oum nasser
•
استغفرك ربي و اتوب اليك...
الاستغفار مواقف عجيبة جدا ...
منقووووووووووووووووووووول
سأذكر منها موقف محفور في الذاكرة .. لا يمكن نسيانه
::
في رمضان الماضي
قضينا العشر الأواخر في مكة المكرمة
وليلة العيد توجهت وإخوتي إلى جدة حيث يسكن جدي وجدتي وتجمّع كل أفراد العائلة
إلا أن والداي لزما مكة ... وقالا أنهما سيأتيان لجدة بعد صلاة العيد ...
المهم ذهبنا انا وإخوتي إلى أن وصلنا بيت جدي
وشرعنا بانزال الأغراض والشنط إلى البيت ...
دخلنا البيت ...
وفجأة صاح أخي الكبير
::
أين شنطة اليد الخاصة بأبي ؟؟؟!!!
بحثنا هنا وهنا
علها في السيارة .. علها مع الشنط الأخرى ....
لم نجدها !!
يا إلهي كارثة
شنطة تحتوي على تذاكر السفر ... الجوازات ... شيكات للوالد ومبالغ مالية .... ذهب والدتي
باختصار كل شيء ثمين كانت تحمله تلك الشنطة ......... !!!
أخذنا نتذكر إلى اين والشنطة كانت بأيدينا ....
توصلنا إلى أننا حين ركبنا الباص الذي ينقلنا من الحرم إلى مواقف كدي في مكة والشنطة كانت معنا
ومن ثم لا نعلم أين اختفت !!!
قلق .. توتر .. خوف
كيف سنخبر الوالد ..... !!!
::
تشجع أحدنا وأخبره ....
أقفل من والدي وكلانا يحمل هم عظيم ... !!
::
بعد صلاة العصر يدخل والدي ووالدتي علينا في بيت جدي ....
ووجههما متهلل ... سقطت عيني على يد أبي التي تحمل الشنطة المفقودة !!
ماهذا ... كيف .. متى .. وأين ؟؟!!
::
قال أبي سأقص عليكم الحدث .. تحلّقوا
والجميع مدهوووش ومستغرب
::
قال اتصلت علينا إدارة الفندق على الغرفة
وقالت أن ثمة شخص يريد مقابلة والدي
::
نزل أبي يستفسر عن القادم
إذ به رجل من الجنسية السودانية
يسأل والدي :: هل أنت السيد فلان الفلاني ؟؟
قال له أبي نعم أنا هو .. ولكن من أنت وما خطبك
قال تفضل هذه شنطتك أليش كذلك
يقول أبي لم أصدق ما أرى !! كيف !!
أين وجدتها وكيف عرفت ؟؟
قال أنا سائق الباص
بينما نزل كل الركاب في محطة معينة تفقدت الباص ووجدت الشنطة
يقول فتحتها أبحث عن عنوان يوصلني لصاحبها
رأيت بطاقة مكتوب بها اسمك وعنوان عملك
وقلت في نفسي لا بد أنه يسكن في الفندق الفلاني المرموق ...... فعنوان العمل واسم صاحبه المعروف دلاّني على ذلك
فتوجهت للفندق وسألت عن اسمك وقالوا فعلا هو أحد النزلاء لدينا
فطلبتك لأسلمك الشنطة بنفسي
كافأه والدي بما جادت به نفسه ..شكره وذهب يبشر والدتي
::
سبحـــــــــــــا ا ا ا ا ن الله ....!!
سألت والدي :: وكيف سخر الله سبحانه لك هذا الرجل ؟؟!!
وماهذه الأمانة الفذّة أمام من يفتح الشنطه ويرى ما يرى ويصر أن يسلمها بنفسه لصاحبها
كان بإمكانه أن يسلمها لمكان المفقودات ... ولكنه أصر أن يوصلها بنفسه
ثم كيف لم يأخذها أحد وهي وجدت في باص وفي موسم عيد أي مليء بالناس الراكب والنازل
سبحـــا ا ا ا ا ن الله !!
