دونا
دونا
اهلين بغدا الله ييسرلك الخلطة اللي ترجعلك شعرك كما تحبين اولا جربي الاكل الصحي لعلاج فقر الدم ومن بينها عصير حبة تفاح وحبة شمندر واشربيه اذا ما اعجبك كعصير اعمليه كسلطة قطعي التفاح والشمندر واضيفي فص ثوم وضعي الصلصة اللي تحبي وكليها وبالصحة والعافية اما الحنة ما عمري جربتها
اهلين بغدا الله ييسرلك الخلطة اللي ترجعلك شعرك كما تحبين اولا جربي الاكل الصحي لعلاج فقر الدم...
عن تجربة عصير الزبيب رهييب ويرفع الحديد بسرعة
انقعيه في مويه ساعة الى ساعتين بعدين اعصريه مع مويته وصفيه.. وطعمه حلو..
دونا
دونا
الحمد لله مراجعة 4 اوجه من سورة طه اخر وجهين من سورة الصافات 3 اوجه من سورة الزمر 3 اوجهمن سورة الانبياء
الحمد لله مراجعة 4 اوجه من سورة طه اخر وجهين من سورة الصافات 3 اوجه من سورة الزمر 3 اوجهمن...
ماشاء الله لاقوة الا بالله
جعل الله سعادتك في طاعتة
وعملك في رضاه واقوالك مناجاته وتقواه
رزقك الله رزقا لاينفذ
وجعل الصلاة قرة عين لك والاجور لها تمتد
وحقق لك امالا لها القلب يأمل
واسبغ عليك النعم ظاهرة وباطنة
وجعلك ممن بالخير ينعم وبالعمل للآخرة يسعد
دونا
دونا
بنات همم جميعكم
بنات همم جميعكم
امين
ولك بالمثل..
دونا
دونا
ان شاء الله لي عودة لقراءة المشاركات ودروس سورة النور جزاك الله خيرا دندونة لتعبك معنا الله يبارك في وقتك وجهذك
ان شاء الله لي عودة لقراءة المشاركات ودروس سورة النور جزاك الله خيرا دندونة لتعبك معنا الله...
الله يسعد قلبك ويجبر بخاطرك ويبارك بوقتك وجهدك 🌹
دونا
دونا
الدرس السادس (34-36)





﴿ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٣٤﴾ ﴾


ولقد أنزلنا إليكم- أيها الناس- آيات القرآن دلالات واضحات على الحق، ومثلا من أخبار الأمم السابقة المؤمنين منهم والكافرين، وما جرى لهم وعليهم ما يكون مثلا وعبرة لكم، وموعظة يتعظ بها من يتقي الله ويَحْذَرُ عذابه
التفسير الميسر





لماذا جاءت آية النور عقيب آيات غض البصر؟
الله تعالى يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله؛ فغض بصره عما حرم يعوضه الله عليه من جنسه بما هو خير منه، فيطلق نور بصيرته ويفتح عليه.
ابن تيمية:4/513.





﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣٥﴾ ﴾


{ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } الحسي والمعنوي، وذلك أنه تعالى بذاته نور، وحجابه نور، وبه استنار العرش، والكرسي، والشمس، والقمر، والنور، وبه استنارت الجنة.
وكذلك النور المعنوي يرجع إلى الله، فكتابه نور، وشرعه نور، والإيمان والمعرفة في قلوب رسله وعباده المؤمنين نور. فلولا نوره تعالى، لتراكمت الظلمات.
{ مَثَلُ نُورِهِ } الذي يهدي إليه، وهو نور الإيمان والقرآن في قلوب المؤمنين، { كَمِشْكَاةٍ } أي: كوة وهي نافذة في الجدار غير مطلة كما في الصورة..






{ فِيهَا مِصْبَاحٌ } لأن الكوة تجمع نور المصباح بحيث لا يتفرق ذلك { الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ } من صفائها وبهائها { كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ } أي: مضيء إضاءة الدر.


{ يُوقَدُ } ذلك المصباح، الذي في تلك الزجاجة الدرية { مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ } أي: يوقد من زيت الزيتون الذي ناره من أنور ما يكون، { لَا شَرْقِيَّةٍ } فقط، فلا تصيبها الشمس آخر النهار، { وَلَا غَرْبِيَّةٍ } فقط، فلا تصيبها الشمس النهار، وإذا انتفى عنها الأمران، كانت متوسطة من الأرض، كزيتون الشام، تصيبها الشمس أول النهار وآخره، فتحسن وتطيب، ويكون أصفى لزيتها، ولهذا قال: { يَكَادُ زَيْتُهَا } من صفائه { يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ } فإذا مسته النار، أضاء إضاءة بليغة { نُورٌ عَلَى نُورٍ } أي: نور النار، ونور الزيت.
السعدي





شبه الله تعالى قلب المؤمن بالمشكاة
الذي يضيء بايات الله وتعاليمه ( المصباح ) متى ما اضاءت بالفطرة الصافية..
وهنا يشرح لنا هذا المثل الشيخ المغامسي






ولما كان هذا من نور الله تعالى، وليس كل أحد يصلح له ذلك، قال: { يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ } ممن يعلم زكاءه وطهارته، وأنه يزكي معه وينمو. { وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ } ليعقلوا عنه ويفهموا، لطفا منه بهم، وإحسانا إليهم، فإن الأمثال تقرب المعاني المعقولة من المحسوسة، فيعلمها العباد علما واضحا، فعلينا تدبرها وفهمها
{ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } فعلمه محيط بجميع الأشياء.
السعدي





﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿٣٦﴾ ﴾
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك أكثر الأماكن والأشخاص انتفاعا بنوره ،
والمراد بهذه البيوت : المساجد كلها ، وعلى رأسها المسجد الحرام ، والمسجد النبوى ، والمسجد الأقصى .
والغدو والغداة : من طلوع الفجر إلىطلوع الشمس ،
والآصال جمع أصيل ، وهو ما بين العصر وغروب الشمس .

أى : هذا هو نور الله - الذى يهدى إليه من يشاء من عباده ، وعلى رأس أولئك العباد الذين هداهم الله - سبحانه - إلى ما يحبه ويرضاه ، هؤلاء الرجال الذين يعبدونه ويقدسونه فى تلك المساجد التى أمر - سبحانه - بتشييدها وتعظيم قدرها ، وصيانتها من كل سوء أو نجس ، إنهم يسبحونه وينزهونه عن كل نقص ، ويتقربون إليه بالصلوات وبالطاعات . فى تلك المساجد فى أول النهار وفى آخرة ، وفى غير ذلك من الأوقات .
وخص - سبحانه - أوقات الغدو والآصال بالذكر ، لشرفها وكونها أشهر ما تقع فيه العبادات .
الوسيط لطنطاوي





ما فائدة بدء المسلم يومه وختمه بالصلاة وذكر الله سبحانه؟
﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ﴾
يفتحون أعمالهم ويختمونها بذكره ليُحفظوا فيما بين ذلك، ويُبارَك لهم فيما يتقلبون فيه.
البقاعي:13/278.