
في احدى القرى الجبليه النائيه
حيث يرتدي الشتاء عباءة بيضاء ناصعة..
وتتزين الطبيعة بالثلوج
كان هنالك بحيرة متجمده
تسر الناظرين بجمالها الآسر
اعتاد القرويين ارتيادها لتكون مجلساً لبهجتهم
وموئلاً لدفء حديثهم وسط صقيع الموسم..
ولكن صار يسمع منها اصوت
فلم يعد احد يزور المكان
واصبحت تروى حوله الخرافات
التي يتسلى من يزور القرية بسماعها..
ولم يعلم احد انه مجرد هبوب الرياح
الذي يمر خلال التجاويف التي تكونت مع مرور الوقت
مصدرا اصواتا مخيفه و مرعبه..
كذلك هي مخاوفنا
إن بقينا في أماكننا ولم نحاول التغلب عليها
ستتفاقم فنصبح عاجزين تماماً كأهل هذه القرية
أما إذا واجهناها بحقيقة الأمر
فستتبدد تماماً
كما يذوب جليد الشتاء مع أول أشعة شمس..