شعرٌ أشقر، وعيونٌ لا ترى.

الأسرة والمجتمع


الإنسان عدو ما يجهل، قالت أماني:
طالما سهرت الليالي وسكبت العبرات على أمورٍ لا تستحق، في فتراتٍ سحيقة كنت
أستيقظ يوميًا في منتصف الليل وأبكي،
لم أكن واعيةً لما أمر بهِ، ولكنّه كان
روتينًا في كل ليلة، يجب أن أستيقظ من بين
النيام، وأنوح من أوجاع قلبي، المشكلة هي
أنني كنت أبكي على أمورٍ تافهة بالنسبة لنفسي
الآن، وأنا الآن أمرُّ بأمورٍ أشدُّ وطأةً ولكنّ
بأسي أشد، وقلبي تمرّن على محاربة ما يسكنه من
علل. أنا متأكدة أن أحدهم كان يؤذيني وأنا طفلة،
وأعلم من هو، وأعرف مقدار الأذى، وكيفية
ممارسته لهذه الحيل باحترافية، جعلتني إلى
هذا اليوم أخاف الناس، وأتجنبهم، وتعقدت من
جميع هؤلاء، لأنها كانت فقط البداية.

بعد عدة سنين حين برأ الجرح، جاءوا هم بخناجرهم
المسمومة، لينهشوا جسدي بطعناتهم، وقلبي بالتأكيد
لا أحد يهتم لأمره، فهو مجرد أداة لأبقى على
قيد الحياة، ليتمكنوا من إيذائي، مشاعري ليست
مقدسةً مثل مشاعرهم، وطموحي وأحلامي
مجرد خرافات ينطقها لسانٌ لا يعترفون بإنسانية
صاحبته، والليل هو السيارة التي أبث بها جروحي،
وتنتثر الدماء في كل مكان، مثلما جعلوني دمية،
أنا لا أراهم ناس، ولا وحوش حتى، هم مجرد
مخلوقاتٍ عديمة النخوة والشهامة، تتخذ من إبليس
هاديًا للظلالة، فهم يسكنون ظلمات النفس،
وكل اتصال بيننا وبين الله، ينقصهم.
6
271

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

روعههه🇸🇦777
جميل جدا
الله يسعدك
روعههه🇸🇦777
بعد عدة سنين حين برأ الجرح، جاءوا هم بخناجرهمالمسمومة، لينهشوا جسدي بطعناتهم،
Anfal 🩷
Anfal 🩷
جمييييييل 💙💙
بشاير عبد الله
التعامل مع الذكريات المؤلمة قد يكون تحديًا كبيرًا، لكن هناك طرق فعّالة يمكن أن تساعدك في التغلب عليها. في البداية، من المهم أن ندرك أن الألم جزء من التجربة الإنسانية، وأن مواجهته بشجاعة يمكن أن يكون خطوة نحو الشفاء.
نصائح للتعامل مع الذكريات المؤلمة:
  • التعبير عن المشاعر: لا تخفي مشاعرك. الكتابة أو التحدث مع شخص موثوق يمكن أن يكون له تأثير كبير في تخفيف العبء العاطفي.
  • البحث عن الدعم: لا تتردد في طلب المساعدة من الأصدقاء أو العائلة أو حتى المتخصصين في الصحة النفسية. الدعم الاجتماعي يمكن أن يكون له دور كبير في عملية الشفاء.
  • ممارسة التأمل واليقظة: تقنيات التأمل واليقظة تساعد في تهدئة العقل وتخفيف التوتر. جرب تخصيص بضع دقائق يوميًا لممارسة هذه التقنيات.
  • التركيز على الحاضر: حاول أن تركز على اللحظة الحالية بدلاً من الغرق في الماضي. هذا يمكن أن يساعد في تقليل القلق والاكتئاب.
  • الأنشطة البدنية: ممارسة الرياضة أو أي نشاط بدني يمكن أن يفرز هرمونات السعادة ويقلل من التوتر.
كلمات أخيرة:
تذكر أن الشفاء عملية تحتاج إلى وقت وصبر. لا تتعجل النتائج، وكن لطيفًا مع نفسك خلال هذه الرحلة. إذا كنت تشعر بأنك بحاجة إلى مساعدة إضافية، لا تتردد في استشارة طبيب مختص.
استشر طبيب اونلاين هاتفيا او نصيا مع خدمات موقع الطبى للاستشارات الطبية الموثوقة: https://get.altibbi.com/altibbi-instant-medical-w
اذا كان لديك استفسار او سؤال طبى اسال سينا من موقع الطبى للحصول على اجاات طبية موثوقة: https://altibbi.com/sina
💎Diamond
💎Diamond
للضلالة*