فالكلمات مهما اشتدت لا تغير قدرًا، والظنون مهما
ارتفعت لا تهدم طريقا كتبه الله لك،
دعهم يقولون
ما يشاؤون، فليس كل صوت يستحق أن يُسمع،
ولا كل رأي يستحق أن يلتفت إليه،
كن مطمئنا إلى أن ما
كتبه الله لك سيأتيك ولو اجتمع الناس على منعه،
وما لم يكتبه لك فلن تناله ولو اجتمعوا على منحه،
يا معشر العقلاء، اطمئنوا…
﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى﴾،
فامضوا بثقة، واتركوا للقدر
كلمته الأخيرة
