ابــي الغالي ،،
شعرت بأن الأرض تزلزلت من تحت اقدامي
ضاق المكان من حولي ،، حتى الهواء بخل علي بنسيمهـ
اسود الفضاء بعيني ،، ارى الأشياء بألوان رماديهـ قاتمهـ
اصبحت نبظات قلبي تزداد بسرعهـ حتى احسست انها تتوقف
سرت قشعريرهـ في جسدي صاحبتها رجفهـ وبرودهـ فضيعهـ في اوصالي
عندما رأيتكـ تضع يدكـ على صدركـ وبسرعة البرق اشحتها عن مكانها واوهمتني بأنكـ ترتب ازرار ثوبكـ
ابـــي الغالي ،،
إلى متى ستظل هكذا ؟؟ انت تعلمـ انكـ تقتلني انا
انا من تشعر بالألم ،، انا من تضع يدها على قلبها خوفا من المستقبل
انا من تطاردها الاشباح خوفا من فقدانكـ
انا ورب البيت من سكبت العبرات حسرة على حالكـ
انا من ادمى قلبها تنتظر المصير؟!
ارجوووكـ أبـي رفقآ بنفسكـ ،، فقد قال تعالي"ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكه"
اي وربي انهـ هلاكـ وموت بطئ لكـ ولمن يحبكـ
حفظكـ الله ورعاكـ ، وادامكـ شموخآ ثابتآ في حياتي
ارجووووكـ ابـي رفقآ بنفسكـ فإني احبكـ
وفيت ومحد معي وفى :
سيظل شامخا رغم الألم ,, سيظل شامخا رغم القهر دعواتي لكـ بالصبر وبالقوهـ ,, فقوتي استمديتها منكـ شموخيسيظل شامخا رغم الألم ,, سيظل شامخا رغم القهر دعواتي لكـ بالصبر وبالقوهـ ,, فقوتي استمديتها...
فعلا منهم نستمد كل شيء
مهما بدا صعباً أو محالاً
حفظه الله لكِ
وما أكثر حظي برسائلكِ وشعوركِ
هنيئاً لكِ به ,, وهنيئاً له ببارة مثلكِ
دمتم بود
مهما بدا صعباً أو محالاً
حفظه الله لكِ
وما أكثر حظي برسائلكِ وشعوركِ
هنيئاً لكِ به ,, وهنيئاً له ببارة مثلكِ
دمتم بود
أحسست بالخجل منك ... لأني لم أسجل لك لأيام مضت أي عرفان ... أو دعاء ... أو امتنان
ولكن ... تراجع الإحساس عندما تيقنت أنني لن أستطيع أن أشرح لك ... أو لهم عظم مكانتك بقلبي وما تعنيه أنت لي
كل بحور المداد تجف أمام وصفك .... وكل الصحف تتمزق لأنها لا تستطيع حمل الكم الهائل من حبي لك ... ويراعي ويراع كل من حولي يتكسر فقط لأن وفائي لك لن يتم أبدا بل هو محال
شيخي الكريم ....
لو أن بيدنا مسك الشمس ... لربما أمسكت بها ووضعتها بقربك ... لينطفىء لهيبها بحنانك ... ورحمتك
لو بيدنا أن نلمس البدر... لأخذته ووضعته بفناء دارك ... لينعكس طهر ... ونور وجهك عليه
لو بيدي تحويل ملوحة الماء إلى سلسبيل مراق ... لوضعت يدك الطاهرة ببحرنا القريب ليصبح شهداً مراق
أبي
ياكل معنى الجمال بخيالي ... ومنتهى الطيب بواقعي ... وأساس القوة والإعتزاز بداخلي
أظل مقصرة معك ... الأمس واليوم والغد وكل يوم
فما أنتبأب معتاد ... و لا أنا بإبنة بأبيها معجبة
إنما هي الندرة ... والقيمة ... والكيف
أبي
أتمناك دوماً حاضراً ... باعثاً للخير... مصلحاً لي وللجميع فلا عدمناك وحفظك الله لي يا شموخي وكل عزي
ولكن ... تراجع الإحساس عندما تيقنت أنني لن أستطيع أن أشرح لك ... أو لهم عظم مكانتك بقلبي وما تعنيه أنت لي
كل بحور المداد تجف أمام وصفك .... وكل الصحف تتمزق لأنها لا تستطيع حمل الكم الهائل من حبي لك ... ويراعي ويراع كل من حولي يتكسر فقط لأن وفائي لك لن يتم أبدا بل هو محال
شيخي الكريم ....
لو أن بيدنا مسك الشمس ... لربما أمسكت بها ووضعتها بقربك ... لينطفىء لهيبها بحنانك ... ورحمتك
لو بيدنا أن نلمس البدر... لأخذته ووضعته بفناء دارك ... لينعكس طهر ... ونور وجهك عليه
لو بيدي تحويل ملوحة الماء إلى سلسبيل مراق ... لوضعت يدك الطاهرة ببحرنا القريب ليصبح شهداً مراق
أبي
ياكل معنى الجمال بخيالي ... ومنتهى الطيب بواقعي ... وأساس القوة والإعتزاز بداخلي
أظل مقصرة معك ... الأمس واليوم والغد وكل يوم
فما أنتبأب معتاد ... و لا أنا بإبنة بأبيها معجبة
إنما هي الندرة ... والقيمة ... والكيف
أبي
أتمناك دوماً حاضراً ... باعثاً للخير... مصلحاً لي وللجميع فلا عدمناك وحفظك الله لي يا شموخي وكل عزي
أدام الله هذا الشيخ الفاضل مصلحاً باعثاً للخيرفيمن حوله
ولاحرم الله هذه البارّة منه ولاحرمه من برها..
ومتعهم ببعضهم في طاعته سبحانه...
موهومه
زادكِ الله قوة وعزة في أحضان شموخك..
الصفحة الأخيرة
سلمك الله ورعاك
وما دعواتك لي او لشموخي الا خيرا لي ولكم
جزاك الله خيرا
ولك مثلها فشكرا لك
دمتم بود