أتمنى لكن عاقبته لن تكون على خير مثل أبيه الخائن لم احقد على احد بحياتي مثل ما حقدت على هذه السلالة بسبب أحداث 1973 حينما أرسل المغرب التجريدة العسكرية الى سوريا ليحاربون الصهاينة و غدر بيهم و تركهم في الجبال لولا صدام حسين رحمه الله الذي انقذ فئة منهم و استشهد الباقي و تم دفنهم هناك و قد نبشت اقبارهم أمي لم تبقى يوم ولم تبكي لقد استشهد ثلاث من اخوانها هناك و عاد واحد مقطوع القدم عاش سنة في اكتئاب و توفي لقد كانو في عز شبابهم و تركو ايتام و مات جدي بالحزن عليهم
لا غفر الله لهم للسلالة الخائنة
نابشين قبور الصحابة رضي الله عليهم
الحمدلله نصر الله دموع المظلومين
أتمنى لكن عاقبته لن تكون على خير مثل أبيه الخائن لم احقد على احد بحياتي مثل ما حقدت على هذه...
الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه
سبحان الله كأنه حلم سبحان من اذا قال لشيء كن فيكون
بإذن الله القادم افضل وعوض من رب العالمين