♥️Morjana
♥️Morjana
♥️Morjana
♥️Morjana
صاحبة الموضوع لا تكبرين القصة مش مطلوب منك الاحتفال معها وهذا شيء ما يزعل اذا هنئتك قولي لها شكرا ثم فهميها بلين ورفق انه لنا عيدين وما نعرف اعياد غيرهم وان طلبت تاخذ اجازة يوم عيدهم خليها وحبت تحتفل فتكون بغرفتها مش امامكم .. واذا جا عيدنا اكرميها واعطيها هديه وحببيها بالاسلام وفهميها انه دينا دين رحمة على الانسانية قبل الديانة،، اتبعنا هذي الطريقة مع عاملة اهلي وماشاء الله سنة ورى سنة طلبت مننا كتب عن الاسلام بالفلبيني ثم اعلنت اسلامها الحمدلله،، تخيلي لو جاتها مرجانة الزمان باسلوبها وتنفيرها كان العاملة مو بس تمسكت بمسيحيتها كان يمكن الحدت يالطيف..
صاحبة الموضوع لا تكبرين القصة مش مطلوب منك الاحتفال معها وهذا شيء ما يزعل اذا هنئتك قولي لها ...
لا أدري ما سأقول لك
على القدر الذي ضحكت به في جملتك الأخيرة
الله يسترك و يصلح حالك
♥️Morjana
♥️Morjana
مرجانه الله يكتب اجرك وييسر امرك كفيتي ووفيتي وانتي ما تجيبين من عندك ماتجيبين الا من الكتاب والسنة كتب الله اجرك ويجعل ماتقومين به شاهد لك لا عليك احبك في الله مرجانه ❤️.
مرجانه الله يكتب اجرك وييسر امرك كفيتي ووفيتي وانتي ما تجيبين من عندك ماتجيبين الا من الكتاب...
الله يحبك يا لطف
وين الغيبة ؟
وردة شرقية
وردة شرقية
فتوى الشيخ صالح ابن عثيمين رحمه الله :


السؤال: ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس؟ وكيف نرد عليهم إذا هنئونا بها؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهـذه المناسبة؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد؟ وإنما فعله إما مجامـلة أو حياء أو إحراجًا أو غير ذلك من الأسباب وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟


الإجابة: تهنئة الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حــرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - رحمه الله - في كتابه (أحكام أهـل الذمـة)، حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنيهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو: تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنـزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثمـاً عند الله، وأشد مقتـاً من التهنئة بشرب الخمر وقتـل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". انتهى كلامه - رحمه الله -


. وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرامًا وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم، لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعـائر الكفر، ورضىً به لهم، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه، لكن يحـرم على المسلم ان يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك، كما قال الله تعالى: {إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم} وقال تعـالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا.




وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك، لانها ليست بأعياد لنا، ولأنهـا أعياد لا يرضاها الله تعالى، لأنهـا إما مبتدعة في دينهم، وإما مشروعة، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث به محمدًا صلى الله عليه وسلم، إلى جميع الخلق،


وقال فيه: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في لك من مشاركتهم فيها وكذلك يحـرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهـذه المناسبة، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى، أو أطباق الطعام، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم».


قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم): "مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء" . انتهى كلامه - رحمه الله


-. ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم، سواء فعله مجاملة أو توددًا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب؛ لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم.
بنتـ سليمان
بنتـ سليمان
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
كفارة المجلس