بنت آدم
•
السلام عليكم
جزاك الله خير أختي
و لكن هناك عدة نقاط أ ُثيرت في الموضوع على أنها حقيقة مُسلّم بها و متعارف عليها.. و نحن حقيقة ً لا نعرف صدقها من كذبها.. بل لم نسمع بها ..
يُقال.. من الذي قال؟ مالمصدر العلمي الموثوق؟
رمضان اللي راح؟ أي رمضان؟ رمضان أي عام.. فالموضوع المنقول لا يذكر تاريخ تحريره
ثم أن رمضان الماضي كما قالت احدى الأخوات لم يبدأ الجمعة و كان فيه 4 جمع فقط
من هم هؤلاء العلماء الذين سُموا تسمية نكرة بـ "علماء في السعودية"
لا تنسون؟ و كأن الأمر معروف للجميع
كثير هي المرات التي ظهر فيها أناس يدّعون أنهم المهدي
و لا نعلم ان كان هذا الخبر نقلته العربية أم لا
و حتى و إن نقلته .. فللعربية تاريخ مع الأخبار الملفقة المخترعة ذات الأهداف السيئة
مرة أخرى.. لا تنسون؟.. و كأن الموضوع معروف عند الناس
أستبعد صحة هذا الكلام.. فلم نسمع به و لم تنقله الجزيرة!!
نعم سينحسر الفرات عن جبل من ذهب
لكن ما قصة "كما سمعنا عنه في الأخبار" ؟ فنحن لم نسمع شيئاً.. إلا اذا كان الكاتب يسمع ما لا نسمع!
:::::::::::::::::::
عزيزتي .. نقلتي لنا الموضوع.. و لستِ من كتبه .. و لكن فيه أخطاء و تجاوزات واضحة
العظة و الدعوة إلى الله و التذكير بالساعة و باليوم الآخر و البعث و الحساب و العقاب .. و الترغيب إلى ما عند الله من فضل و رحمة و جنة واجب
و لكن للدعوة و الترهيب و الترغيب سُبلها الشرعية الصحيحة
أما تفسير الأمور و جمعها بهذا الشكل العشوائي و سردها وكأن كل منها حقيقة لا نقاش فيها فهذا من الخطأ العظيم
و ليس لنا هذا
و الساعة قريبة و قد أخبر عنها الرسول صلى الله عليه و سلم
و لكنها أيضا مخفية فمدى قربها و مدى بعدها و وقتها عند الله
و ما علينا كمسلمين مؤمنين التصديق بها و بصفتها كما جاءت في كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم
و العمل الصالح و طاعة الله و اتباع رسوله.. و اتقاء المنكرات و محارم الله كلها
لنسلم في الدنيا و يوم القيامة و يوم البعث و الحساب و النشور..
و ان لا نشغل نفسنا بالحساب لقرب الساعة من عدمه..
و لنتذكر كيف نؤمن بالساعة.. و لنحافظ على عقيدتنا سليمة من كل ما يشوب العقائد.. و لنتذكر أن
الإيمان باليوم الآخر من أسس الإيمان .. و له صفة معينة أُ ُمرنا بها و جائت بها النصوص الشرعية
قال الله تعالى : ( يَسْـئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ) . الأحزاب /63 .
وقال تعالى : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسهَا (42) فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبّكَ مُنتَهَـهَا (44) إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَـهَا ) النازعات /42-45.
أي: ليس علمها إليك ، ولا إلى أحد من الخلق، بل مردّها ومرجعها إلى الله عز وجل ، فهو الذي يعلم وقتها على التعيين .
وقال السعدي : " ولهذا لما كان علم العباد للساعة ليس لهم فيه مصلحة دينية ولا دنيوية بل المصلحة في إخفائه عليهم طوى علم ذلك عن جميع الخلق واستأثر بعلمه فقال : ( إِلَى رَبّكَ مُنتهاهَا ) " اهـ
ومن الأحاديث التي تدل على أن وقت الساعة لا يعلمه إلا الله : حديث جبريل المشهور وفيه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لجبريل لما سأله عن الساعة : ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ) . رواه مسلم (8
جزاك الله خير أختي
و لكن هناك عدة نقاط أ ُثيرت في الموضوع على أنها حقيقة مُسلّم بها و متعارف عليها.. و نحن حقيقة ً لا نعرف صدقها من كذبها.. بل لم نسمع بها ..
يُقال.. من الذي قال؟ مالمصدر العلمي الموثوق؟
رمضان اللي راح؟ أي رمضان؟ رمضان أي عام.. فالموضوع المنقول لا يذكر تاريخ تحريره
ثم أن رمضان الماضي كما قالت احدى الأخوات لم يبدأ الجمعة و كان فيه 4 جمع فقط
من هم هؤلاء العلماء الذين سُموا تسمية نكرة بـ "علماء في السعودية"
لا تنسون؟ و كأن الأمر معروف للجميع
كثير هي المرات التي ظهر فيها أناس يدّعون أنهم المهدي
و لا نعلم ان كان هذا الخبر نقلته العربية أم لا
و حتى و إن نقلته .. فللعربية تاريخ مع الأخبار الملفقة المخترعة ذات الأهداف السيئة
مرة أخرى.. لا تنسون؟.. و كأن الموضوع معروف عند الناس
أستبعد صحة هذا الكلام.. فلم نسمع به و لم تنقله الجزيرة!!
نعم سينحسر الفرات عن جبل من ذهب
لكن ما قصة "كما سمعنا عنه في الأخبار" ؟ فنحن لم نسمع شيئاً.. إلا اذا كان الكاتب يسمع ما لا نسمع!
:::::::::::::::::::
عزيزتي .. نقلتي لنا الموضوع.. و لستِ من كتبه .. و لكن فيه أخطاء و تجاوزات واضحة
العظة و الدعوة إلى الله و التذكير بالساعة و باليوم الآخر و البعث و الحساب و العقاب .. و الترغيب إلى ما عند الله من فضل و رحمة و جنة واجب
و لكن للدعوة و الترهيب و الترغيب سُبلها الشرعية الصحيحة
أما تفسير الأمور و جمعها بهذا الشكل العشوائي و سردها وكأن كل منها حقيقة لا نقاش فيها فهذا من الخطأ العظيم
و ليس لنا هذا
و الساعة قريبة و قد أخبر عنها الرسول صلى الله عليه و سلم
و لكنها أيضا مخفية فمدى قربها و مدى بعدها و وقتها عند الله
و ما علينا كمسلمين مؤمنين التصديق بها و بصفتها كما جاءت في كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم
و العمل الصالح و طاعة الله و اتباع رسوله.. و اتقاء المنكرات و محارم الله كلها
لنسلم في الدنيا و يوم القيامة و يوم البعث و الحساب و النشور..
و ان لا نشغل نفسنا بالحساب لقرب الساعة من عدمه..
و لنتذكر كيف نؤمن بالساعة.. و لنحافظ على عقيدتنا سليمة من كل ما يشوب العقائد.. و لنتذكر أن
الإيمان باليوم الآخر من أسس الإيمان .. و له صفة معينة أُ ُمرنا بها و جائت بها النصوص الشرعية
قال الله تعالى : ( يَسْـئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ) . الأحزاب /63 .
وقال تعالى : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسهَا (42) فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبّكَ مُنتَهَـهَا (44) إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَـهَا ) النازعات /42-45.
أي: ليس علمها إليك ، ولا إلى أحد من الخلق، بل مردّها ومرجعها إلى الله عز وجل ، فهو الذي يعلم وقتها على التعيين .
