oum nasser
oum nasser
وطبعاً شكر خااااااااص لصاحبة الموضوع

الله يوفقها ويسعدها

وينولها الي ببالها
بايعتهــــــا
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
reme
reme
أنا يااخواني وأخواتي أريد أن أحدثكم عن قصتي مع الاستغفار ( وصدقوني أنني ان شاء الله لن أزاود على ماحصل معي ) والله على ماأقول شهيد :

قصتي الأولى:

تعود الى ماقبل السبعة سنوات : أنا سوري الجنسية رغبت في السفر خارج بلدي لسببين الأول للعمل والثاني هرباً من الخدمة العسكرية بدأت فكرة السفر تراودني في صيف أحد السنوات وتحديدا في الشهر السادس فكانت وسيلتي الوحيدة لمعرفة فرص العمل في الخارج هي عن طريق مطالعة جريدة الدليل الاعلانية حيث كنت أقرأ اعلان فرص العمل في الخليج وأذهب للتقديم في مكاتب الوساطة التابعة لها في دمشق وأنا من خارج مدينة دمشق وكنت معظم الأحيان أسافر يوم السبت الى مدينة دمشق أضيع يوما كاملا وأتحمل تكاليف السفر فقط لأجل أن أحصل على نسخة من الجريدة المجانية ثم أعاود الى مدينتي وابدأ اتصالاتي بالمكاتب ثم أعود الى دمشق واتقدم لهذه المكاتب بقيت على هذه الحال قرابة الشهرين وقابلة عددا قليل من هذه المكاتب ولم يكتب لي النصيب في ايجاد فرصة عمل ، وعندها أصبت بالاحباط وقررت عدم الاستمرار في هذا الموضوع .
وجاء يوم السبت وفعلا لم أهتم ولم أحضر الجريدة ، وجاء يوم الأربعاء وكنت أعمل في محل الوالد وبعد المغرب تقريبا ذهبت الى محل ألعاب لابن عمي وكنت أرغب ان ألعب بلياردوا مع أحد الجيران ، واذ بابن عمي يطلب عدم اللعب حتى يقوم بتنظيف الطاولة وجاء لتنضيفها وكان يحمل قطعة من جريدة يريد استخدامها في التنظيف واذ بها احدى صفحات جريدة الدليل التي كنت اتابعها فقرأت هذه الصفحة فوجدة بها فرصة عمل وكان مكتوب في الاعلان أن يوم الخميس أي يوم غد هو اخر موعد للتقدم للوظيفة .
أخذت الاعلان واتصلت في اليوم التالي فردت علي السكرتيرة واخبرتني ان آخر موعد للمقابلة هو اليوم الساعة السادسة مساء فتوكلت على الله وذهبت اليهم وكان الوصول الى العنوان صعب قليلا فوصلت اليهم عند الساعة السادسة الا خمس دقائق ، وفعلا قاموا باغلاق المكتب عند الساعة السادسة تماما وجاء أشخاص كثر بعد اغلاق المكتب بدقائق قليلة البعض وصل السادسة ودقيقة والبعض السادسة وخمسة دقائق ولكن المكتب كان حريصا جدا على مسألة الوقت فلم يسمح لأحد بالدخول .
قابلت المسؤول عن الشركة وأعجب بي وأرسل لي التأشيرة .
بقي أمامي شهرين فقط للسفر والا فلن يسمح لي بالسفر بعد هذا التاريخ وسيتم سحبي للخدمة العسكرية .
تقدمت بأوراقي الى القنصلية في دمشق فواجهتني المشكلة الكبيرة والتي كادت ان تحطم جميع امالي .
كانت هذه المشكلة تخص موضوع العمر حيث كان من شرط السفر الى السعودية أن لايقل العمر عن واحد وعشرين سنة وانا كنت عندها لم أتمم سوى العشرين سنة وثلاثة أشهر ، أخبروني أهل الخبرة أنني بامكاني أن اتقدم بطلب استثناء من القنصل وفعلا تقدمت بهذا الطلب مرتين أو ثلاث وجاءت جميعها بالرفض .
ولم يعد لدي الأمل الكبير بان موضوعي سوف يحل قررت عندها بالتقدم بطلب الاستثناء الى السفير وفعلا ذهبت الى السفارة وكنت قد كتبت الطلب بالكمبيوتر فقدمته عند البوابة فرفض الموظف استلامه مني بحجة أنه طويل والسفير ليس لديه وقت حتى يقرأه فأخبرني أن أتي غدا وأجعل أحد كتاب الطلبات المتواجدين في الشارع بالقرب من السفارة أن يكتبوا لي الطلب.
وفعلا قدمت في اليوم التالي وكتبوا لي الطلب يدويا وقدمته الى الموظف السعودي في السفارة واستلمه مني واعطاني رقم للمراجعة في اليوم التالي ولكنه أخبرني بناء على خبرته في هذه المواضيع أن السفير من المستحيل أن يوافق على طلبي.
قدمت في اليوم التالي وكان الامل في أن يكون الطلب قد تمت الموافقة عليه لاتتعدى ال10% ، المهم تبعد مدينتي عن مدينة دمشق حوالي المئة كيلوا متر
قضيت كل الوقت في الطريق في الاستغفار وذكر الله والتسبيح والدعاء وكلي تضرعا الى الله أن يفرج همي وعندما وصلت الى دمشق ركبت سيارة الاجرة باتجاه السفارة وكلي آمل في الله وأوقفت التاكسي بعيدا عن السفارة حيث أنني رغبت بالاستغفار وذكر الله أكثر وأكثر وصرت قريبا من احد المساجد وكان موعد صلاة الظهر وبصراحة لم اكن من المواظبين على الصلاة في المسجد فقررت دخول المسجد والصلاة فيه ( حيث لم أكن مهتما في الوصول على الموعد الى السفارة ولما العجلة والامل شبه معدوم ) المهم بعد الانتهاء من الصلاة أكثرة من الاستغفار والذكر واستمريت في طريقي الى السفارة ووصلت عند موعد تسليم الطلبات في البوابة الخارجة فأخذ الناس يتدافعون يريدون الحصول على معاملاتهم فوقفت أنا بعيدا عنهم فليس هناك سبب حتى أتعب نفسي فكل الدلائل تقول أن الأمل شبه معدوم واذ بالموظف السعودي الذي استلم مني الطلب واخبرني ان الموافقة مستحيلة نادى علي من بين الحشود وهو يضحك ويقول لي اقترب فاقتربت وامام كل الناس يسألني ماذا فعلت حتى جاءتك الموافقةنعم والله جاء طلب الاستثناء بالموافقة والموظف في السفارة نفسه مستغرب واخبرني أن هذا لم يحصل سابقا وبهذا الشكل فتحمد الله على توفيق الأمور ، نعم والله الحمد لله دائما وأبدا فكلي يقين ان لولا استغفاري لما وفقت وتيسرت أموري ، فهذا هو نتيجة الاستغفار واللجوء الى رب العرش العظيم وهذه هي جائزة استغفاري .
reme
reme
والآن سوف أقص عليكم باقي حكايتي مع الاستغفار.