قال لي أبي ::
يابنيتي أنا وأمك لم نفتأ نستغفر منذ اللحظة التي هاتفتمونا بها إلى نص ساعة فقط من اتصال الإدارة بنا وتسليمنا للشنطة !!
::
فسبحانه لا ينسى عبده في أحلك الظروف والمواقف
::
هذا مالدي أعتذر كثيرا على الإطالة
حفظك المولى ..
منقووووووووووووووووووووول
سأذكر منها موقف محفور في الذاكرة .. لا يمكن نسيانه
::
في رمضان الماضي
قضينا العشر الأواخر في مكة المكرمة
وليلة العيد توجهت وإخوتي إلى جدة حيث يسكن جدي وجدتي وتجمّع كل أفراد العائلة
إلا أن والداي لزما مكة ... وقالا أنهما سيأتيان لجدة بعد صلاة العيد ...
المهم ذهبنا انا وإخوتي إلى أن وصلنا بيت جدي
وشرعنا بانزال الأغراض والشنط إلى البيت ...
دخلنا البيت ...
وفجأة صاح أخي الكبير
::
أين شنطة اليد الخاصة بأبي ؟؟؟!!!
بحثنا هنا وهنا
علها في السيارة .. علها مع الشنط الأخرى ....
لم نجدها !!
يا إلهي كارثة
شنطة تحتوي على تذاكر السفر ... الجوازات ... شيكات للوالد ومبالغ مالية .... ذهب والدتي
باختصار كل شيء ثمين كانت تحمله تلك الشنطة ......... !!!
أخذنا نتذكر إلى اين والشنطة كانت بأيدينا ....
توصلنا إلى أننا حين ركبنا الباص الذي ينقلنا من الحرم إلى مواقف كدي في مكة والشنطة كانت معنا
ومن ثم لا نعلم أين اختفت !!!
قلق .. توتر .. خوف
كيف سنخبر الوالد ..... !!!
::
تشجع أحدنا وأخبره ....
أقفل من والدي وكلانا يحمل هم عظيم ... !!
::
بعد صلاة العصر يدخل والدي ووالدتي علينا في بيت جدي ....
ووجههما متهلل ... سقطت عيني على يد أبي التي تحمل الشنطة المفقودة !!
ماهذا ... كيف .. متى .. وأين ؟؟!!
::
قال أبي سأقص عليكم الحدث .. تحلّقوا
والجميع مدهوووش ومستغرب
::
قال اتصلت علينا إدارة الفندق على الغرفة
وقالت أن ثمة شخص يريد مقابلة والدي
::
نزل أبي يستفسر عن القادم
إذ به رجل من الجنسية السودانية
يسأل والدي :: هل أنت السيد فلان الفلاني ؟؟
قال له أبي نعم أنا هو .. ولكن من أنت وما خطبك
قال تفضل هذه شنطتك أليش كذلك
يقول أبي لم أصدق ما أرى !! كيف !!
أين وجدتها وكيف عرفت ؟؟
قال أنا سائق الباص
بينما نزل كل الركاب في محطة معينة تفقدت الباص ووجدت الشنطة
يقول فتحتها أبحث عن عنوان يوصلني لصاحبها
رأيت بطاقة مكتوب بها اسمك وعنوان عملك
وقلت في نفسي لا بد أنه يسكن في الفندق الفلاني المرموق ...... فعنوان العمل واسم صاحبه المعروف دلاّني على ذلك
فتوجهت للفندق وسألت عن اسمك وقالوا فعلا هو أحد النزلاء لدينا
فطلبتك لأسلمك الشنطة بنفسي
كافأه والدي بما جادت به نفسه ..شكره وذهب يبشر والدتي
::
سبحـــــــــــــا ا ا ا ا ن الله ....!!
