جونهان
•
up
الله يرجعكم سالمين يارب
انتو كذا تحملوا رساله للعالم
كثير مايعرف عن الاسلام شئ
ممكن بطريقه غير مباشره باسلوب راقي وهادئ يقتنع الكثير بالدخول للإسلام
الله يوفقكم يارب ويثبتكم ويحفظكم ويردكم سالمين
انتو كذا تحملوا رساله للعالم
كثير مايعرف عن الاسلام شئ
ممكن بطريقه غير مباشره باسلوب راقي وهادئ يقتنع الكثير بالدخول للإسلام
الله يوفقكم يارب ويثبتكم ويحفظكم ويردكم سالمين
هدبـاء
•
أنا فرفرت من الضحك على موقف جونهان اللي في العيادة.. الله يسعدك..
البيت نايمين وأنا لحالي ميتة من الضحك وأناظر الباب أشوف لايكون يصحون من النوم يحسبون فيني شي..
وراجعة بمواقفي..
البيت نايمين وأنا لحالي ميتة من الضحك وأناظر الباب أشوف لايكون يصحون من النوم يحسبون فيني شي..
وراجعة بمواقفي..
هدبـاء
•
والله كثير مواقفي بس إلى الآن مامريت بالمواقف اللي كنت أتخيل بمر فيها قبل لاأسافر..
مرة وحنا في مطار تورنتو راجعين للسعودية..
مرة أخوي كانت لابسة عبايتها السوداء وبرقع..خخخخخخخ
قالت مافيني أغير ومدري ايش..
وأنا لابسة عبايتي السوداء بس طرحتي ونقابي بني غامق
المهم وحنا ماشيين بجنب واحد شايب.. قال هذاهو (بات مان) جاء !!!
حنا نضحك والله..
مرة بعد.. في السوق أيام الهالويين، كنا ماشيين بعد أنا ومرة أخوي..
وبعد واحد شايب يقول.. بدأ الهالويين!!
مرة وحنا في السوق بعد في محل جزم، أنا جالسة عالكرسي أستنى أهلي يخلصون..
يجيني واحد طوييييييييييييييييييييييييييييييل من الزنوج وشكله من زمان شعره ماقطرت عليه قطرة مويه
وشكله يخوف..أصلا من دخلت وشفته وأنا مرعوبة..
وبعد ما اشترى هو وزميله مقعد على كرسي متحرك..
جوا جنبي وقال المقعد مساء الخير سيدتي الجميلة..
خخخخخخخخخخخخخخخخ
مرة وأنا في المعهد.. قسمتنا المعلمة لمجموعات في الفصل
وأثناء ماكنا نحل اللي مطلوب مننا..
بدأوا الكل يسأل الثاني انتي ولا انت عايش مع مين..
فالكل قالوا في السكن إلا وحدة قالتلنا زميلتنا عنها إنها عايشة مع أهلها
أنا استغربت أول مرة أشوف وحدة صينية تكون عايشة مع أهلها، لأن أغلبيتهم مغتربين..
فقلت من جد؟؟ قالوا لي ايه.. يعني مع هير بوي فرند
أنا: اهاااااا، قولوا كذا
المهم وبعد ماتحاورنا وكذا.. واحد قالي هدباء أبغى أسألك سؤال واعذريني إذا غير مناسب ووووو
قلتله قول قول أدري وش تبغى تسأل (في نفسي طبعاً)، قالي: عندك بوي فرند؟؟
ضحكت مرة (في نفسي).. بس قلتله لا وشرحتله إنه ماعندنا علاقات قبل الزواج وكذا..
وهذا السؤال خليته بداية لعرض مبسط عن الأسئلة اللي تجينا كمسلمين.. والعرض كان رائع مرة
وعجبهم..
مرة..رحنا لصديقتنا في السكن حقهم.. وكانت فلة وتجمعوا البنات السعوديات في الحديقة..
وبعد قصة طوييييييييييلة.. تذكرت اني نسيت القدر عالفرن وماسكرت النار..
وبعد ماصلينا المغرب، خلاص طبعا الدنيا ولا نفس وظلام..
وأخوي في كشتة مع زملاه، يبغاله على الأقل ساعة لين يجي..
وقتها يكون البيت انحرق والمطافي تستننانا عند البيت..
وحنا أساسا كنا بنجلس عند صديقتنا لين يجي أخوي ياخذنا..
فقلت بدهاش، وأنط أنا ومرة أخوي ونركض لين الباص..
أول مرة في حياتي أمشي في الليل.. لا وفين بعد في كندا..
المهم، ركبنا الباص بعد مانشفت حلوقنا..
وندعي وندعي انه ربي يستر علينا ويحفظنا..
