الله ، وأما الكتاب فباق على وجه الدهر .
* * *
في قوله تعالى :
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي } آل عمران / 32
عبر بلفظ الاتباع دلالة على التقرب ؛ لأن من آثار المحبّة تطلّب القرب من المحبوب ،
وعلق محبة الله تعالى على لزوم اتباع الرسول ، لأنه رسوله الداعي لما يحبه .
* * *
قال تعالى :
{ وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا } آل عمران / 103
ثم قال في آية بعدها :
{ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ }
أي : كما عرفتم النعيم والكمال بعد الشقاء والشناعة ،
فالأحرى بكم أن تسعوا بكل عزم إلى انتشال غيركم من سوء ما هو فيه إلى حسنى ما أنتم عليه .
* * *
أمر الله عباده أن يختموا الأعمال الصالحات بالاستغفار ،
فكان صلى الله عليه و سلم إذا سلم من الصلاة يستغفر ثلاثا ،
وقد قال تعالى : { وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ } آل عمران / 17
فأمرهم أن يقوموا بالليل ويستغفروا بالأسحار ،
وكذلك ختم سورة ( المزمل ) وهي سورة قيام الليل بقوله تعالى :
{ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } .
* * *
{ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً } آل عمران / 95 ،
{ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ } لقمان / 15 ،
{ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ } الأنعام / 90
تأمل الرابط بينها ،
تجد أنه أمر باتباع السبيل والملة والهدى مع أن هؤلاء أئمة معصومون ؛
وذلك لتوجيه الأمة بأن لا تقتدي بالأفراد لذواتهم مهما علا شأنهم وارتفعت مكانتهم ,
وإنما تقتدي بهداهم ، فإن زل أحد عن المنهج بقيت هي على الطريق،
وهذا درس عظيم لو وعاه كثير من المسلمين لسلموا من التعصب الذي أضل الأمة .
* * *
{ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ } آل عمران / 159
ليعتبر بهذه الآية من يتولى أمرا يستدعي أن يكون بجانبه أصحاب يظاهرونه عليه ,
حتى يعلم يقينا أن قوة الذكاء وغزارة العلم ، وسعة الحياة وعظم الثراء :
لا تكسبه أنصارا مخلصين , ولا تجمع عليه من فضلاء الناس من يثق بصحبتهم ,
إلا أن يكون صاحب خلق كريم ، من اللين والصفح والاحتمال .
* * *
قوله تعالى :
{ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ } آل عمران / 52
تنبيه أنه ظهر منهم الكفر ظهورا بان للحس ، فضلا عن التفهم .
* * *
من فضائل القرآن أنه المنادي للإيمان ، كما قال تعالى :
{ رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا } آل عمران / 193
قال محمد بن كعب :
ليس كل الناس سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن المنادي القرآن .
* * *
" وكل شيء في القرآن تظن فيه التناقض - فيما يبدو لك –
فتدبره حتى يتبين لك ؛ لقوله تعالى :
{ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً } النساء / 82
فإن لم يتبين لك فعليك بطريق الراسخين في العلم الذين يقولون :
{ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا } آل عمران / 7]
واعلم أن القصور في علمك ، أو في فهمك " .
* * *
{ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ } آل عمران / 159
" أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم - وهو أكمل الناس عقلا - أن يشاور،
إذ الحقيقة أن الإنسان - وإن بلغ عقله الغاية - لا يستغني عن الاستعانة
في مشكلات الأمور بآراء الرجال ,
إذ العقول قد تكون نافذة في ناحية من الأمر ،
واقفة عند الظاهر في ناحية أخرى " .
* * *
{ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ } آل عمران / 191
فيه الذكر على كل حال ، فيستفاد منه جواز قراءة القرآن للحائض ،
وهو مذهب مالك وقول لأحمد والشافعي وكثير من المحققين ،
وأما حديث :
( لا تقرأ الحائض والجنب شيئا من القرآن ) فمعلول باتفاق أهل الشأن ،
وفي منعها من القرآن وتدبره فوات خير كثير ،
خاصة وأن حيضتها ليست بيدها .
* * *
قوله تعالى :
{ كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ } آل عمران /79
" دلّت الآية على أن العلم والتعليم والدراسة توجب كون الإنسان ربانيا ؛
فمن اشتغل بذلك لا لهذا المقصد ضاع سعيه وخاب عمله " .
* * *
حين ترى غرور الكفار باقتصادهم بالأمس وهلعهم من أزمتهم اليوم تذكر
قوله تعالى :
{ لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ } آل عمران / 196.
