
الحمد لله مادارت بنا الحُــــــقبُ
والفضل لله في الخيرات ينتسبُ
صلى الإله على المختار مابقيت
مسامع الدهر في أوتارها طـربُ
رنوتُ للأفق الشرقي أتبعُــــها
بناظريّ وقد حفّت بها السحب
حمراء مصفرةٌ في الأفق تحسبها
جواهرٌ ذاب في ياقوتها ذهــــــبُ
تورّدت في انبثاق الفجر وجنتهــا
فخلتها معرضاً بالحسن ينتصــبُ
كم أيقظت نشوة ًفي الروح خامرها
وجدٌ تسلّل في أشواقها عـــــذبُ
ولامستْ من شغاف القلب أمنيةً
تقاطر النبض في أعماقها حِــببُ
كم هدهدت من حنين القلب سالفهُ
وكم أفاضَ على تذكاره ســــــــببُ
يادرة الكون! كـــم أحييت ِمن أمــلٍ
على وساد الدجى قد بات ينتحبُ
فغرّد الفرح عند الفجر واندحرتْ
جحافل الهم في مرآك والنصبُ
كيف السبيل وكأس الروح طافحةً
تميل ثم ببحر الكون تنســـــكبُ
خفق الجناحين وهم.. لايحـــررهُ
سوى انتظار فلول العمر تنسحبُ
تهيم عيناي في الآفاق تحسبني
فرد القطا..
وجموع الطير..
قد سربوا ..!
رائعة جداً وتستحق التأمل ..
حفظك الله ياعطراً طابت به أرجاء الواحة..