هيفااااااااااااء والله نفس الافكار تيجيني وللامانه الحين قمت اخذ الموضوع مجرد كلام واخلي الامر على الله وتوكلت عليه يارب لاتكتب لي إلا اللي فيه الخير يارب
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
صلوا على الحبيب اليوم جمعه ولاتنسواسورة الكهف
الله يوفقنا لاستجابةالدعاء ولحسن الدعاء
صلوا على الحبيب اليوم جمعه ولاتنسواسورة الكهف
الله يوفقنا لاستجابةالدعاء ولحسن الدعاء
بدأ العد التنازلي
بدأ العد التنازلي لإستقبال شهر رمضان المبارك, شهر فيه ليلة هي خير من ألف شهر، وهو الشهرالذي تُضاعف فيه الحسنات كما السيئات، وهو الآن على بعد آيام قلائل على من سيبلغه منا، وكما هي العادة في كل عام تُطرح التساؤلات قبل بدء رمضان،
ماذا أعددنا لرمضان؟
حتى أصبح هذا السؤال شريطاً نسمعه،وكُتيباً نقرأه،، فتأتي الإجابه من أصحاب الفضائيات العربيه،أعـــددنا لإستقباله باقـــة منوعة من المسلسلات والمسابقات لجذب المشاهد العربي ولفت أنظاره أطول وقت ممكن أمام التلفاز!! فتجد نجومهم يطّلون علينا من وقت لآخر بالإعلان والتسويق لأعمالهم في رمضان! وقد ذكرت إحدى الممثلات الغير مسلمه أنها تتلهف لعرض أعمالها في رمضان وتتمنى لنا المتعة بصحبتها ! بئس الصحبة تلك!! كذلك من يبدأ يومه في رمضان نائما ولايستيقظ إلا مع آذان المغرب ليفطر لا لُيصلي! فيكمل يومه أمام التلفاز إلى الفجر! كيف صام رمضان ؟ وهل طبق قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من قام رمضان إيمانا وإحتسابا غفرله ماتقدم من ذنبه)!!،، وأين هو من همم الصالحين من سلفنا الصالح الذين تفرغوا لختم كتاب الله مرات عدة، وقد ذُكر عن الشافعي أنه كان يختم ستين ختمه في رمضان،، أيضا يظل هذا الشهر الفضيل فاتحة خير لمن أراد أن يفتح صفحة جديدة مع الله بالتـــوبة النصوحه والإستقامة في الدين وترك المُغريات المفسده للدين والعقيده من عفن الفضائيات، وإنحراف الروايات،وظلال النداءت، فإذا لم تكن التوبه في رمضان فمتى تكون إذاً؟ وإذا لم نتعاهد القرآن في رمضان فمتى نتعاهده؟ وإذا لم نجاهد النفس على هجرالفضائيات في رمضان وتأديب القنوات المغرضه والمتفرغه ببث غثاءها في هذا الشهرالكريم فمتى إذاً يامسلمين؟؟ في الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم: قال(إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وأغلقت أبواب النار وسلسلت الشياطين .. رواه البخاري ومسلم...
(اللهم بلغنا ووالديناوأخواننا وأخواتنا المسلمين والمسلمات رمضان وأنت راضِ عنا غير غضبان) ...
م/ن
بدأ العد التنازلي لإستقبال شهر رمضان المبارك, شهر فيه ليلة هي خير من ألف شهر، وهو الشهرالذي تُضاعف فيه الحسنات كما السيئات، وهو الآن على بعد آيام قلائل على من سيبلغه منا، وكما هي العادة في كل عام تُطرح التساؤلات قبل بدء رمضان،
ماذا أعددنا لرمضان؟
حتى أصبح هذا السؤال شريطاً نسمعه،وكُتيباً نقرأه،، فتأتي الإجابه من أصحاب الفضائيات العربيه،أعـــددنا لإستقباله باقـــة منوعة من المسلسلات والمسابقات لجذب المشاهد العربي ولفت أنظاره أطول وقت ممكن أمام التلفاز!! فتجد نجومهم يطّلون علينا من وقت لآخر بالإعلان والتسويق لأعمالهم في رمضان! وقد ذكرت إحدى الممثلات الغير مسلمه أنها تتلهف لعرض أعمالها في رمضان وتتمنى لنا المتعة بصحبتها ! بئس الصحبة تلك!! كذلك من يبدأ يومه في رمضان نائما ولايستيقظ إلا مع آذان المغرب ليفطر لا لُيصلي! فيكمل يومه أمام التلفاز إلى الفجر! كيف صام رمضان ؟ وهل طبق قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من قام رمضان إيمانا وإحتسابا غفرله ماتقدم من ذنبه)!!،، وأين هو من همم الصالحين من سلفنا الصالح الذين تفرغوا لختم كتاب الله مرات عدة، وقد ذُكر عن الشافعي أنه كان يختم ستين ختمه في رمضان،، أيضا يظل هذا الشهر الفضيل فاتحة خير لمن أراد أن يفتح صفحة جديدة مع الله بالتـــوبة النصوحه والإستقامة في الدين وترك المُغريات المفسده للدين والعقيده من عفن الفضائيات، وإنحراف الروايات،وظلال النداءت، فإذا لم تكن التوبه في رمضان فمتى تكون إذاً؟ وإذا لم نتعاهد القرآن في رمضان فمتى نتعاهده؟ وإذا لم نجاهد النفس على هجرالفضائيات في رمضان وتأديب القنوات المغرضه والمتفرغه ببث غثاءها في هذا الشهرالكريم فمتى إذاً يامسلمين؟؟ في الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم: قال(إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وأغلقت أبواب النار وسلسلت الشياطين .. رواه البخاري ومسلم...
(اللهم بلغنا ووالديناوأخواننا وأخواتنا المسلمين والمسلمات رمضان وأنت راضِ عنا غير غضبان) ...
م/ن
الصفحة الأخيرة
ام ريناااد ادعي اللهم لو كان في صداقتها خير لي في ديني ودنياي وعاقبة امري وعاجله فردها لي يارب صديقه واخت