مُبعثرةٌ هي أورآقِي ..
بينَ كُلِ الٌاقلامِ التِي لآمست إصبعيّ ..
هُناك قلماً وحيداً لديّ..
بينَ قلبهِ قِلةٌ مِن الحبرِ الذي لا يكفي لِبضعِ سطُور ..
كُل أقلامِي جفّت ..
وأصبحت غير صالحة للكِتابةِ..
أنتهت ..ولم تنتهِي كلمآتِي عن أُمي بعد ..
كي أحكِي عن تفاصِيلِ حنانِ مبسمِها .. وتجاعيدٍ بين عينيْها ..
تِلك التجاعيد التِي كست جسدهآ الكريم ..
وكأنها تكبُر .. و أخافُ أن تكبُر أمي ..
وقد ذآب جمالُها بين طيّ السنين ..
أصبحتُ أهابُ العجز يا أمِي ..
كيف لِي أنّ أُهديكِ من عُمري عُمراً أخر ..؟
كيف..؟
كم مِن قُبلةٍ قبّلتُ بِهآ كفّكِ الدافئ ...
و أنتِ تقولينَ لِي "كانت يدايَ مثلَ يداكِ يا ابنتي " .
يؤلِمني أنّكِ تكبرين ..
ويسعدنِي أنني نِصفكِ الشاب .. فتاةً تُشبهُكِ تماماَ ..
و أنني أحبُكِ ..
بجمالكِ .. وبتجاعيدِ عينيكِ الحنون ..
وسأبقى بجانبكِ للأبد ..
بجانبكِ إلى الجنّة .
شمس الضيآء @shms_aldyaaa_1
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
هناك من يشتاقْ ..
من يتضورُ جُوعاً ..
من يبكِي فقيداً ..
من يشتكِي ألماً ..
من يُغني على ليلاه ..
قصصُ بين طوايا الليالي كثيرة..
بيوتٌ مظلمة .. لكنّ بينَ أركانِها ضوءٌ للساهِرين ..
لأحلامِ يقظةِ الفقيرِ الأليم ..
لأُمنياتِ طفلٍ يتيمْ ..
الليلْ جنّةُ المكلوُم ..
صفحةُ سوداءْ يتوسطُها لألاءُ النُجومْ ..
كأنّها أُمنياتٍ لامِعة بينَ السماءْ ..
وكأنّها ستاتِي مِن سفرِها قريباً ..
رُبمآ معَ زخّاتِ الأمطارِ البارِدة ..!
أو بينَ تساقُطِ بياضِ الثلجْ ..
هُناك .. شئٌ لنآ بينَ السماءِ سيأتِي قريباً ..
بينَ طيّاتِ الليالِي ..
أو بينَ دقائِقِ المساءْ ..
سننتظِرُ حُلماً يقعْ ..
ونمدُّ كِلتآ يدينآ إلى السماءِ بِدونِ خيباتِ الأملْ .
:26: