blue angle
blue angle
blue angle
blue angle
السؤال :
فلقد سمعت في إحدى المحاضرات لداعية معروف كثيرا من القصص التي ذكر فيها أن أصحابها كانوا محرومين من الزوج أو الذرية ... ثم تعالجوا بقيام الليل بسورة البقرة كاملة يومياً ... ولقد وجدت الكثير من النساء في المنتديات النسائية يتواصون بهذا العلاج (قيام الليل بنية طلب الزوج أو الذرية بقراءة سورة البقرة كاملة في ركعتين كل ليلة) فهل هذا الأمر مشروع؟
وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه لا شك أن قيام الليل من أعظم القربات وأجلها، وهو سنة النبي صلى الله عليه وسلم ودأب الصالحين من هذه الأمة وغيرها، والدعاء فيه من أرجى الدعاء إجابة وخصوصا في السجود لأن الداعي في ذلك الوقت غالبا يكون خاليا من الأشغال متفرغا لعبادة الله تعالى ودعائه، وسورة البقرة سورة عظيمة قد وردت الأحاديث في فضلها، ومن ذلك أنها لا تستطيعها البطلة أي السحرة، إلا أننا لم نطلع على حديث أو أثر يفيد ما ذكر في هذا السؤال، ومن فعل ذلك فلا يفعله على أنه سنة، إذ الأصل أن العبادة توقيفية فلا يمكن لأحد أن يقول هذه السورة قراءتها أو الصلاة بها علاج لكذا أو كذا مالم يكن عنده دليل عن النبي صلى الله عليه وسلم، إذ لا مجال للرأي في هذا الأمر، نعم يجوز للمسلم أن يصلي بما شاء من القرآن ويدعو بما شاء ما لم يكن فيه إثم أو قطيعة رحم، وقد يكون هذا المحاضر يريد ترغيب الناس في قيام الليل ويعدهم بالحصول على هذه الأمور لأن الله سبحانه وعد بإجابة دعاء وتحقيق المسألة لمن سأله في الثلث الأخير من الليل، ولبيان بعض الأدعية والأذكار التي ينبغي أن يدعو بها من يريد الذرية يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 15268.
والله أعلم.
المصدر : http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/...estionId&lang=A

رقم الفتوى : 66296عنوان الفتوى :ادعاء أن قيام الليل بسورة معينة يجاب به أمر معين لا بد له من دليل ولا مجال للاجتهاد فيه تاريخ الفتوى :19 رجب 1426 ..
متربعه فوق القمر
انا ارتاح نفسيا ً اذا قرات سورة البقره لان احسها تهذب النفس وتربيها ووجود القصص المؤثره فيها
تقوي الايمان
blue angle
blue angle
http://www.islamweb.net/ver2%20/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=631


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصحبه أما بعد:

فالمقرر عند أهل العلم أن العبادات مبناها على التوقيف، فلا يعبد الله إلا بما شرعه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. وكل أمر لم يرد به نص من الشرع ففعله والتقرب به إلى الله من البدع. لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد). رواه مسلم ومن أجمع التعريفات للبدعة قول الإمام الشاطبي في الاعتصام: (فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية). يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه. قال الشاطبي في بيان هذا التعريف: (قوله في الحد: (تضاهي الشرعية) يعني : أنها تشابه الطريقة الشرعية من غير أن تكون في الحقيقة كذلك، بل هي مضادة لها من أوجه متعددة. منها وضع الحدود: كالناذر للصيام قائما لا يقعد. ومنها: التزام الكيفيات والهيئات المعينة كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد، واتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيدا وما أشبه ذلك. ومنها: التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة، كالتزام صيام يوم النصف من شعبان وقيام ليلته) انتهى كلام الشاطبي. ومثل هذا اجتماع الناس على قراءة سورة ياسين مثلا بعد الفجر ومواظبتهم على ذلك، فأصل العمل وهو قراءة القرآن مشروع وإنما دخلت عليه البدعة من جهة التحديد واختراع الكيفية. ومن الضوابط التي وضعها العلماء للبدعة قولهم: كل عمل لم يعمله النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود المقتضي له وعدم المانع من فعله، ففعله الآن بدعة. وهذا يخرج صلاة التروايح وجمع القرآن فالأولى لم يستمر النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها جماعة لوجود المانع وهو الخوف من أن تفرض. وأما جمع القرآن فلم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم لعدم وجود المقتضي لذلك، فلما كثر الناس واتسعت الفتوح وخاف الصحابة من دخول العجمة جمع القرآن. والله تعالى أعلم.
حنين طفله
حنين طفله
كثثثثثثثير قصص عنها وعن فضلها

كفايه تطرد الجن من البيت انا مستمره عليها

ولله يثيبنا