لى عودة هده المرة ساكتب قصة امى الله يطول بعمرها (امى والتفاؤل)
اننى لست كاتبة جيدةلكن لم ارى فى حياتى مثل امى فى التفاؤل والايمان بالله وان الحياة حياة الاخرة والدنيا دار ابتلاءنبدا القصة الى بعضها روتهولى امى لانى ما اعرفه تقول امى يابناتى ابتليت وانا لسة فى اللفة صغيرة كانت الناس بتشعل النار للتدفئةفطار شى من الفحم على امى وحرق اللفة ووصل الى اللحم وورتنا الحرق الى فى جنبهاوايدها وانقدها الله تقول كنت صغيرة وابى قاسى نوعا ما وزوجوها صغير لاتعرف شى وكان زوجها سكير قالت كان يضربى ولا استطيع ان اشتكى الا لله وانجبت ولدين وبنت ثم مرضت بالحصبة هى واولادها حتى الموت قالت لما افقت من المرض لم اجد اولادى فقد توفوا تقول وصبرت واحسست ان الله اعطانى صبر غريب وبعدين طلقت من زوجها وتزوجت ابى لم تبقى سنتين وطلقت مع ان ابى يموت عليها بس لان جدتى لاتريدها ثم تزوجت الرجل الثالث والحمد لله ارتاحت نوعا ما معه فقد كان طيب تقول لنا احسست انى ارتحت وانجبت اولادى ولكن بعد سنوات ابتلاها بمرض اختى ومرضت امى بالسكر والضغط لان اختى ادخلت مستشفى المجانين وبعد فترة اخرجت اختى من الستشفى والحمد لله وشفيت نوعا ما وتزوجت تقول امى اعرف ان الله معى يبتلينى لانه يحبنى وانا راضية واحمده ليل نهار والله يبنات اتعجب من صبر امى اكمل لكم وبعدان تزوجت اختى ابتلاها الله مرة اخرى حيث توفى ابنها الاكبر من زوجها الثالث وكانت تريد ان تخطبله وتفرح بيه والله يبنات لاانسى موقف امى بعد ما دفنوا اخى كنت ابحث عنها وخايفة عليها جيت لقيتها تصلى وتحمد فى ربى لا انسى هدا المنظر وبعد دالك توفى زوجها وطلقت اختى وتلمنا حوليها وتقولنا احمد الله على كل حال انا فى نعمة من ربى هدى قصة امى بالرغم من الى حكيتهولكم نجدها قوية تصبرنا ودائما متفائلةوحامدة وشاكرة لله والله هناك بعد التفاصيل المزعجة فى حياتها ومع دالك لاتبالى وتقول ما عند الله افضل الله يقويك يامى علمتينى الصبر علمتينى ان الحياة حياة الاخرة علمتينى ان الدنيا زائلة ولا نقل الا ما يرضى ربنا علمتينا ان الله معنا يقوينا ويحمينا علمتينا ان بكرة دئما احلى مهما كانت المنغصات
إنّ من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا الله بها نبيه الكريم ورسوله العظيم صفة التفاؤل، إذ كان صلى الله عليه وسلم متفائلاً في كل أموره وأحواله، في حلِّه وترحاله، في حربه وسلمه، في جوعه وعطشه، وفي صحاح الأخبار دليل صدق على هذا، إذ كان صلى الله عليه وسلم في أصعب الظروف والأحوال يبشر أصحابه بالفتح والنصر على الأعداء، ويوم مهاجره إلى المدينة فراراً بدينه وبحثاً عن موطئ قدم لدعوته نجده يبشر عدواً يطارده يريد قتله بكنز سيناله وسوار مَلِكٍ سيلبسه، وأعظم من ذلك دين حق سيعتنقه، وينعم به ويسعد في رحابه.
نعم إنه التفاؤل، ذلك السلوك الذي يصنع به الرجال مجدهم، ويرفعون به رؤوسهم، فهو نور وقت شدة الظلمات، ومخرج وقت اشتداد الأزمات، ومتنفس وقت ضيق الكربات، وفيه تُحل المشكلات، وتُفك المعضلات، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسماوات؛ فجعل الله له من كل المكائد والشرور والكُرب فرجاً ومخرجاً.
فالرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته التفاؤل، وكان يحب الفأل ويكره التشاؤم، ففي الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة ) متفق عليه.والطيرة هي التشاؤم.
وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدا.
فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر رضي الله عنه وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله : ( لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه - أي غاصت قوائمها في الأرض - إلى بطنها ) متفق عليه.
ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال : ( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال: اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما ) متفق عليه.
ومنها تفاؤله بالنصر في غزوة بدر، وإخباره صلى الله عليه وسلم بمصرع رؤوس الكفر وصناديد قريش.
ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق حول المدينة، وذكره لمدائن كسرى وقيصر والحبشة، والتبشير بفتحها وسيادة المسلمين عليها.
ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم بشفاء المريض وزوال وجعه بمسحه عليه بيده اليمنى وقوله: لا بأس طهور إن شاء الله.
كل ذلك وغيره كثير، مما يدل على تحلِّيه صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة الكريمة ليتنا نقتدى برسولنا صلى الله عليه وسلم
منقول
نعم إنه التفاؤل، ذلك السلوك الذي يصنع به الرجال مجدهم، ويرفعون به رؤوسهم، فهو نور وقت شدة الظلمات، ومخرج وقت اشتداد الأزمات، ومتنفس وقت ضيق الكربات، وفيه تُحل المشكلات، وتُفك المعضلات، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسماوات؛ فجعل الله له من كل المكائد والشرور والكُرب فرجاً ومخرجاً.
فالرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته التفاؤل، وكان يحب الفأل ويكره التشاؤم، ففي الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة ) متفق عليه.والطيرة هي التشاؤم.
وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدا.
فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر رضي الله عنه وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله : ( لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه - أي غاصت قوائمها في الأرض - إلى بطنها ) متفق عليه.
ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال : ( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال: اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما ) متفق عليه.
ومنها تفاؤله بالنصر في غزوة بدر، وإخباره صلى الله عليه وسلم بمصرع رؤوس الكفر وصناديد قريش.
ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق حول المدينة، وذكره لمدائن كسرى وقيصر والحبشة، والتبشير بفتحها وسيادة المسلمين عليها.
ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم بشفاء المريض وزوال وجعه بمسحه عليه بيده اليمنى وقوله: لا بأس طهور إن شاء الله.
كل ذلك وغيره كثير، مما يدل على تحلِّيه صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة الكريمة ليتنا نقتدى برسولنا صلى الله عليه وسلم
منقول
روح الفن
•
بسم الله الرحمان الرحيم
أخيتي أولادي حياتي
أحيي والدتك لصمودها في وجه المحن والابتلاءات
تبارك الله حقا أمك أملا يمشي بين البشر
وبداخلها الايمان القوي وفهمت أبجديات الحياة
قبلة على جبينها الوضّاء و هنيئا لك بها وحفظها الله
:26:
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخيتي أولادي حياتي
أحيي والدتك لصمودها في وجه المحن والابتلاءات
تبارك الله حقا أمك أملا يمشي بين البشر
وبداخلها الايمان القوي وفهمت أبجديات الحياة
قبلة على جبينها الوضّاء و هنيئا لك بها وحفظها الله
:26:
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الصفحة الأخيرة
بسم الله الرحمان الرحيم
من جديد أحييك أخيتي رياح الغربة و أواصل معكن رحلة حملة التفاؤل
وهذه مشاركتي الأولى بقسم المغتربات أسأل الله أن تحوز على التفاعل
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=2523623
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته