ملاك الروح1
ملاك الروح1
:26: هلا إخواتي :26:

هذا كلام صح مع إنها أول مشاركه لي

لكن لاتاخذن الموضوع على محمل النقص هذى هي طبيعة المرأه
:17:
danah95
danah95
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسأل العلي القدير ان لا يحرمك الاجر فيى ما بذلتيه لهذا الموضوع الهام الذي يجهله الكثير من الاخوات ، وربما يجهل بعض الازواج لهذه المعاني 0
لكي مني الدعا ء راجية من اخواتي ان تستشف وتناقش مفهوم زوجها في تلك الامور 0

ولك اجمل تحياتي،،،،،
لوزة حلوة
لوزة حلوة
جزاك الله خيرا
صدى الليل11
صدى الليل11
جزاكي الله خير أختي شمس الحور .... وحبيت انقل تعليق على أول نقطه ذكرتيها في الموضوع .... مـعــنـــى نـقــــص الـعـقــــل والــديــــن عـنــد الـنـســـــاء معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل ؟ قيل يا رسول الله ما نقصان دينها ؟ قال أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى ؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه : ((( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ))) الآية ، وأما نقصان دينها ؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة ، فهذا من نقصان الدين ، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه ، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل ، هو الذي شرعه عز وجل رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك ، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك . وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة ، فمن رحمة الله جل وعلا أن يشرع لها ترك الصلاة ، وهكذا في النفاس ، ثم شرع لها أنها لا تقضي ؛ لأن في القضاء مشقة كبيرة . لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات ، والحيض قد تكثر أيامه ، فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر ، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء ، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء ، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة ، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس ، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء ، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ((( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ))) لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة ، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها ، وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم . وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله عز وجل وفي منزلتها في الآخرة ، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها ، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة ، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك ، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية وهكذا في الشهادة إذ انجبرت بامرأة أخرى ، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء ، وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء ، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله ، ومن جهة قيامها بأمره ، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور ، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شيء ، وإنما هو ضعف خاص بدينها ، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك ، فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنها ، والله تعالى أعلم . (1)
جزاكي الله خير أختي شمس الحور .... وحبيت انقل تعليق على أول نقطه ذكرتيها في الموضوع .... ...
جزاك الله عنا خير الجزاء اختنا شمش الحور
وحبيت اضيف موقف بسيط ذكرة احد المشايخ ما اذكر اسمه
يقول في احدي الجامعات العربيه سألت مجموعة من البنات
عميد كليه الشريعة ليفسر لهم معنى ان (النساء ناقصات عقل ودين)
في الدين الاسلامي بإسلوب استهزائي وكانوا غير مسلمات
واخذوا يشرحون له كيف ان الحياة تطورت واصبح النساء يشاركون الرجال في جميع المجالات بل ويتفوقون عن الرجال في مجالات ,, و ... و الخ

و الدكتور يستمع لهم وبعد ان انهوا كلامهم رد عليهن قائلا

ليش انتو زعلانين ... اللي كانوا ناقصات عقل ودين هم امهات المؤمنين

والصحابيات .... و .... و ..... الخ اما انتم فلا عقل ولا دين لكم

اختكم في الله صدى الليل
≈* أساوير الفيروز *≈
بارك الله فيك اختي وجزاك عنا خير