حره ياقلبي على اي اساس قلتي انه يهدد
" غيرك ماتقدر تستحمل تهديده لها وماتقدر تتماشي مع الحياه بهدوء
وممكن تكون ثلاث أرباع مشاكلها بسبب تهديده بهالشيء."
لا والله زوجي يفتح الموضوع لمجرد النقاش ويشرح لي وجهة نظره مو تهديد وهو بنفسه يقول انتي مو مقصره معاي في شيء بس فطره ربي فطرنا عليهااا وانا احب اقولك عن اللي بقلبي وترى انا ازعل لما يفتح الموضوع وهو فديته يعتذر ويقول مابيصير شيء لان ماتقتنعي وانا عارف انك ماشاءالله عاقل وتفكري بعقل علشان كذا انا اناقشك. اللي ابي اقوله زوجي مش معيشني في تهديد من اي نوع
" غيرك ماتقدر تستحمل تهديده لها وماتقدر تتماشي مع الحياه بهدوء
وممكن تكون ثلاث أرباع مشاكلها بسبب تهديده بهالشيء."
لا والله زوجي يفتح الموضوع لمجرد النقاش ويشرح لي وجهة نظره مو تهديد وهو بنفسه يقول انتي مو مقصره معاي في شيء بس فطره ربي فطرنا عليهااا وانا احب اقولك عن اللي بقلبي وترى انا ازعل لما يفتح الموضوع وهو فديته يعتذر ويقول مابيصير شيء لان ماتقتنعي وانا عارف انك ماشاءالله عاقل وتفكري بعقل علشان كذا انا اناقشك. اللي ابي اقوله زوجي مش معيشني في تهديد من اي نوع
ام ريناد قرأت سؤالك وكلامي هو نفسه كلام كلور ..:)
صموته الله يفرج همك ويشرح صدرك ..قلبي معاك يالطيبة ..
سويت لاياعسل أنا مااقصد التهديد حرفيآ..
بس مسالة أنه كل شوي يجيب هذي السيرة سوآء بالنقاش أو بالهوآش أنا بأعتبرها تهديد لأستقرارنا ..
لأني اعتبره تمهيد للقادم ..
صموته الله يفرج همك ويشرح صدرك ..قلبي معاك يالطيبة ..
سويت لاياعسل أنا مااقصد التهديد حرفيآ..
بس مسالة أنه كل شوي يجيب هذي السيرة سوآء بالنقاش أو بالهوآش أنا بأعتبرها تهديد لأستقرارنا ..
لأني اعتبره تمهيد للقادم ..
حره زوجي هالنقطه تهمه كثير علشان كذا استخدمتهاااا زوجي من النوع اللي الحب عنده شيء كبير والمشاعر مايحب البرود ماشاءالله الله لا يغير علينا يارب
الصفحة الأخيرة
أيش اللي تقوليه ..حب أيه وقلب إيه ..
الرجال لو يفكر يتزوج آخر حاجة ممكن تردعه هو كلمات الحب والإستعطاف !!
ياحرمة يبى لك تنووووير ماينفع هالأسلوب أبدآ
آخر شيء يدور عليه الرجل من الزوآج هو الحب !!
الرجل يفكر بشكل مختلف تمامآ عن اللي تقوليه ..
بالعكس كلامك مشجع جدآ عالتعدد ..
أنا لو كنت زوجك بتزوج عليك بكره !!
فيه أحلى من إنه يحس بالأمان ..؟!
حرمة تقوم بحقوقي وواجباتي ..
وتراعي بيتي وعيالي ..؟!
أيش أبغى أكثر من كذا ..
عقل الرجل يقول كذا !