وأول مانزلنا من الباص نشم ريحة حريق.. طبعا الباص مايوصلنا لين البيت
يعني يبغالنا نمشي 5 بيوت يمكن طول وبعدين نلف يسار ونمشي 10 بيوت..
والله كان شكلنا لايوصف،
تخيلوا نركض زي المجانين في الشارع.. وكلنا منقبات.. يعني الشكل تحفة..
من جد شكلنا لابسين للهالويين..
بس وأجلس أتخيل الشكل والدنيا متجمعة عند البيت..
ولمن لفينا يسار، الريحة كنها خفت والدنيا نايمة وهدووووووء..
لين وصلنا البيت، والحمدلله.. احترق القدر بس مو لدرجة المطافي..
وسبحان الله الريحة اللي شميناها مدري كانت من فين، سوتلنا آكشن..
كان درس.. وكل ماأتذكر أجلس أتخيل أشكالنا وأضحححححك..
مرة وحنا في الباص أنا وأخوي.. كانت فيه عجوز تطالعني ومعصبببببة..
وتكلم اللي بجنبها وتقول هذي ليش لابسة كذا، علي.. وبصوت عالي مرة..
المهم أنا أفرفر من الضحك من تحت غطوتي.. لين وصلت للنقطة حقتها..
مشت لين عندي وقالت وهي معصبة، شوفي تبغين تعيشين في كندا، اجلسي
بس لازم تغيرين نفسك، شكلك يخوفك بزارينا..خخخخخخخخخ
أنا بلمت.. وماعرفت أرد عليها.. أصلا مافيه وقت خلاص أصلا لازم تنزل
وكانت فيه وحده قدامنا كأنها مكسيكسة كانت حاطة السماعات في اذنها، قالتلي
وش قالتلكم!! فلمن قلتلها، عصبت البنت وقالت اش هذا مو من حقها، وليش تقول الكلام الغير مؤدب هذا..
ولمن وصلنا نقطتنا.. أشرتلها كأني أشكرها على موقفها.. ونزلت
ماتصدقوووووون كيف أفرح لمن أحد يسألني، مدري ليش فيه بنات يتضايقون..
يعني فرصة وجاتك تشرحين فيها عن دينك..
وبعد ليش تستغربون انهم مستغربين من لبسنا للنقاب..
الحين الحريم اللي في السعودية ويجلسون بالبراقع، ماتستغربون ليش يجلسون داااايم لابسينها
أو مثلا لمن تجينا وحدة غربية وتمشي بلا عباية .. مو الكل يطالعها؟؟
هم بنفس الطريقة يستغربون..
حاولوا بطريقة طيبة تعلمونهم اش الحكمة.. وذكروهم بالراهبات
وفئة المينونايتس اللي في كندا أو الآميش اللي في أمريكا..
واللي يلبسون طويل مرة ولا يلبسون بنطلونات ويحطون زي الايشارب على راسهم..
فيه يمكن كذا موقف، بس تعبت..
إذا فضيت ان شاءالله برجع أكتب
مرة وحنا في مطار تورنتو راجعين للسعودية..
مرة أخوي كانت لابسة عبايتها السوداء وبرقع..خخخخخخخ
قالت مافيني أغير ومدري ايش..
وأنا لابسة عبايتي السوداء بس طرحتي ونقابي بني غامق
المهم وحنا ماشيين بجنب واحد شايب.. قال هذاهو (بات مان) جاء !!!
حنا نضحك والله..
مرة بعد.. في السوق أيام الهالويين، كنا ماشيين بعد أنا ومرة أخوي..
وبعد واحد شايب يقول.. بدأ الهالويين!!
مرة وحنا في السوق بعد في محل جزم، أنا جالسة عالكرسي أستنى أهلي يخلصون..
يجيني واحد طوييييييييييييييييييييييييييييييل من الزنوج وشكله من زمان شعره ماقطرت عليه قطرة مويه
وشكله يخوف..أصلا من دخلت وشفته وأنا مرعوبة..
وبعد ما اشترى هو وزميله مقعد على كرسي متحرك..
جوا جنبي وقال المقعد مساء الخير سيدتي الجميلة..
خخخخخخخخخخخخخخخخ
مرة وأنا في المعهد.. قسمتنا المعلمة لمجموعات في الفصل
وأثناء ماكنا نحل اللي مطلوب مننا..
بدأوا الكل يسأل الثاني انتي ولا انت عايش مع مين..
فالكل قالوا في السكن إلا وحدة قالتلنا زميلتنا عنها إنها عايشة مع أهلها
أنا استغربت أول مرة أشوف وحدة صينية تكون عايشة مع أهلها، لأن أغلبيتهم مغتربين..