سألت والدي :: وكيف سخر الله سبحانه لك هذا الرجل ؟؟!!
وماهذه الأمانة الفذّة أمام من يفتح الشنطه ويرى ما يرى ويصر أن يسلمها بنفسه لصاحبها
كان بإمكانه أن يسلمها لمكان المفقودات ... ولكنه أصر أن يوصلها بنفسه
ثم كيف لم يأخذها أحد وهي وجدت في باص وفي موسم عيد أي مليء بالناس الراكب والنازل
سبحـــا ا ا ا ا ن الله !!
قال لي أبي ::
يابنيتي أنا وأمك لم نفتأ نستغفر منذ اللحظة التي هاتفتمونا بها إلى نص ساعة فقط من اتصال الإدارة بنا وتسليمنا للشنطة !!
::
فسبحانه لا ينسى عبده في أحلك الظروف والمواقف
::
هذا مالدي أعتذر كثيرا على الإطالة
حفظك المولى ..
لي موقف مع الاستغفار .......سبحان الله
كنت اذاكر كتاب العقيدة الطحاويه كم احب هذة الماده ..... المهم اهملت صفحتين لم اقرأهما او حتى اطلع عليهما
وفي يوم الامتحان جاء سؤال كامل عن هذة الصفحتين ...و والله احسست اني في موقف صعب جدا جدا
واني لن اجيب على هذا السؤال وبالتالي ستضيع على درجه كامله..
تذكرت قول الاستاذة عن فضل الاستغفار
فهممت ان استغفر وقلت في نفسي كيف سأجيب وانا متأكدة ان الجواب في الصفحتين التي لم اقرئهما ؟؟؟
ومع ذلك استغفرت واستمريت بالاستغفار حتى لم يبقى على تسليم الاوراق الا الوقت اليسير
فقلت فلأكتب اي شي لا اريد ان اترك الصفحه فارغه
فكتبت من عقلي الاجابه واسهبت في شرحها من وجهه نظري
ولما خرجت من القاعه فتحت الكتاب على الصفحتين التي اهملتهما فتوقعوا ماذا وجدت؟؟؟؟؟
انها نفس الاجابه !!!!!!!! واحد الاسطر جاء بالحرف الواحد كما كتبته
سبحان الله لذا لم انسى هذا الموقف
بالنسبه لتجربتى
من مده مضت
اصابت ركبتى الم و انتفاخ مؤلم لدرجه اننى لم اكن اقدر على السجود عليها
رزقنى الله الاستغفار
فكنت استغفر بعد كل صلاه مئات المرات من الاستغفار و فى نيتى ان يشفينى الله و اضع يدى على ركبى و ادعكها
الحمد لله و الفضل لله
لم يمر بضعه ايام الا و اختفى كل الالم و الانتفاخ و كان شيئا لم يكن
استغفر الله الذى لا اله الا هو و اتوب اليه
من مده مضت
اصابت ركبتى الم و انتفاخ مؤلم لدرجه اننى لم اكن اقدر على السجود عليها
رزقنى الله الاستغفار
فكنت استغفر بعد كل صلاه مئات المرات من الاستغفار و فى نيتى ان يشفينى الله و اضع يدى على ركبى و ادعكها
الحمد لله و الفضل لله
لم يمر بضعه ايام الا و اختفى كل الالم و الانتفاخ و كان شيئا لم يكن
استغفر الله الذى لا اله الا هو و اتوب اليه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما انا فتجاربي الحمد لله كثيرة
ساروي لكن واحدة
ذهبنا الى الحرم السنة الماضية
ومعي زوجي واختيه وبنت واحدة من خواتة
وبنتاي وثلثة ابناء لي المهم ذهب زوجي مع خواته وبنت اخته لانه
كان خايف على بنت اخته اول مره تجي الحرم