قصتي الثانية :

بعد أن تيسرت أموري ولله الحمد وقدمت الى المملكة عملت في شركة في مجال المبيعات وكان بالطبع من شروط الوظيفة الحصول على رخصة قيادة وأنا للآسف لم أكن قد قدت سيارة سابقا اطلاقا ولاأفقه شيئا بالسيارات المهم بعد فترة اختبار لمدة ثلاثة أشهر في هذه الشركة قاموا بتثبيتي وأصبح لازما علي الحصول على رخصة قيادة وبأسرع وقت والا فانني سأفقد عملي ، قام بعض الأقارب بمحاولة تعليمي قيادة السيارة فتعلمت قليلا وذهبت الى مدرسة دلة لاختبار القيادة وطبعا بما أنني لاأحمل رخصة قيادة في الأصل من بلدي فكان لابد من عمل اختبار لي حتى يحدد المدرب مدة الفترة التدريبية التي سأخضع لها في تعلم القيادة قبل التقدم لاختبار الحصول على الشهادة ركبت في سيارة المدرب وكان نتيجة اختباري سيئة جداً بسبب عدم الخبرة أولأ وبسبب التوتر والقلق الشديد الذي كنت أشعر به ثانيا فقرر المدرب وهو من الأخوة المصريين أنني بحاجة لفترة تدريب لمدة شهر ، وطبعا مدة شهر مدة كبيرة بالنسبة لي حيث أنني لاأملك الوقت الكافي لذلك وكنت أطمح أن تكون مدة تدريبي هي بالحد الأدنى من الوقت أي لاتتجاوز الأسبوع المهم ذهبت الى البيت وانتظرت ثلاثة أيام وعدت للأختبار مرة أخرى وكلي أمل أن لايذكرني المدرب وفعلا كنت مرتاحا أكثر من المرة الأولى وكانت نتيجتي جيدة وقرر المدرب أن فترة التديب ستكون أسبوعا واحداً .
بدأت الدورة التدريبية وكنت جيدا بها وجاء اليوم المهم يوم امتحان الحصول على الرخصة ، وبما أني لاأحمل رخصة سابقة فسيكون امتحاني صعبا جداً بحكم أن من كان يحمل رخصة من بلده يقومون باستبدالها له دون امتحان وأما في حالتي فالامتحان كان ضروريا وصعبا وأي خطأ مهما صغر فلن احصل على الرخصة .
المهم ذهبت الى مكان الاختبار وأنا مصاب بحالة من التوتر والقلق حيث أن الشركة لن تصبر علي كثيرا مالم أحصل على الرخصة باسرع وقت والا فان فرصة خسارتي لعملي كبيرة .
كنت متوترا جداً ولكن لساني لم يكن يهدأ من الاستغفار وذكر الله وكلي يقين أن رب العالمين لن يردني خائبا طالما أنا لسان حالي لايهدأ في ذكره.

