أتيت وزاد الروح قد كاد ينضبُ
وشوقٌ إلى لقياك في القلب يعْذَبُ
أتيت بمسكِ الرّوح موّار بالشذى
فذا الكون رحبٌ والفضاءات أرحبُ
وأنتَ تُريقَ النور في كل مفرقٍ
لتهدي إليك السالكين وتجذبُ
وتهمي علينا كل عامٍ بساكبٍ
من الخير يروينا العطاءَ فنخصبُ
هلم قرين الجود فالروح اقفرتْ
وأمحل فيها الزاد او كاد ينضبُ
وأترعَ كأس اللهو والنفس أوغلتْ
كأنّ بساقي اللهو يسقي ونشربُ
كُسينا مع الأيام سربال غفلــــةٍ
أضرّ بصفو الروح أو كاد يحجبُ
فطوبى لعبدٍ طابَ فيك صيامــهُ
وقام بجوف الليل يرجو ويــرغَبُ
وأَقبِـلْ بفيضٍ من سناك مؤمـَّلٍ
لتجلو بنور العتق منّــا الغياهبُ
مواكب طاعاتٍ لياليك أقبــــلتْ
تطوفُ سمانا موكب إثْرَ موكبُ
تسير بنا الأيام شـــرقاً وتغربُ
وفي كل عام أنت للـــرّوحِ أقربُ
"ألم تر ان الله اعطاك منزلاً
ترى كل شهرٍ دونه يتذبذب؟
كأنك شمس والشهور كواكبٌ
اذا طلعت لم يبد منهن كوكبُ "
ترى كل شهر دونه يتذبذب ..
كأنك شمس والشهور كواكب
اذا طلعت لم يبد منهن كوكب ..
قمة الإبداع يافيض
وقفتُ طويلاً عند أبيايتك الرمضانية
كل عام وأنت بخير حبيبتي