صديقتي ...
بنات عندي صديقة مره أحبها وأقدرها وكنت أتمنى تكون زوجة لأخوي لكن كل ما نحاول نرتب للخطبة يصير لها ظرف وما نقدر نروح وأمي للحين ما شافتها ولا تعرفها وأمي دايم تسألني متى بنروح نشوفها لكن ظروفها دايم توقف قدامنا أنا خبرت صديقتي من البداية إننا نبغاها لأخوي وما كان عندها اعتراض لكن مع كثرة التأجيل أمي صارت تضغط علي أكثر ومره اضطريت أقول لها إن أمي بتجي تشوفها وإذا ما تقدر فأمي مضطرة تدور عروسة ثانية لأخوي. تفاجأت إنها ردت ببرود وقالت أنتِ عارفة ظروفي ودامكم مستعجلين الله ييسر لكم أموركم بصراحة استغربت من ردها وحسيت إنه ما كان فيه اهتمام مع إننا طول الفترة كنا نحاول نرتب الأمور عشان نجيها بعدها ما عاد كلمتها ولا أرسلت لها لأني حسيت إنها زعلت مع إن كلامي ما كان فيه أي تجريح بس كنت صريحة معها عشان تكون الصورة واضحةهي كانت تقول إنها ما تبي أهلي يجون يشوفونها إلا بوجودي عشان تحس براحة أكثر لأنها ما تعرف أمي ولا خواتي فكيف يزورونها لحالهم ويمشون وأنا طبعًا بغير مدينة وما أقدر أجي وأروح بكيفيآخر مره قلت لها بجي بالعشر الأواخر إذا يناسبك نجي نشوفك ردت وقالت العشر الأواخر ماينفع أنا أروح المسجد وأصلي ومره مايمديصرت أحس إنها إما ما تبغى الموضوع بكبره أو إنها تصرفني بطريقة غير مباشرة المشكلة بعد كل هذا ما عاد تواصلت معها وبعد شهر تقريبًا أرسلت لها رسالة أسألها عن أخبارها وأبارك لها برمضان لكنها ردت ببرود شديد حتى ما سألت عني بس قالت الله يتقبل منا ومنكمفبصراحة احترت هل كلامي اللي قلته لها يزعل وهل ردة فعلها طبيعية ولا أنا اللي غلطانة أحيانًا أحس إنها جد مترددة وأحيانًا أحس إنها تبغى تصرفني بس بأسلوب هادي وش رايكم
وبنفس الوقت كلامي اما قلت لها بندور عروسه ثانيه حسيت اسلوبي وقتها كان غلط وعطيتها بالوجه ع طول بدون مقدمات رغم اني لي فتره وانا مكلمتها عن الموضوع انو خلاص نبيك لاخووي وهي ماقلت شي
وبنفس الوقت كلامي اما قلت لها بندور عروسه ثانيه حسيت اسلوبي وقتها كان غلط وعطيتها بالوجه ع طول بدون مقدمات رغم اني لي فتره وانا مكلمتها عن الموضوع انو خلاص نبيك لاخووي وهي ماقلت شي