فقلت من جد؟؟ قالوا لي ايه.. يعني مع هير بوي فرند
أنا: اهاااااا، قولوا كذا
المهم وبعد ماتحاورنا وكذا.. واحد قالي هدباء أبغى أسألك سؤال واعذريني إذا غير مناسب ووووو
قلتله قول قول أدري وش تبغى تسأل (في نفسي طبعاً)، قالي: عندك بوي فرند؟؟
ضحكت مرة (في نفسي).. بس قلتله لا وشرحتله إنه ماعندنا علاقات قبل الزواج وكذا..
وهذا السؤال خليته بداية لعرض مبسط عن الأسئلة اللي تجينا كمسلمين.. والعرض كان رائع مرة
وعجبهم..
مرة..رحنا لصديقتنا في السكن حقهم.. وكانت فلة وتجمعوا البنات السعوديات في الحديقة..
وبعد قصة طوييييييييييلة.. تذكرت اني نسيت القدر عالفرن وماسكرت النار..
وبعد ماصلينا المغرب، خلاص طبعا الدنيا ولا نفس وظلام..
وأخوي في كشتة مع زملاه، يبغاله على الأقل ساعة لين يجي..
وقتها يكون البيت انحرق والمطافي تستننانا عند البيت..
وحنا أساسا كنا بنجلس عند صديقتنا لين يجي أخوي ياخذنا..
فقلت بدهاش، وأنط أنا ومرة أخوي ونركض لين الباص..
أول مرة في حياتي أمشي في الليل.. لا وفين بعد في كندا..
المهم، ركبنا الباص بعد مانشفت حلوقنا..
وندعي وندعي انه ربي يستر علينا ويحفظنا..
وأول مانزلنا من الباص نشم ريحة حريق.. طبعا الباص مايوصلنا لين البيت
يعني يبغالنا نمشي 5 بيوت يمكن طول وبعدين نلف يسار ونمشي 10 بيوت..
والله كان شكلنا لايوصف،
تخيلوا نركض زي المجانين في الشارع.. وكلنا منقبات.. يعني الشكل تحفة..
من جد شكلنا لابسين للهالويين..
بس وأجلس أتخيل الشكل والدنيا متجمعة عند البيت..
ولمن لفينا يسار، الريحة كنها خفت والدنيا نايمة وهدووووووء..
لين وصلنا البيت، والحمدلله.. احترق القدر بس مو لدرجة المطافي..
وسبحان الله الريحة اللي شميناها مدري كانت من فين، سوتلنا آكشن..
كان درس.. وكل ماأتذكر أجلس أتخيل أشكالنا وأضحححححك..
مرة وحنا في الباص أنا وأخوي.. كانت فيه عجوز تطالعني ومعصبببببة..
وتكلم اللي بجنبها وتقول هذي ليش لابسة كذا، علي.. وبصوت عالي مرة..
المهم أنا أفرفر من الضحك من تحت غطوتي.. لين وصلت للنقطة حقتها..
مشت لين عندي وقالت وهي معصبة، شوفي تبغين تعيشين في كندا، اجلسي
بس لازم تغيرين نفسك، شكلك يخوفك بزارينا..خخخخخخخخخ
أنا بلمت.. وماعرفت أرد عليها.. أصلا مافيه وقت خلاص أصلا لازم تنزل
وكانت فيه وحده قدامنا كأنها مكسيكسة كانت حاطة السماعات في اذنها، قالتلي
وش قالتلكم!! فلمن قلتلها، عصبت البنت وقالت اش هذا مو من حقها، وليش تقول الكلام الغير مؤدب هذا..
ولمن وصلنا نقطتنا.. أشرتلها كأني أشكرها على موقفها.. ونزلت
ماتصدقوووووون كيف أفرح لمن أحد يسألني، مدري ليش فيه بنات يتضايقون..
يعني فرصة وجاتك تشرحين فيها عن دينك..
وبعد ليش تستغربون انهم مستغربين من لبسنا للنقاب..
الحين الحريم اللي في السعودية ويجلسون بالبراقع، ماتستغربون ليش يجلسون داااايم لابسينها
أو مثلا لمن تجينا وحدة غربية وتمشي بلا عباية .. مو الكل يطالعها؟؟
هم بنفس الطريقة يستغربون..
حاولوا بطريقة طيبة تعلمونهم اش الحكمة.. وذكروهم بالراهبات
وفئة المينونايتس اللي في كندا أو الآميش اللي في أمريكا..
واللي يلبسون طويل مرة ولا يلبسون بنطلونات ويحطون زي الايشارب على راسهم..
فيه يمكن كذا موقف، بس تعبت..
إذا فضيت ان شاءالله برجع أكتب
الصفحة الأخيرة