للرفع ....
رفع الله شموخ عزي وعزكم
ورفع قدر صاحبة هذا الموضوع
اشتقنا لكـ موهومه فقد طال غيابك
ان شاء الله المانع خير ...
قلب نقي :
راحـــه عجيبـــه تنتــاب أوصالي وأنا اتصفـــح هذه الصفحــه كلمات جميله .. تقطر عذوبــه ورقه والأهم شمـــــوخ .. أعذريني موهومه كنت منشغله بالإجازه ..راحـــه عجيبـــه تنتــاب أوصالي وأنا اتصفـــح هذه الصفحــه كلمات جميله .. تقطر عذوبــه ورقه...
حياك الله وسلمك وإجازة سعيدة دوما لك وأبدا
أريدك دوما هنا وهناك وبكل مكان فوالله إن لإسمك روووعة وللطفك مساحة
لاحرمك الله من راحة دائمة بطاعته ورضاه وعفوه
شكرا لك
دمتي بود وبحفظ الرحمن
أريدك دوما هنا وهناك وبكل مكان فوالله إن لإسمك روووعة وللطفك مساحة
لاحرمك الله من راحة دائمة بطاعته ورضاه وعفوه
شكرا لك
دمتي بود وبحفظ الرحمن
لاحرمني الله منكم ومن ذوقكم
ولا أراكم الله مكروها
فشكرا ووالله إن لطفكم غمرني بشعور لطيف
ازاح مما بي ...
ولا أراكم الله مكروها
فشكرا ووالله إن لطفكم غمرني بشعور لطيف
ازاح مما بي ...
أيعقل أن أحبك هذا الحب .. حتى أرث منك مرضك ومعاناتك ..
ربما أرث عنك لون عينيك .. إبتسامتك .. لون بشرتي ... وربما أرث منك بعضا من أساسيات شخصيتي .. فكيف لا وأنت نقشتها وساهمت في ظهورها ...
ربما أرث منك حرصي على نفسي أو على من حولي .. ربما أرث منك قوتي وعدم خضوعي ... والأهم الاعتداد بديني ...
ربما وربما ولكن ....
أيعقل حتى أن أرث منك مرضك ... حتى أمراضك أحبها وتزورني وكأنها تقول : هذا ما عاناه شموخك .. وعزك... وأباك فجربيه ،
فأهلا بشيء عايشته .. وكنت معه راضياً وغير جازع
أبي.. يادوائي الأبدي ..
عندما كنت صغيرة .. وأرى الألم بوجهك الطاهر عندما أتألم ،، كنت أتألم أكثر ... وعندما كبرت أصبحت لا أخبرك بمدى مرضي أو كيف أصبح حالي ليس لشيء ... إنما علمتني أن قمة العز،، وروعة الشموخ ... تكون عندما يعاني الإنسان بصمت .. ومادمت يا قدوتي كنت كذلك فأنا ابنتك المطيعة ولن أكون إلا مثلك ...
أبي اليوم وأنا على السرير الأبيض إبتسمت رغم وجود الألم ..
فسبحان الله .. كيف تداخلت معك ... حتى أن خلاياي أدمنتك وأدمنت خلاياك .. وكيف أن أعضائي فعلا مع أعضائك تكون كالسد .. كالجدار والحجر المتراص ..
عندما أتألم .. يهون ألمي عندما أعرف أنك تألمت بيوم مثلي وربما أكثر ..
قلت لي ..
الله يعطي ويأخذ .. وسبحانه يضع النعم ومعها يرسل الإبتلاء ...
وهنا المحك .. وصدقتك وسبحانه جل بعلاه فما الدائم وما الكامل إلا بالجنة ... جعلك الله ياشيخي من أهلها ومن خاصته ..
اللهم أرفع مقام أبي في دنياك وآخرتك ..اللهم أرفع درجاته بقدر ما عانى من مرضه ..اللهم كفر عنه خطاياه ..اللهم أمد بعمره سنوات عديدة .. اللهم أحمل مابه وضعه بي فأنا فتية وأحتمل أما شيخي فقد لا يحتمل ..
أحبك أبي..لا أراني الله فيك مكروها ..
وأعتذر لك لأني أقلقتك علي .. فلم أستطع المكابرة أكثر ...
دمت لي موجوداً ... حاضراً.. راقياً .. طبيباً ... والداً
خاطرة كتبتها يوم أن غبت عنكم .. عندما كنت بالمستشفى ..ولم أنوي أن أضعها هنا ولكن سؤالكم وحرصكم جعلني أكتبها لكم...ربما معكم تحلو المشاركة ..
ربما أرث عنك لون عينيك .. إبتسامتك .. لون بشرتي ... وربما أرث منك بعضا من أساسيات شخصيتي .. فكيف لا وأنت نقشتها وساهمت في ظهورها ...
ربما أرث منك حرصي على نفسي أو على من حولي .. ربما أرث منك قوتي وعدم خضوعي ... والأهم الاعتداد بديني ...
ربما وربما ولكن ....
أيعقل حتى أن أرث منك مرضك ... حتى أمراضك أحبها وتزورني وكأنها تقول : هذا ما عاناه شموخك .. وعزك... وأباك فجربيه ،
فأهلا بشيء عايشته .. وكنت معه راضياً وغير جازع
أبي.. يادوائي الأبدي ..
عندما كنت صغيرة .. وأرى الألم بوجهك الطاهر عندما أتألم ،، كنت أتألم أكثر ... وعندما كبرت أصبحت لا أخبرك بمدى مرضي أو كيف أصبح حالي ليس لشيء ... إنما علمتني أن قمة العز،، وروعة الشموخ ... تكون عندما يعاني الإنسان بصمت .. ومادمت يا قدوتي كنت كذلك فأنا ابنتك المطيعة ولن أكون إلا مثلك ...
أبي اليوم وأنا على السرير الأبيض إبتسمت رغم وجود الألم ..
فسبحان الله .. كيف تداخلت معك ... حتى أن خلاياي أدمنتك وأدمنت خلاياك .. وكيف أن أعضائي فعلا مع أعضائك تكون كالسد .. كالجدار والحجر المتراص ..
عندما أتألم .. يهون ألمي عندما أعرف أنك تألمت بيوم مثلي وربما أكثر ..
قلت لي ..
الله يعطي ويأخذ .. وسبحانه يضع النعم ومعها يرسل الإبتلاء ...
وهنا المحك .. وصدقتك وسبحانه جل بعلاه فما الدائم وما الكامل إلا بالجنة ... جعلك الله ياشيخي من أهلها ومن خاصته ..
اللهم أرفع مقام أبي في دنياك وآخرتك ..اللهم أرفع درجاته بقدر ما عانى من مرضه ..اللهم كفر عنه خطاياه ..اللهم أمد بعمره سنوات عديدة .. اللهم أحمل مابه وضعه بي فأنا فتية وأحتمل أما شيخي فقد لا يحتمل ..
أحبك أبي..لا أراني الله فيك مكروها ..
وأعتذر لك لأني أقلقتك علي .. فلم أستطع المكابرة أكثر ...
دمت لي موجوداً ... حاضراً.. راقياً .. طبيباً ... والداً
خاطرة كتبتها يوم أن غبت عنكم .. عندما كنت بالمستشفى ..ولم أنوي أن أضعها هنا ولكن سؤالكم وحرصكم جعلني أكتبها لكم...ربما معكم تحلو المشاركة ..
الصفحة الأخيرة
وماأروع هذا الشموخ
ومن يحمله... ومن يعتز به
لاحرم الله البارين من هذا الشموخ..
موهومه...كوني بخير