تمت مراجعه 54 و 55 ولله الحمد والمنه
دائما أقف كثيرا عند الأأيات الكريمات التي تسرد قصة مريم عليها السلام ودائما أسأل نفسي سبحان الله
كيف أصطفاه الله على نساء العالمين ماذا كان يميزها عن بقية النساء المومنات
وعندما قرات قول الله تعالى عندما سألها زكريا من أين لك هذا قالت( ((هو من عند الله))
عرفت كم كانت أمرأة مومنه لان أجابتها فعلا تدل على أيمانها القوي وتستحق كما أخبرنا الله تعالى أن الله أصطفاها على نساء العالمين
لأأ أدري ما رأيكن أخواتي
دائما أقف كثيرا عند الأأيات الكريمات التي تسرد قصة مريم عليها السلام ودائما أسأل نفسي سبحان الله
كيف أصطفاه الله على نساء العالمين ماذا كان يميزها عن بقية النساء المومنات
وعندما قرات قول الله تعالى عندما سألها زكريا من أين لك هذا قالت( ((هو من عند الله))
عرفت كم كانت أمرأة مومنه لان أجابتها فعلا تدل على أيمانها القوي وتستحق كما أخبرنا الله تعالى أن الله أصطفاها على نساء العالمين
لأأ أدري ما رأيكن أخواتي
الصفحة الأخيرة
* * *
تأمل هذه الآية :
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ } آل عمران /31
إنها آية واضحة في بيان معيار المحبة والاتباع الحقيقي للنبي صلى الله عليه وسلم ،
فلا يصح لأحد أن يزايد على هذه المحبة بفعل ما لم يشرعه ،
فضلا عن الابتداع في دينه بدعوى المحبة ،
وأشد من ذلك أن يقلب الأمر فيوصف من لم يوافق المبتدع على بدعته ،
بأن محبته للنبي صلى الله عليه وسلم ناقصة .
* * *
عندما بشر زكريا بالولد ، قال:
{ رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا } آل عمران/41 ،
فأمسك عليه لسانه ، فلم يتكلم بشيء من كلام الناس ،
ثم قال له : { واذكر ربك كثيرا } فلو أذن لأحد بترك الذكر لأذن لزكريا عليه السلام .
* * *
في قوله تعالى :
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي } آل عمران / 32
عبر بلفظ الاتباع دلالة على التقرب ؛ لأن من آثار المحبّة تطلّب القرب من المحبوب ،
وعلق محبة الله تعالى على لزوم اتباع الرسول ، لأنه رسوله الداعي لما يحبه .
* * *
انفتاح خزائن الرزق والرحمة، والمنح الربانية،
من أعظم سبله: لزوم المحاريب :
{ كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا
فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى }
*ج . تدبر