وقال السعدي : " ولهذا لما كان علم العباد للساعة ليس لهم فيه مصلحة دينية ولا دنيوية بل المصلحة في إخفائه عليهم طوى علم ذلك عن جميع الخلق واستأثر بعلمه فقال : ( إِلَى رَبّكَ مُنتهاهَا ) " اهـ
ومن الأحاديث التي تدل على أن وقت الساعة لا يعلمه إلا الله : حديث جبريل المشهور وفيه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لجبريل لما سأله عن الساعة : ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ) . رواه مسلم (8
بنت آدم :
السلام عليكم جزاك الله خير أختي و لكن هناك عدة نقاط أ ُثيرت في الموضوع على أنها حقيقة مُسلّم بها و متعارف عليها.. و نحن حقيقة ً لا نعرف صدقها من كذبها.. بل لم نسمع بها .. يُقال.. من الذي قال؟ مالمصدر العلمي الموثوق؟ رمضان اللي راح؟ أي رمضان؟ رمضان أي عام.. فالموضوع المنقول لا يذكر تاريخ تحريره ثم أن رمضان الماضي كما قالت احدى الأخوات لم يبدأ الجمعة و كان فيه 4 جمع فقط من هم هؤلاء العلماء الذين سُموا تسمية نكرة بـ "علماء في السعودية" لا تنسون؟ و كأن الأمر معروف للجميع كثير هي المرات التي ظهر فيها أناس يدّعون أنهم المهدي و لا نعلم ان كان هذا الخبر نقلته العربية أم لا و حتى و إن نقلته .. فللعربية تاريخ مع الأخبار الملفقة المخترعة ذات الأهداف السيئة مرة أخرى.. لا تنسون؟.. و كأن الموضوع معروف عند الناس أستبعد صحة هذا الكلام.. فلم نسمع به و لم تنقله الجزيرة!! نعم سينحسر الفرات عن جبل من ذهب لكن ما قصة "كما سمعنا عنه في الأخبار" ؟ فنحن لم نسمع شيئاً.. إلا اذا كان الكاتب يسمع ما لا نسمع! ::::::::::::::::::: عزيزتي .. نقلتي لنا الموضوع.. و لستِ من كتبه .. و لكن فيه أخطاء و تجاوزات واضحة العظة و الدعوة إلى الله و التذكير بالساعة و باليوم الآخر و البعث و الحساب و العقاب .. و الترغيب إلى ما عند الله من فضل و رحمة و جنة واجب و لكن للدعوة و الترهيب و الترغيب سُبلها الشرعية الصحيحة أما تفسير الأمور و جمعها بهذا الشكل العشوائي و سردها وكأن كل منها حقيقة لا نقاش فيها فهذا من الخطأ العظيم و ليس لنا هذا و الساعة قريبة و قد أخبر عنها الرسول صلى الله عليه و سلم و لكنها أيضا مخفية فمدى قربها و مدى بعدها و وقتها عند الله و ما علينا كمسلمين مؤمنين التصديق بها و بصفتها كما جاءت في كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و العمل الصالح و طاعة الله و اتباع رسوله.. و اتقاء المنكرات و محارم الله كلها لنسلم في الدنيا و يوم القيامة و يوم البعث و الحساب و النشور.. و ان لا نشغل نفسنا بالحساب لقرب الساعة من عدمه.. و لنتذكر كيف نؤمن بالساعة.. و لنحافظ على عقيدتنا سليمة من كل ما يشوب العقائد.. و لنتذكر أن الإيمان باليوم الآخر من أسس الإيمان .. و له صفة معينة أُ ُمرنا بها و جائت بها النصوص الشرعية قال الله تعالى : ( يَسْـئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ) . الأحزاب /63 . وقال تعالى : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسهَا (42) فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبّكَ مُنتَهَـهَا (44) إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَـهَا ) النازعات /42-45. أي: ليس علمها إليك ، ولا إلى أحد من الخلق، بل مردّها ومرجعها إلى الله عز وجل ، فهو الذي يعلم وقتها على التعيين . وقال السعدي : " ولهذا لما كان علم العباد للساعة ليس لهم فيه مصلحة دينية ولا دنيوية بل المصلحة في إخفائه عليهم طوى علم ذلك عن جميع الخلق واستأثر بعلمه فقال : ( إِلَى رَبّكَ مُنتهاهَا ) " اهـ ومن الأحاديث التي تدل على أن وقت الساعة لا يعلمه إلا الله : حديث جبريل المشهور وفيه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لجبريل لما سأله عن الساعة : ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ) . رواه مسلم (8السلام عليكم جزاك الله خير أختي و لكن هناك عدة نقاط أ ُثيرت في الموضوع على أنها حقيقة...
