فضل شهر الله المحرم
شهر الله الأصم
شهر الله المحرم فضائل وأحكام ..
جداول شهر الله المحرم وعاشوراء
فضيلة الصوم في شهر الله المحرم
رسالة في أحاديث شهر الله المحرَّم
هكذا نستقبل العام الجديد
فضل شهر الله المحرم ويوم عاشوراء
الترغيب في صوم المحرم
شهر محرم ويوم عاشوراء
شهر الله المحرم

ما صح وما لم يصح في المحرم وعاشوراء
فضل شهر الله المحرّم وصيام عاشوراء
فضائل شهر الله المحرم وأحكامه
بعض الآثار الواردة في شهر محرم
البدع التي أحدثت في شهر محرم
عاشوراء والهجرة النبوية من أيام الله تعالى
لماذا لا نجعل يوم مقتل الحسين مأتماً ؟
أحاديث صوم المحرم في الكتب الستة رواية ودراية
الأحاديث الواردة في صيام عاشوراء والمراحل التي مر بها
الطود العظيم في نجاة موسى الكليم وهلاك فرعون اللئيم

أمة الرسالة
عاشوراء: تنبيهات وأحداث
معالم إيمانية من يوم عاشوراء
مطوية يوم عاشوراء
ثمانون مسألة فقهية وتربوية من أحكام يوم عاشوراء
فضل صيام عاشوراء
رسالة في صيام عاشوراء
فضل عاشوراء
عاشوراء بين يدي العام الجديد!
22 فضيلة لمن صام عاشوراء
ثلاثون وقفة مع عاشوراء
يوم عاشوراء .. أحكام وفوائد
قصتا عاشوراء
عاشوراء...فضائل وأحكام
عاشوراء فضائل وأحكام ...
مَسَائِلُ فِي صِيَامِ المُحَرَّمِ وَعَاشُورَاءَ
عاشوراء يوم عظيم يحدثك !!
20 فتوى مُتعلقة بيوم عاشوراء
عاشوراء.. وقفات ودروس !
عاشوراء وتميز أمة
مع الحسين بن علي في كربلاء
اللفظ المكرم بفضل عاشوراء المحرم
إتحاف الفضلاء بأحكام عاشوراء
مآتم الرافضة في يوم عاشوراء
عاشوراء .. يوم عظيـم من أيام الله
ثلاثون وقفة مع عاشوراء
فتاوى حول صيام عاشوراء
فضل يوم عاشوراء
مــاذا تعـرف عـن عـاشــــوراء ؟!!
عاشوراء ودعوى محبة الحسين
عاشوراء: يوم النصر العظيم
عاشوراء.. وصناعة الكراهية وتجديد الأحقاد .. إلى متى؟
تذكير عباد الله الحنفاء ببعض أحكام يوم عاشوراء في سؤال وجواب أحاديث صوم عاشوراء في الكتب الستة رواية ودراية

عروض
يوم عاشوراء
فضل عاشوراء
فضل يوم عاشوراء
أحكام يوم عاشوراء
عاشوراء لنا وليس لهم
يوم عاشوراء ..أحكام وفوائد
نشرة مسوميات .. عن شهر محرم
مطوية عن : عاشوراء هذا العام 1429
مطويات عن فضل عاشوراء وشهر الله المحرّم للتوزيع

التاريخ الهجري
هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت في ربيع الأول ولم تكن في المحرم
تذكرت في الهجرة الشريفة
الهجرة
تذكير المؤمن الأبي بتأريخه الهجري
الهجرة.. يوم الأمة!
هجرتنا وهجرتهم
الفوائد الجنية من الهجرة النبوية (1)
البعد التاريخي للتهنئة بالعام الهجري
واستدار الزمان (التاريخ الهجري)
هيا لركب الهجرة النبوية
التاريخ الإسلامي الهجري
الهجرة دروس وعبر
التاريخ الهجري أحداث و مناسبات
مفهوم الهجرة من .. إلى ..
إلى الأنصار قد وصل الرسولُ
نفحات الهجرة…
طلع البدر علينا .. و .. حمامتا الغار حقيقة أم خيال؟؟
حديث أم معبد في حادثة الهجرة
أَثَرٌ مَشْهُورٌ يُرَدَّدُ فِي نَهَايَةِ كُلِّ عَامٍ
أحاديث عاشورية موضوعة منتشرة في بعض المنتديات
صيد الفوائد