اما انا وابنائي معي الولدين الكبيرين ذهبا لوحدهما قلت انا لما يخلص زوجي سعي
ان اسعى بعده
المهم نامت بنتي التي ماخلتني اروح من عندها
قلت لاخوها وهو في الصف الرابع وبنتي في الصف الاول
خلوكم عند اختكم حتى ارجع
والشنطة كانت عندهم فيها الجوال
ذهبت للسعي وعدت لم اجد بناتي وولدي
اصبت بصداع فظيع
اخذت جوال احد الاخوات
اتصلت على زوجي قلت وين العيال ماسمعني بس عرفت اه خرج من المسعى مع بنت
اخته التي اغمي عليها
سكت سندت ظهري على الجدار وكنت استغفر
وادعو المنان
سالت احدى الاخوات كانت هناك قالت لي
انه في رجال طويل ووجه مدور جاء اخذهم
قلت بس ولد اخويه يمكن شافهم هنا واخذهم
رجعت استغفر حتى رايت ولدي الذي في الصف
الثالث متوسط كان معه زجاجة ماء يريد ان ياخذ لجده ماء
قلت محمد محمد وين اخوانك قال هناك عند جدي وخالتي
تصورو اهلي جايين من الجنوب عمرة وانا ما ادري عنهم
واختي التي اخذت ابنائي وهي بنوته نحيفة مره
يعني مو طويل ولا وجه مدور سامحها الله تلك المراة
ولله الحمد لم افكر افكار بعيد فقط ذكرت انه من دخله كان امنا
المهم انظروكيف جمع الله بيني وأهلي وانا كنت قلقانة على ابي لانه مريض
وكمان ما كلمته والحمد لله قبلت يده وراسه بدل من ان اسمع صوته
اللهم اني استغفرك واتوب اليك
ساروي لكن واحدة
ذهبنا الى الحرم السنة الماضية
ومعي زوجي واختيه وبنت واحدة من خواتة
وبنتاي وثلثة ابناء لي المهم ذهب زوجي مع خواته وبنت اخته لانه
كان خايف على بنت اخته اول مره تجي الحرم
اما انا وابنائي معي الولدين الكبيرين ذهبا لوحدهما قلت انا لما يخلص زوجي سعي
ان اسعى بعده
المهم نامت بنتي التي ماخلتني اروح من عندها
قلت لاخوها وهو في الصف الرابع وبنتي في الصف الاول
خلوكم عند اختكم حتى ارجع
والشنطة كانت عندهم فيها الجوال
ذهبت للسعي وعدت لم اجد بناتي وولدي
اصبت بصداع فظيع
اخذت جوال احد الاخوات
اتصلت على زوجي قلت وين العيال ماسمعني بس عرفت اه خرج من المسعى مع بنت
اخته التي اغمي عليها
سكت سندت ظهري على الجدار وكنت استغفر
وادعو المنان
سالت احدى الاخوات كانت هناك قالت لي
انه في رجال طويل ووجه مدور جاء اخذهم
قلت بس ولد اخويه يمكن شافهم هنا واخذهم
رجعت استغفر حتى رايت ولدي الذي في الصف
الثالث متوسط كان معه زجاجة ماء يريد ان ياخذ لجده ماء
قلت محمد محمد وين اخوانك قال هناك عند جدي وخالتي
تصورو اهلي جايين من الجنوب عمرة وانا ما ادري عنهم
واختي التي اخذت ابنائي وهي بنوته نحيفة مره
يعني مو طويل ولا وجه مدور سامحها الله تلك المراة
ولله الحمد لم افكر افكار بعيد فقط ذكرت انه من دخله كان امنا
المهم انظروكيف جمع الله بيني وأهلي وانا كنت قلقانة على ابي لانه مريض
وكمان ما كلمته والحمد لله قبلت يده وراسه بدل من ان اسمع صوته
اللهم اني استغفرك واتوب اليك
الصفحة الأخيرة