السلام عليك اختي الكريمه....
اولا .. الف شكر لمرورك وتعليقك..
ثانيا.. ملاحاظتك قد اخذتها بعين الاعتبار...
ثالثا.. متى وقت الساعه ومتى تحدث؟؟؟؟(جميع هذه الامور علمها عندالله عزوجل)
ولكن الذي شدني من الموضوع برمته انه فعلا علامات الساعه الصغرى جميعها قد ظهرت واذا ظهرت الصغرى اليست بمؤشر على حدوث الكبرى!!
انا هنا لست احاول الدفاع عن الكاتب لاني بكل بساطه لااعرفه ولكنني احببت ان أنقله لما احسست به انه سيكون بمثابة التذكير لاخواتي الحبيبات...
عمومــــــــــــآ...(كل ابن آدم خطاءون وخير الخطاءون التوابون)
تحياتي لك واكرر شكري لك على تفاعلك وتوضيحك...
وفقك الله لمايحبه ويرضاه...
اولا .. الف شكر لمرورك وتعليقك..
ثانيا.. ملاحاظتك قد اخذتها بعين الاعتبار...
ثالثا.. متى وقت الساعه ومتى تحدث؟؟؟؟(جميع هذه الامور علمها عندالله عزوجل)
ولكن الذي شدني من الموضوع برمته انه فعلا علامات الساعه الصغرى جميعها قد ظهرت واذا ظهرت الصغرى اليست بمؤشر على حدوث الكبرى!!
انا هنا لست احاول الدفاع عن الكاتب لاني بكل بساطه لااعرفه ولكنني احببت ان أنقله لما احسست به انه سيكون بمثابة التذكير لاخواتي الحبيبات...
عمومــــــــــــآ...(كل ابن آدم خطاءون وخير الخطاءون التوابون)
تحياتي لك واكرر شكري لك على تفاعلك وتوضيحك...
وفقك الله لمايحبه ويرضاه...
اشتقت لديرتي :
السلام عليك اختي الكريمه.... اولا .. الف شكر لمرورك وتعليقك.. ثانيا.. ملاحاظتك قد اخذتها بعين الاعتبار... ثالثا.. متى وقت الساعه ومتى تحدث؟؟؟؟(جميع هذه الامور علمها عندالله عزوجل) ولكن الذي شدني من الموضوع برمته انه فعلا علامات الساعه الصغرى جميعها قد ظهرت واذا ظهرت الصغرى اليست بمؤشر على حدوث الكبرى!! انا هنا لست احاول الدفاع عن الكاتب لاني بكل بساطه لااعرفه ولكنني احببت ان أنقله لما احسست به انه سيكون بمثابة التذكير لاخواتي الحبيبات... عمومــــــــــــآ...(كل ابن آدم خطاءون وخير الخطاءون التوابون) تحياتي لك واكرر شكري لك على تفاعلك وتوضيحك... وفقك الله لمايحبه ويرضاه...السلام عليك اختي الكريمه.... اولا .. الف شكر لمرورك وتعليقك.. ثانيا.. ملاحاظتك قد اخذتها بعين...
لكل الاخوات الذين تواصلوا معي الف شكر على مروركم...
الصفحة الأخيرة
شكرا لك اختي