والبدعة الحزن في شهر محرم عند الرافضة
في اليوم العاشر من شهر محرم، وهو اليوم الذي عرف بـ( عاشوراء) أكرم الله سبحانه وتعالى
الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - بالشهادة ، وذلك سنة 61هـ ،
وكانت شهادته مما رفع الله بها منزلته ، وأعلى درجته ، فإنه هو
وأخوه الحسن سيد ا شباب أهل الجنة ، والمنازل العالية لا تنال
إلا بالبلاء، كما قال صلى الله عليه وسلم لما سُئِل : أي الناس أشد بلاءً؟ فقال :
((الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل: يبتلى الرجل على حسب دينه ،
فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه ، وإن كان في دينه رقّة خفف عنه ،
ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض ، وليس عليه خطيئة )) .
فكان الحسن والحسين-رضي الله عنهما- قد سبق لهما من الله سبحانه وتعالى ما سبق
من المنزلة العالية، ولم يكن قد حصل لهما من البلاء ما حصل لسلفهما الطيب،
فإنهما ولدا في عز الإسلام، وتربيا في عز وكرامة، والمسلمون يعظمونهما ويكرمونهما،
ومات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يستكملا سن التمييز، فكانت نعمة الله عليهما أن ابتلاهما
بما يلحقها بأهل بيتهما، كما ابتلي من كان أفضل منهما، فإن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-
أفضل منهما وقد قُتِلَ شهيداً ، وكان مقتل الحسين مما ثارت به الفتن بين الناس،كما كان
مقتل عثمان بن عفان-رضي الله عنه– من أعظم الأسباب التي أوجبت الفتن، وبسببه تفرقت الأمة إلى اليوم.
فلما قتل عبد الرحمن بن ملجم أمير المؤمنين على بن أبي طالب-رضي الله عنه-
وبايع الصحابة للحسن ابنه الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم:
إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين .
فنزل عن الولاية ، وأصلح الله به بين الطائفتين ، ثم إنه مات-رضي الله عنه - ،
وقامت طوائف كاتبوا الحسين ووعدوه بالنصر والمعاونة إذا قام بالأمر،
ولم يكونوا من أهل ذلك، بل لما أرسل إليهم ابن عمه أخلفوا وعده، ونقضوا عهده ،
وأعانوا عليه من عدوه أن يدفعوه عنه ، ويقاتلوه معه.
وكان أهل الرأي والمحبة للحسين كابن عباس وابن عمر وغيرهما، قد أشاروا عليه بأن
لا يذهب إليهم، ولا يقبل منهم، ورأوا أن خروجه إليهم ليس بمصلحة ، ولا يترتب عليه ما يسر ،
وكان الأمر كما قالوا ، وكان أمر الله قدراً مقدوراً .
فلما خرج الحسين- رضي الله عنه-ورأى أن الأمور قد تغيرت ، طلب منهم أن يدعوه يراجع ،
أو يلحق ببعض الثغور ، أو يلحق بابن عمه يزيد ، فمنعوه هذا وهذا ، حتى يستأسر ،
وقاتلوه ، فقاتلهم فقتلوه ، وطائفة ممن معه ، مظلوماً شهيداً شهادة أكرمه الله بها ،
وألحقه بأهل بيته الطيبين الطاهرين ، وأهان بها من ظلمه ،واعتدى عليه.
فأوجب ذلك شراً بين الناس ، فصارت طائفة جاهلة ظالمة : إمَّا ملحدة منافقة ،
وإما ضالَّة غاوية ، تظهر موالاته وموالاة أهل بيته ، تتخذ يوم
عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة ، وتظهر فيه شعار الجاهلية ، من لطم الخدود ، وشق الجيوب ، والتعزي بعزاء الجاهلية .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وصار الشيطان بسبب قتل الحسين –
رضي الله عنه- يحدث للناس بدعتين: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء ،
من اللطم والصراخ ، والبكاء ، والعطش ، و
المراثي، وما يفضي إلى ذلك من سبّ السلف ولعنهم،
وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب ، حتى يسب السابقون الأولون ،
وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب ، وكان قصد من سن ذلك ،
فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة ، فإن هذا ليس واجباً ولا مستحباً باتفاق المسلمين ،
بل إحداث الجزع والنياحة للمصائب القديمة ، من أعظم ما حرمه الله ورسوله .ا.هـ .
وهذا مخالف لشرع الله ؛ فالذي أمر به الله ورسوله في المصيبة- إن كانت جديدة-
إنَّما هو الصبر،والاسترجاع والاحتساب ، كما قال تعالى:{....وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ* أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ
مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} .
وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ليس منا
من لطم الخدود، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( أنا برئ من الصالقة والحالقة والشاقة
. وقال صلى الله عليه وسلم : ( النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة ، وعليها سربال من قطران ودرع من جرب
وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم:
(ما من مسلم يصاب بمصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي ،
واخلف له خيراً منها )) . إلا آجره الله في مصيبته وأخلفه خيراً منها .
وقال صلى الله عليه وسلم: (أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن :
الفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة على الميت ) .