كذا بس
كذا بس •
ولدت بعد ٣ سنوات من العلاج والانتظار ، أسمتني أمي غيم لأنني جئتها في أشدّ أيام الصيف حرارة ، كانت تضمّني بحنان -حسب رواية والدي- وهي تردد كلمات قصيدةٍ تحبها : "انتظرتُكِ، لم أقُل إنّي مللت، ولم أفكِّر في اعتذارك، قلت تكفيني التحيَّة، بل سيكفيني عبورُك مثلَ غيمِ الصيفِ في حلمي، وانتظرتك .. وانتظرتك" ثم تضيف : وجاءت حبيبتي ، طفلتي الأولى ! وتبكي ..
أصبحت تلك الأبيات أغنيتي المفضلة ، لحّنتها أمي وجعلتها تهويدة النوم الخاصة بي إلى أن بلغتُ الرابعة من العمر ، الحبيبة لم تتخيل أبدًا أنني بعد ٢٠ عامًا فقط من ذلك اليوم سأجلس على سريرها المهجور وأرثيها بإكمال القصيدة : "انتبهَ المكانُ إلى غيابكِ، وانتظرتُكِ ، لم أقُل إنَّي مللت ولم أفكِّر في اعتذاركِ وانتظرتكِ ، وانتظرتك وانتظرتك" وأبكي ..
" إن كنتُ غيمًا ! فقد فقدتُ سمائي ".
كذا بس
كذا بس •
‏إن الله عز وجل أكرم وأجلُّ من أن يخذل في النهار عبدًا قام بين يديه في الليل.
كذا بس
كذا بس •
كُل الذين ارتكبت المعاصي من اجلهم وكُل من اغضبت الله بسببهم لن يكونوا معك حينما تبكي وحيداً في ليلةٍ مُظلمة وحدهُ الله سيكون معك.
كذا بس
كذا بس •
‏إذا امتزج الماء بالماء امتنع تخليص بعضه من بعض، وقد تبلغ المحبة بين شخصين حتى يتألم أحدهما بتألم الآخر، ويسقم بسقمه وهو لا يشعر.
-ابن القيم
كذا بس
كذا بس •
تقول الدكتورة مرام مكّاوي :
بُترت اليوم قدم رجل مصاب بالسكري
البداية كانت من سرقة نعاله في
صلاة الجمعة ، مما جعله يعود للبيت
حافياً ، أُصيب بجرح ظنّ أنه سيشفى
لكن هذا لم يحدث !!
السَارق مازال يَظُن أن جُرمه صغير.