**** صده في الحب ومشاركة القمر ****

الأدب النبطي والفصيح

صده في الحب ومشاركة القمر
في ليلة مقمرة وجو هادئ رن الهاتف ويا ليته لم يرن طلب مني المقابلة بأسرع وقت ممكن
كنت بعد تنبأ هذا الخبر اسعد إنسانة على وجه الدنيا كان الحب يملأ قلبي وكانت الضحكة تملأ ثغري وكنت من شدة الفرحة تتساقط دموعي قابلته تحت ضوء القمر وأنا كنت في تلك اللحظة الفتاة البريئة التي تطلب السلام والقلب الحنون ليحتضنها كنت أفكر فقط بقلبي وكان عقلي ينبئني ويقول لا تفرحي كثيرا فبعد هذا الفرح حزن وشقاء كنت أتجاهل هذا الصوت الذي بداخلي وهو يردد هذه العبارات وقفت أمامه وأنا ابتسم ولاكن يبدو انه لم يكن مثلي فقال بصوت حاد ونبرة سامة تقتل دون منبهات وهو يقول عزيزتي لا استطيع إكمال حياتي معك سامحيني بعدها انقلبت الضحكة إلى كشره ودموع الفرح إلى دموع الحزن أحسست أنني كنت احلم واحد ما جاء وصفعني فصحوت أحسست بانقلاب كياني وبتدهور حالي قلت له دون مقدمات دون أي مبالاة عما قد يحصل لقلبي بعد هذه الكلمة اذهب فقد سامحتك بعدها قام وقبل رأسي أحسست بعدها بقشعريرة كبيرة كنت أريد دفعة أرضا لاكن جسدي بعد تلقي الصدمة قد ضعف وأصبح يرجف وكان قلبي يخفق بشدة فذهب دون أي مبالاة بعدها لم استطع سوى أن اشكي للقمر فقلت له أن حالك أيها القمر مثل حالي لا حب ولا فرح ولا شيء أنت وحيد مثلي قد تأتي أحيانا نجمة تحاول التقرب منك ولاكن لا تستطيع كما حدث معي فأنا وأنت لا نعرف مالسبب الذي يجعل كل من نحب يبعد عنا حاولت أن أتجاهل ما حصل حاولت أن أتعايش مع حياتي الجديدة من دونه انطلقت قليلا لاكن كنت حقا مكسورة
1
586

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

لـــوتـــس
لـــوتـــس
انتظر ردودكم اعزائي الاعضاء