الحمد لله على سلامتك ياموهومه
ماتشوفين شر يالغلا
الحمد لله على سلامتك ياموهومه
ماتشوفين شر يالغلا
قلب نقي :
الحمد لله على سلامتك ياموهومه ماتشوفين شر يالغلاالحمد لله على سلامتك ياموهومه ماتشوفين شر يالغلا
قلب نقي :
الحمد لله على سلامتك ياموهومه ماتشوفين شر يالغلاالحمد لله على سلامتك ياموهومه ماتشوفين شر يالغلا
وفيت ومحد معي وفى :
اختي موهومه* سلامات ماتشوفين شر باذن الله وجعلهـ الله تكفيرا لذنوبكـ سلمتي وسلم لكـِ هذا الشموخ وادامهـ الباي لكـِ ولا افجعكـِ بغالي وانار الله دروبكـِ كإنارة قلبكـ الطاهر الذي يحمل كل هذا الحب لهذا الشموخاختي موهومه* سلامات ماتشوفين شر باذن الله وجعلهـ الله تكفيرا لذنوبكـ سلمتي وسلم لكـِ...
مـــوهـــومـــه* :
أبي... لدي نقطة ضعف ... ويفترض ألا أعلنها لك ... ولكن هي فعلا تسكنني ولا تود الرحيل عني ... لدي شيء ما أن أعرف به ... أو أسمع ،،، لا وتختلط أوراقي .. وتتبدد كل افتراضاتي ... مهما كان الذي أمامي سواء محب ... أو كاره ... متمنيا لي الخير ... أو ناقماً حاسداً .... بمجرد أن أعلم أنه فاقد لأباه ,,, اضطرب ،، وأتحمله ،،، وأتحمله،،، أتحمله إلى مالا نهاية ... إلى أن أصل لحد أصبح فيه لست أنا ... ولكن أحاول ومع ذلك أن التمس له الأعذار حتى لا أقسوا عليه أو أكرهه .... نعمة الأب عظيمة ... وأشعر بمن حرموا منها إبتلاء من الله ... واقول ربما لأنهم فقدوا البصيرة والحنان اخطئوا ... أو قسوا ربما تكون مجرد نقطة ضعف ... ولا يستحقون أساساً الإلتفاف إليهم ... أو التعاطف معهم أعني من كانوا قساة أو ظلمة ولكن ... ما أفعل أبي بقلبي .... وحبي لك ... وانضمامي لحزب الأباء فلا أمامي إلا احترام كل أب لأنه أب.... ولا أمامي إلا التعاطف مع من ذاقت فراق الأب ... ولو كانت مثل الصخرة قسوة وخشونة ابتعد عنها بعد فشل المحاولات ... وبداخلي أسى ،، أني ما تمنيت هذا ... إنما هذا صراع بين الأنا،، وبين مثالية زرعتها أنا بنفسي لنفسي .... فهل هي فعلا نقطة ضعف أم ميزة ؟أبي... لدي نقطة ضعف ... ويفترض ألا أعلنها لك ... ولكن هي فعلا تسكنني ولا تود الرحيل عني ... لدي...
وعبارات معبره
خارجة من القلب للقلب
حفظ الله لك والدك
:26: