أبي ... أخبرتنا يوما بأن الإنسان ،، ومن ضرورات حياته أن يبتعد،،
ويؤسس مكان آخر ،، يستمد من جذوره ليبنيه
وأخبرتنا،،
أنه يتخير معه شيئا ليعمر نسقا رائعا بحد ذاته في مكانه الجديد
وصدقتك ... ولكن وعندما خرجت من عندك تفاجئت أيها العظيم
بأنني لم أنتقي ولم أتخير .. بل سحبت نسقك كاااملا وأخذت طبعك .. وتربيتك وكل شي ..
كيف أترك الكامل والتام .. لأجدد لنسق آخر ..
لديك جواب لكل سؤال ..
لديك رحمة تسع الوديان ..
لديك بعد نظر للحياة ومن عليها ..
أبعد هذا أتخير أو أنتقي ...
ربا بنت خالد :
ياويلتـآ منه ,,ذلكـ الشيـب ,, حيـن ينتشر كالهشيم ,,لا ترومي لحـآقه ,,وان كـآن شيب ..فتبينـي في آسمـاله الحسـن كـآمن ,, والعز وآضح ,, والطهر رآئق ,, وآصنعي منـه حلم ,, يعـآنق فيه ,, قلبـك الرآضـي ,, حفظكـ الله ورعـآك غاليتى ومن تحبين من كل شر ,, وسوء ومكروه ,,ياويلتـآ منه ,,ذلكـ الشيـب ,, حيـن ينتشر كالهشيم ,,لا ترومي لحـآقه ,,وان كـآن شيب ..فتبينـي...
ربااااي
اشتقنا لدعمك واتشجيعك
وحروووفك المتراصة كاجمل عقد منثور
الشيب مهيبة نعم ولكنه وجع
شكرا لك لاعدمناك
دمتي بود وبحفظ الرحمن
اشتقنا لدعمك واتشجيعك
وحروووفك المتراصة كاجمل عقد منثور
الشيب مهيبة نعم ولكنه وجع
شكرا لك لاعدمناك
دمتي بود وبحفظ الرحمن
لو علم كل فرد على هذه البسيطة .. أنه سيكون أبا في يوم ،، أو أما ستتغير معاملته بالتأكيد لوالديه ...
أبي صحيح أنك أنت من علمتني البر لأنك أرضعتني إياه .. فإن كانت أمي أرضعتني الحليب والحنان حفظها الله .. أرضعتني أنت العليا والبر والشموخ والدين ...
كنت كل يوم تقدم شيئا مختلفا عما أراه .. أو أسمعه منك بالأمس ..
كانوا يقولون لي بمدرستي (ياحظك أبوك حبوب) فأنتشي وأفتخر لأنكأبي.. وعندما كبرت أصبحوا يقولون لي (ياحظك أبوك مطوع غير) فكنت أبتسم ولا أستطيع التعليق على أفكار طبعت بعقول .. وفي القريب يقولون لي ما رأيك ألا نصلح لوالدك كزوجات .. هنا أضحك بقوة وتختلط مشاعري بالإعجاب بك و الإستغراب .. فكيف أحبك لدرجة أنني وزعت حبك على قلوب بنات المسلمين ... ويرون فيك الأب الكريم أو المنقذ العظيم ..
طبيعي أحبك وطبيعي أفرح لفرحك .. وأقول لك كل شي كل شي إلا هذا الشي .. فهل أكون عققتك ..
تجعلني أحبك .. أنت الرحمة ومنبعها فكيف لا نقتبسها منك ..
يا رائدات الواحة الأدبية ..
كيف أعرف أن بري غير ناقص .. وأن حبي غير مشروط .. وأن أمتعه بكبره كما متعني بطفولتي .. وشبابي ..
أبي صحيح أنك أنت من علمتني البر لأنك أرضعتني إياه .. فإن كانت أمي أرضعتني الحليب والحنان حفظها الله .. أرضعتني أنت العليا والبر والشموخ والدين ...
كنت كل يوم تقدم شيئا مختلفا عما أراه .. أو أسمعه منك بالأمس ..
كانوا يقولون لي بمدرستي (ياحظك أبوك حبوب) فأنتشي وأفتخر لأنكأبي.. وعندما كبرت أصبحوا يقولون لي (ياحظك أبوك مطوع غير) فكنت أبتسم ولا أستطيع التعليق على أفكار طبعت بعقول .. وفي القريب يقولون لي ما رأيك ألا نصلح لوالدك كزوجات .. هنا أضحك بقوة وتختلط مشاعري بالإعجاب بك و الإستغراب .. فكيف أحبك لدرجة أنني وزعت حبك على قلوب بنات المسلمين ... ويرون فيك الأب الكريم أو المنقذ العظيم ..
طبيعي أحبك وطبيعي أفرح لفرحك .. وأقول لك كل شي كل شي إلا هذا الشي .. فهل أكون عققتك ..
تجعلني أحبك .. أنت الرحمة ومنبعها فكيف لا نقتبسها منك ..
يا رائدات الواحة الأدبية ..
كيف أعرف أن بري غير ناقص .. وأن حبي غير مشروط .. وأن أمتعه بكبره كما متعني بطفولتي .. وشبابي ..
هدوء يخيـم على جسدي ,,
حينمـآ أدخل زوآيتـك بأستثنـآء صـوت في علقـي ,,يتكـسر عند
آعتـآب قلمـكـ فينسحـب بحيـآء خشيه آفسـآد هذه اللوحـه ,,
التى يزينهـآ قلب وآلدكـ الذي آتخذ ركنـآ شـآسعـآ منهـآ وحق له ,,
تجـلدتي بعزيمـه فولاذيـه ,,وأصبح وآلدكـ صوره لكـل ما تحبينه في حيـآتك ,,
أعذريني أن آخطـآت فقد تفوقتِ على نفسكـ ,,
وآستطعتِ بمـآ حملته يدآكـ ان أعيش آجوآكـ مع فـآرق لا يهم ذكـره ,,
حفظ الله والدكـ ووالدي وكل من يقرأ ,,
حينمـآ أدخل زوآيتـك بأستثنـآء صـوت في علقـي ,,يتكـسر عند
آعتـآب قلمـكـ فينسحـب بحيـآء خشيه آفسـآد هذه اللوحـه ,,
التى يزينهـآ قلب وآلدكـ الذي آتخذ ركنـآ شـآسعـآ منهـآ وحق له ,,
تجـلدتي بعزيمـه فولاذيـه ,,وأصبح وآلدكـ صوره لكـل ما تحبينه في حيـآتك ,,
أعذريني أن آخطـآت فقد تفوقتِ على نفسكـ ,,
وآستطعتِ بمـآ حملته يدآكـ ان أعيش آجوآكـ مع فـآرق لا يهم ذكـره ,,
حفظ الله والدكـ ووالدي وكل من يقرأ ,,
الصفحة الأخيرة
ابشرك عاد ولم يطل الغياب
رده الكريم ويارب لك الحمد والشكر
اشكرك