مـــوهـــومـــه*
*الشمووخ لا يقبل التراجع*
*الشمووخ لا يقبل التراجع*
وموهووومه* تستنكر غيابك
وشموخ العز يريد لمساتك
حفظك الله ومن تحبين وعسى أن تكون جميع أمورك ميسرة
دمتم بود
مـــوهـــومـــه*
كلمات جميله وعبارات معبره خارجة من القلب للقلب حفظ الله لك والدك :26:
كلمات جميله وعبارات معبره خارجة من القلب للقلب حفظ الله لك والدك :26:
ورد أجمل
ودعاء أروع
لأنك تمتلكين القلب شعرتي
ولأنك ذواقة استمتعت
بارك الله فيك
واللهم آآآمين وحفظ لك من تحبين
دمتم بود
مـــوهـــومـــه*
ما بالي أفكر كثيراً هذه الأيام يا شموخي...
لم أفكر ... وأفكر
والغريب ! لا أعلم إلى أين سأصل ... أو فيم أفكر
يا أبي...
أشعر أني مجبورة ... أو على الأقل مضطرة ... لأشياء ما اعتدتها ...
لأمور لم أتعلمها منك ...
أخطاء ربما وقعت أنا بها ... ولم تعلم أنت
ما من بشر عاقل أو مجنون ... سعيد أو شقي ...
كبير أو صغير ... إلا ويخطىء
ولكن ماذا إن استمر بنفس الفعل وبنفس الخطاء...
أعرف حجم الخطأ تماماًً ... فهو صغير وزلل ...
ولأمثالنا ولمن أرادوا الهمم كبير ..
أبتاه...
أود أن أقول لك ... أني تراجعت إلى الخلف ... لا أعلم هل تراجعت بالنسبة لك ... كثيراً أو قليلاً ...
ولكني أعرف أني لا أود هذا
إذاً ... وما الذي يجعلني أسير بنفس الطريق ؟؟
لا أعلم صدقا لا أعلم ...
يا شيخي ...
هل تحتضنني كأب الآن ... أم كشيخ ... أم كمعلم ... أم كقائد يرفض التراجع ويأبى الزلة والخطاء ؟
أبي...
أحيانا أشعر برغبة بلاشيء ... أريد اللاشيء ... أريد السكون فقط ...
أضحك ،، وألهو ،، وأتعلم ،، وأساعد ... كما علمتني ... والمهم أتفكر .. وأتقرب من ربي وخالقي أكثر ..
ولكن ...
هل يا ترى حققت ما آمله أنا ... أو ما تأملته أنت لي
يا أبوووووي...
ربما اليوم كان مملاً .. أو ربما مللت من كل شيء
وربما ... وربما
ولكن مهما كانت حالاتي .. ومهما كنت أنا ... ومهما أصبحت أنت ..
تظل نبض قلبي ... وروح روحي ... وأساس كياني ... وروعة وجودي
والخير والخلود الذي يربطني بهذه الدنيا ...
لا بأس عليك .. وعلي
سحابة صيف مرت ... وبحول الله ستزول
أبي ...
سأصحح النهج ... واجتنب الخطأ فسددني وادعوا لي
يارب ... يارب ... يارب
أنت أعلم مني بي ... ودون أن أهمس تعلم بما يجول في الفؤاد ويدور ... ودون أن أشكو تعلم ما يدور بخلدي ويثور ...
رحماك ربي ...
أبقي أبي لي منارة من هدى ... ونوراً من خير
رحماك ربي ...
أصلح لي شأني ... وسدد خطاي لأبره وأفعل ما يشاء بل والمستحيل لأجله ...
رحماك ربي ..
أطل عمره برضاك ... وأجعله من المتقين الأبرار ... وامنحه العافية وطيب المقام ... وحسن الذكر وعلو الشأن
اللهم استجب ... اللهم استجب
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد
أود أن أقول لك ... أني تراجعت إلى الخلف ...
أبــدآ .. وقطعـا .. وهذا مالا يجـوز ..
لـن يأتـي .. يومـا .. تتـرآجعين .. فيه ..
وإن أتـى .. فستعوديـن ..كمـا أنتِ .. وأفضـل ..