أتى موعد صلاة الظهر ودخلت المسجد للصلاة وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلا وأنا أذكر الله وأدعوا الله أن لايردني خائبا وأنه هو السند والمنقذ الوحيد لي كنت أدعوا الله وأشكوا له ضعفي ومدى حاجتي اليه كنت أدعوا الله أن ييسر أمري ولايعسره .

خرجت من المسجد وذهبت الى مكان الاختبار ولساني لايهدأ من ذكر الله ، كانت طريقة الاختبار أن يقوم المتقدم بركوب السيارة ويركب بجانبه في السيارة الشخص المسؤول عن اختباره وعلى ماأذكر أنهم كانوا من رجال المرور ، وكما ذكرت سابقاً أي خطأ سوف يحرم المتقدم من الحصول على الرخصة وسيقوم باعادة الدورة التدريبية مرة أخرى .

جاء دوري وأنا متوتر ركبت في السيارة فاذا بالشخص المسؤول عن اختباري يشير الي بأن أنطلق لوحدي وهو سيقوم بمراقبتي من بعيد ، يالله ماهذا هل هي صدفة لاأعتقد ذلك هل هو أمر عادي وطبيعي لاأظن ذلك لأنني لم أرى أي شخص غيري قد أختبر بهذه الطريقة بل بالعكس راقبت الجميع هناك وكلهم كان يخرج معهم المسؤول عن الاختبار فيكون طبعا التوتر والقلق أكبر ولاأذكر بأنه كان يوجد هناك أحد غيري حصل على مثل هذه الفرصة .

المهم توكلت على الله وانطلقت بالسيارة واذ بالسيارة تطفىء معي وكانت تلك الكارثة خلاص انتهت فرصتي وخسرت نظرت باتجاه المشرف عن اختباري واذا به مشغولا عني ولم يرى ماحصل معي فتداركت الوضع بسرعة واعدت تشغيل السيارة وانطلقت بها من جديد نظرت الى وطبعا أخذ المشرف يراقبني وصلت الى منتصف المسافة وكان علي الأن أن أقوم بركن السيارة عن طريق ارجاعها الى الخلف واعتبار أن الأعمدة الموجودة هي ساريتين واقفتين وعلي الركن بينهما المهم حاولت ذلك ولكن للأسف لاأعتقد أنني نجحت في ذلك وقلت في نفسي نجوت من الأولى فلن أنجوا من الثانية نظرت الى المشرف فوجدته مشغولاً بالتحدث والضحك مع أحد زملائه هل تصدقون ذلك ، قلت في نفسي فل أتدارك الوضع قبل أن ينتبه الي وفعلا حاولت الانطلاق بالسيارة من جديد ولكن يالله لماذا يحصل معي ذلك لماذا السيارة لم تنطلق وأطفأت مجدداً هي النهاية اذا فقد نجوت في الأولى والثانية ولكنني فشلت في الثالثة ودائماً مانسمع أن لاأحد ينجوا في الفرصة الثالثة فالحظ يقف معك مرة واثنتين وبعد ذلك انسى الأمر وكما يقول المثل ( الثالثة ثابتة ) نظرت الى المشرف نظرت اليائس المستسلم فاذا به مشغول عني مجددا تداركت الوضع بسرعة وانطلقت بالسيارة من جديد ووصلت بها الى نقطة النهاية وطبعا الأمل في النجاح ( شبه مستحيل ) فربما أن المشرف كان قد رأني وأنا لم أنتبه اليه ولكن يالله جاءت النتيجة والبشرة الكبيرة أني نجحت في الاختبار وحصلت على الرخصة .

نعم والله نجحت ولكن يالله كيف نجحت وقد أخطأت كل هذه الأخطاء كيف ذلك وأنا لم أكن لأصدق ماحصل لي كيف نجحت وأنا الذي اذا أخبرت قصي الى اصدقائي فلن يصدقوا ذلك وكيف يصدقوه ومعضمهم جرب هذا الاختبار وعرفوا صعوبته .

ولكني وكأني شعرت أن هناك رسالة قد بعثت لي من رب العالمين ، فحواها أنني لو اعتمدت على امكاناتي لسجلت في خانة الفاشلين ، ولو أني اعتمدت على غيري من البشر مانفعون بشيء ، ولكن أموري يسرت لماذا لأن رب العالمين لايرد دعوة محتاج أبداً ولن يفوت انسانا يدعوا الله ولسانه لايهدأ عن ذكره واستغفاره ، نعم والله كلي قناعة أن الله كان الى جانبي وأنقذني ولم يشأ لي أن ترد دعواتي بخيبة أمل ( فسبحانك اللهم ) .

منقول
شجوون الحب
شجوون الحب
أستغفر الله الذي لا أله ألا هو الحي القيوم وأتوب أليه