قال السعدي :
هذه الآية المقصود منها التسلية عما يحصل للذين كفروا من متاع الدنيا،
وتنعمهم فيها ، وتقلبهم في البلاد بأنواع التجارات والمكاسب واللذات ،
وأنواع العز ، والغلبة في بعض الأوقات ،
فإن هذا كله { مَتَاعٌ قَلِيلٌ } ليس له ثبوت ولا بقاء ،
بل يتمتعون به قليلا ويعذبون عليه طويلا ، هذه أعلى حالة تكون للكافر .
* * *
{ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً } مريم / 26
أمر الله مريم المرأة الضعيفة النفساء ؛
بهز جذع النخلة التي تثقل الرجال !
والله قادر أن يكرمها برزق – كما في سورة آل عمران - ،
ليعلم الناس أهمية بذل السبب :
ولو شاء أن تجنيه من غير هزة * جنته ولكن كل شيء له سبب ! .
* * *
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ
وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } آل عمران / 21
هذه الآية من أظهر الأدلة على بيان منزلة العلماء – الآمرين بالمعروف –
حيث قرن الله قتلهم بقتل الأنبياء؛ لأن العلماء هم ورثة الأنبياء .
* * *
{ ... وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ } آل عمران /191
وهذا دليل على أن التوسل بأفعال الله تعالى وربوبيته من أسباب إجابة الدعاء ،
فإنه قال بعد ذلك :
{ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ } .
* * *
{ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ *
وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } آل عمران / 104، 105
النهي عن التفرق بعد ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،
يدل على أن تركه هو سبب للتفرق ، لا أنه هو سبب التفرق !
* * *
واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} في إيجاد السموات والأرض آيات، وفي اختلاف الليل والنهار: طولا وقصرا، وحرارة وبرودة، وخوفا وأمنا، وشدة ورخاء، وعزا وذلا، وملكا وخلعا، وغير ذلك من أنواع الاختلاف، كل ذلك فيه آيات تدل على عظمة الرب عز وجل، وأن له الملك المطلق والتدبير المطلق. ج.تدبر 81800
* * *
{ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} آل عمران/97
"هذا من أوكد ألفاظ الوجوب عند العرب، وإنما ذكر الله سبحانه الحج بأبلغ ألفاظ الوجوب؛ تأكيدا لحقه، وتعظيما لحرمته، وتقوية لفرضه".
* * *
حين ترى غرور الكفار باقتصادهم بالأمس وهلعهم من أزمتهم اليوم تذكر قوله تعالى: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل} .
قال السعدي: هذه الآية المقصود منها التسلية عما يحصل للذين كفروا من متاع الدنيا، وتنعمهم فيها، وتقلبهم في البلاد بأنواع التجارات والمكاسب واللذات، وأنواع العز، والغلبة في بعض الأوقات، فإن هذا كله {متاع قليل} ليس له ثبوت ولا بقاء، بل يتمتعون به قليلا ويعذبون عليه طويلا، هذه أعلى حالة تكون للكافر. ج.تدبر81800
* * *
قوله تعالى: {كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون} "دلّت الآية على أن العلم والتعليم والدراسة توجب كون الإنسان ربانيا؛ فمن اشتغل بذلك لا لهذا المقصد ضاع سعيه وخاب عمله". ج.تدبر81800
* * *
{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون * ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم} النهي عن التفرق بعد ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يدل على أن تركه هو سبب للتفرق، لا أنه هو سبب التفرق! . ج.تدبر81800
* * *
{... ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا، سبحانك! فقنا عذاب النار} وهذا دليل على أن التوسل بأفعال الله تعالى وربوبيته من أسباب إجابة الدعاء، فإنه قال بعد ذلك: {فاستجاب لهم ربهم}. ج.تدبر 81800
* * *
{إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق، ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم} هذه الآية من أظهر الأدلة على بيان منزلة العلماء –الآمرين بالمعروف- حيث قرن الله قتلهم بقتل الأنبياء؛ لأن العلماء هم ورثة الأنبياء. ج.تدبر81800
* * *
{الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم} فيه الذكر على كل حال، فيستفاد منه جواز قراءة القرآن للحائض، وهو مذهب مالك وقول لأحمد والشافعي وكثير من المحققين، وأما حديث: (لا تقرأ الحائض والجنب شيئا من القرآن) فمعلول باتفاق أهل الشأن، وفي منعها من القرآن وتدبره فوات خير كثير، خاصة وأن حيضتها ليست بيدها. ج.تدبر81800
* * *
الصفحة الأخيرة