
هناك على حافــة الهاوية
اقف لتصدمني الريـــاح بشدتها
ويتطاير معها بقايا دموعي
انزل عينــاي للأسفل
فأرى مالا نهاية للنظر
اريد ان ارمي نفسي

لكن ..
هناك حاجز يمنعني
اقف وأنتظر زوال هذا الحاجز
احاول تحطيمه ,, فيحطمني وبعد جهد استطيع ان ارمي نفسي !

اسقط مع السواد
إلى .. ما لا أعلم
يطول بي الوقت في السقوط
كل ما اقتربت من النهاية
اجدني أعود من حيث بدأت

وبين ذهاب وعوده
يمر الوقت بلا ان اعرف ..
أين أنا ؟ و ماذا افعل ؟ ولماذا أفعل ؟
أحاول أن اتشبث

ولكن ..
كل ما يحيط بي سواد
ارى ضوء احمر يقترب
ليس ضوء !
لا أدري ما هو في الحقيقه
ولكنه يزيد اضطرابي

اقترب منه ، فتزيد نبضات قلبي
انغمس فيه ، فاحس كمن فقد يديه
لا استطيع الحراك
فقط امشي حيث يذهب بي التيار

ألم فضيع !
صخور تصدمني !
افقد الوعي للحظات
أفيق لأجد نفسي مرمي على الشاطئ
أي شاطئ ؟!
إني اعرفه
أنـــــه ( شــــاطئ احــــزاني )

بحر احزاني يموج بهموم
وشط البحر بوحوشه يحرقني
ما لي من بحري اي خلاص
ولا أجدني استطيع الخروج منه
... منقــــــــــــول ...
لكن رغم هدوء الكلمات..إلا أن أمواج من البحور المتلاطمة تحيط بها..في ظلمة ليل...
لتعكس صورة الكون القاتم..وصورة نفسٍ حزينة...
ياه ياذكرى..كم هي تائهة هذه الكلمات وحزينة..
إنها محطة لروح..تبحث عن مرسى..أو عن جواب..
بورك اليراع الذي خطّ..