وإن لمـ تستـوي على كـرها الأيـام .. ففيـوضاتكـ..
لنـ تجـف .. بحـول الله .. وقوتـه ..
حمـى الله لكـ الشمـوخ.. ودمتِ شامخـه ..
غاليتـي ..
مـــوهـــومـــه*
بل هذه موهومه التي عهدناهـا .. ليست مع اليتيم فقط بل مع الكـــل روحها طيبه وقلبها أطيب .. نسماتها عذبه وكلماتها أعذب .. و لعلكي تتقبلي رائي بصدر رحب كما عهدناك لربما ياموهومه ..قسوتهــا وخشونتها أتت من زيــادة عطف وشفقة النـــاس عليها !!! فاليتيم يريد المعامله العادله ولعل شفقت الناس عليه وزيادتهم في العطف عليه هي سبب قسوة قلبه وخشونة أخلاقه!! لأنه بتصرفاته تلك يقول لهم .. انظروني أنا ســـيء أنا قليــل ذوق لكنهم للأسف مع كل خطــأ يقع فيه .. يزيدون في الطبطبه عليه والإشفاق عليه من العقاب بينما أقرانه يعــاقبون إن أخطأوا ويشجعـــون إن أصابو .. وحياتهم عاديــه وهــو لا يرى من الناس سوى الشفقه .. ويزيد في خطأه علّــه يوبــخ أو يعاقب .. علّــه يحس أنه مثــل أقرانه والناس للأسف مستمره في شفقتها عليه .. وكل همهم أن يحمــوه أو يعوضــوه عما فقــده بينما هم في الحقيقــه .. يشعـــرونه بالنقص ولاشي غير النقص عن من هم في مثل عمره وأنــا لا ألومهم بل أنا مثلهم وقد أقع في نفس مايفعلونه وأشكرهم واتمنى أن يجزاهم ربي خيــر الجزاء .. وكلنا يعلم أجر الإحسان لليتامى .. لكن حبيت انبه عن هالنقطه (الشفقه اللي في غير محلها) ولا أخجــل من ترديدها اليتيـــم لا يريد شفقــه .. لكنه أحوج مايكــون لقلب حنــــــون ويد حانيه تمسح رأسه وتشجعه وشتـــــــــــــان مابينهمــا !!! فالشفقه .. إذا أخطــأ اليتيم يطبب عليه ويعطف عليه ؟! لماذا لا يعاقب بما هو مناسب للخطــأ أما الحنان .. فيكفي في ذلك قوله تعالى "فأما اليتيم فلا تقهــر" .. شكــــرا موهومه على سعة صدرك وآدام الله لك شموخ عزك وحفظه لك وحفظــك له ولنا بعد :p
بل هذه موهومه التي عهدناهـا .. ليست مع اليتيم فقط بل مع الكـــل روحها طيبه وقلبها أطيب .....
فعلا ياقلب ما تفضلتي به واااقع ولا شك
ولكن أنا لا أشفق عليهم أو لم أكن أعلم من الأساس أنهم يتيمة
دعيني أوضح لك
مثلا تعرفت على إنسانة في الجامعة مثلا ...ولم أعلم نهائيا إلا أنها فلانة الفلاني فقط
وبعد مده أعرف أن والدها متوفي هنا تختلط عندي الأمور
وحتى لو كنت مقررة قبلا أن اقطعها لسوء فيها ... أو لخير أو ربما لعدم تجانسنا ... أظل أتحملها وأتحملها .. وأوجل قطع علاقتي معها لأني لاأريد زيادة أساها
وفعلا شتان مابين الحب أو الرحمة أو التوجيه والشفقة وهذه وما ذكرتيه نلاحظه كثيرا في صغار السن وبلاشك فالنية الحسنة ورائها إلا أنها تسبب التمرد وسوء الخلق والإنكسار له ولاشك ...
وعفواااا لك
وشكرا لك أنت أيضا على وجودك ورقيك
وآآآمين وحفظك الله ومن تحبين ولاعمناك ياذات القلب النقي
بارك الله فيك
ودوما كوني هنا
دمتم بود