مبارك غاليتي نعمة على الفوز
نفع الله بك وسدد خطاك
نور يتلألأ :
مبارك غاليتي نعمة على الفوز نفع الله بك وسدد خطاكمبارك غاليتي نعمة على الفوز نفع الله بك وسدد خطاك
الله يبارك في عمرك حبيبتي نور
وجزاك الله الجنان
وجزاك الله الجنان
حياكم الله مع أولى حلقات ( من أنا ؟) لهذا الشهر
اليوم : الخميس9 ذو القعدة 1435هـ
الموافق : 4 / 9 / 2014 م
الشخصيّة الأولى ~
من أنا ؟
سيدتي الكريمة.. سأحدثك بأسهاب عني لتستزيدي من معلوماتك الأدبية :
قيل عني أنني أبلغ كاتب في العصر الحديث من حيث رشاقة العبارة ورقة التعبير
وتصوير الحوادث تصويراً حقيقياً..
أنا صاحب القلم البديع الجذاب المتفوق في جميع الأغراض والمقاصد
حتى سميت بحق " أمير البيان " ..
لأسلوبي تأثير خاص على نفوس القارئين كأنني أكتب بكل لسان ..
وأترجم عن كل قلب ..
أنا أديب مصري نابغ في ال***** والأدب،
كان والدي قاضياً شرعياً لبلدته ونقيباً لاشرافها وزعيماً لأسرته
انفردت بأسلوب نقي في مقالاتي، ولي شعر جيد فيه رقة،
قمت بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة
بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة.
ولدت في : 1876م الموافق 1289هـ في أسيوط
والتحقت بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظت القرآن الكريم كله وأنا دون الحادية عشرة ،
ثم أرسلني أبي إلى الأزهر بالقاهرة لأكمل تعليمي .
لدي ديوان شعر وروايات ومختارات من نثري وشعري .
قيل عن حروف أحد كتبي :
إن قراءة هذا الكتاب بمثابة العروج إلى مفازة معلقة، ترتقي سلمها بقراءتك لكلماته، وتحصد فاكهتها بتأملك لمعانيه، وتؤثرك بلاغة قوله، وتفتنك مواطن جماله، وتقر فيه عينك من كل لون، ففي هذا الكتاب ما يسحر الإنسان، ويلهب الوجدان، ويوقف الزمان، ويمحي المكان، ولما لا! فأنت تحلق في عالم الرومانسية التراچيدي الذي يرسمه قلم العبقري الفنان..
أخلاقي :
ولقد أجمع الذين عرفوني على أنني متحل بجميع الصفات التي كنت أتكلم عنها كثيراً في رسائلي وأن أدبي النفسي وكرم أخلاقي وسعة صدري وجود يدي وعزة نفسي وترفعي عن الدنايا وعطفي على المنكوبين والمساكين،
ورقة طبعي ودقة ملاحظاتي ولطف حديثي إنما هي بعينها كتبي ورسائلي
لا تزيد ولا تنقص شيئاً .
وفاتي :
لم أعمر طويلاً .. فقد وافتني المنية يوم الخميس 10 ذي الحجة
سنة 1342 هـ ، يوم جرت فيه محاولة اغتيال الزعيم سعد زغلول
حيث نجا من تلك المحاولة لكنه جرح جرحاً بليغاً فانشغل الناس بتلك الحادثة
ولم يلتفتوا كثيراً الى مأتمي .
وحين أبلغ سعد زغلول بوفاتي حزن أعمق الحزن وذرف علي الدموع السخية.
أما أحمد شوقي وحافظ ابراهيم فقد رثياني في مأتم مهيب أقيم لي في وقت لاحق
ولحق بهما كثير من شعراء الأقطار العربية في العراق والشام ولبنان
فرثوني بأعذب الأشعار وأرق الكلمات .
والسؤال الأول تابع لي:
1/ مااسمي الكامل ؟
2/ كم عدد أشعار ديواني ؟
3/ لي قصيدة اسمها : غرّدت فوق غصنها الأملود وهي من ثمان أبيات.. اكتبيها .
4/ اذكري أسماء بعض رواياتي .
لك أعذب الشكر قارئتي .. وترحمي علي ..
الصفحة الأخيرة
عناقيد الجوري وإنسكاب العود والمسك
لجمال عطائك يافيض عطرٍ فاح في أرجاء المنتدى.
وسام المسابقة قطعة الماس براقة أفخر وأزهو بها..
فشكراً من القلب يابحر العطاء