
}~

لاَ تستعجلوا
الموضوع ليس فقط
صرخات يعقــُـبها ممرات ..
صرخة تصدع بها كل معلمة وكل طالبة حين تواجه خطر الحريق
ولم يسمعها الدفاع X المدني إلاَّ بعد أن ماتت

كل شيء ٍ بقضاءٍ وقدر
ولن نختلف على هذا البتة
ففي كل مكان تضج نيران الحرائق
ولم تكن مقتصرة فقط على المدارس
بل إلتهمت الأخضر واليابس
فوق البحر وفوق اليابس
فقط السؤال الذي يطرح نفسه
هو / ما الذي قدمهُ الدفاع X المدني منذ نشوب حريق
المدرسة المتوسطة رقم 31 للبنات في مدينة مكة المكرمة
وهو حريق أتى على مدرسة داخلية للبنات بها 835 طالبة و 55 موظفة
في11 مارس2002
ذكر بداية أن سبب الحريق كان تماسا كهربائيا، إلا أن تحقيقا من قبل السلطات السعودية
ذكر أن إحدى أعقاب السجائر قد تسببت في الحريق إثر إلقائها على مجموعة من الورق.
أدى الحادث إلى مقتل 15 فتاة سعودية في المدرسة، وإصابة آخرين
ما الوسائل التي قدمها الدفاع X المدني من عام 2002 إلى يومنا هذا
غير طفاية الحريق وسطل الرمل
وهما أكثر وسيلتين نجدها بعد الحريق .. محلك سر :icon33:
ويصدحون بأعلى صوت
مباني نموذجية ..
مباني نموذجية ..
و جميعها في الحقيقة مباني مُسورة ، عالية ،
حتى مخارج الطواريء التي بها .. مخارج سفلى
وليس بها مخرج علوي غير الدرج الذي قد لا تستطيع الطالبة الوصول إليه
حين نشوب الحريق
أو قد يكون غير مؤهل للخروج حتى منهُ

~{
سبحانٍ الله
عندما أصاب روضة النجاح الأهلية برابغ إلتماس كهربائي
لم يسفر عنه أية نتائج مرعبة
بل تم إخماد الحريق في وقتها
من قبل المستخدمة .. ومديرة الروضة
لم يكن في ذلك العهد ..
بلاك بيري وأيفون وقنوات إعلامية نشطة تبطن الحقائق وتظهرها بعكس واقعها
وعندما نشبت حريق براعم الوطن
كان انتشار الخبر والصور أسرع من انتشار النار

اليَـوْم أتساءل هل سيكون مصير براعم الوطن كمصير روضة النجاح ؟!
هل سيفنى وجود براعم الوطن وتصبح في خبر كان كل جهودها مثلما أفنوا روضة النجاح ؟!
أم هل سيكون للدفاع المدني الدور الأكبر في إيقاع الظلم على المظلوم
وعدم اعطاءه فسحة من نور مثلما فعلوا بروضة النجاح ؟!
وما الذي ممكن أن ننتظره من الدفاع X المدني غير مد خراطيم الإطفاء بعد
اشتعال الحريق .. وقد ماتت أرواح ؟!
كلنا نتفنن في نقد الأحداث بعد وقوعها
ونــُجيد فن النشر دون تروي .. واستيعاب
لكن في المقابل كلنا قبل وقوع الأحداث
لاَ نتفقد حياتنا وبيوتنا ومدارسنا لنرى إن كان من وراء البنيان
شراً مستطيرا أم خيراً مستديما ..
أن نكون سواعد بشرية تساهم ولو بالقليل
في معالجة شرخ في جدار ،
أو تغطية سلك كهربائي
أو حتى ردم حفرة قد يقع فيها أعمى ..!!
فقط نقف كل صباح في طوابير الأحلام
ولا أحد يملك تحقيق الحلم في تدريب
هذه الحشود لتكون المنقذة قبل حضور صاحب السمو الملكي / الدفاع X المدني
وفقط حين نشارك في يوم الدفاع X المدني نشارك
بمطويات ومجسمات ومنشورات
لاَ تطفيء حريقاً ولا تنقذ أموات اً
وفقط حين يأتي الموت ..
ونصارع لوعة الفقد ومرارة الفجيعة ..
رأينا الحقائق بثقب أوسع ..
ثقب لاَ نرى من خلاله غير المقابر !!!!
لماذا لا تقوم وزارة التربية X وX التعليم بعمل منطة إسفنجية
كالذي تتواجد دوماً في الملاهي وملاعب رياض الأطفال
في المساحة التي مليئة بالحصا
بحيث أنه إذا رمت الطالبة أو المعلمة نفسها من الدور الأول والثاني أو حتى الثالث
تقع على هذه المنطة حماية ً لها من ارتطامات الأرض

فالمعلمة / ريم النهاري
نجت من النار ولكنها لم تنجو من الموت الذي كان محقق لها بعد سقوطها
اليوم بعد أن حدث ما حدث في المدارس
أصدر الدفاع المدني قراره بعد استعمال الأقمشة والأخشاب والفلينات
على جدران المدرسة وخاصة ً الممرات
هل ظنك أيها الدفاع X المدني أن هذا هو الحل ؟
قد يكون هذا أحد الحلول
لكن هناك حلول أخرى
وأنا على يقين أن عضوات عالم حواء
سيشاركونني الصرخات وسيشاركونني إسعافكم بالحلول
التي لا تـــنـــقادون إليها أبداً
}~
انتهت الصرخات وأتى دور الممرات
وإن كانت هناك صرخة مدوية في الأعماق
لم تظهر على سطح الأوراق
أرجوا عدم الرد
هذه الممرات تم تنسيقها في المدارس
منذ فترة ..
قبل أن يقضي علي الوهن ما قضى
ولأنني أحتفظ ولله الحمد
بما أقدمهُ من أجل تقديم المعونة فيما بعد للغير
ولأنني أصور دوماً ما يجذبُ إنتباهي
من أعمال لها وقع الجمال ، أو إبداع التنسيق
أقدم لكـُن هذه الممرات
وأعلم علم اليقين أنها أتت متأخرة
بعد قرار الدفاع X المدني
بعدم استخدام الأقمشة على جدران المدرسة
ولكن لا بأس من أخذ الفكرة
وتطبيقها في مجال آخر
على لوحةٍ فنية أو ركن نشاط أو حتى جزء من جدار
~{
ركن لمشرفة النشاط
كانت ترغب في أن يكون عبارة عن خلفية
تضع عليها إعلانات
الخلفية عملتها لها من الجوخ الموف والجوخ الوردي
وللأسف الشديد أن الجوخ حين تقومين بشده
يكون مائل
لا يعطيك الخط المستقيم أبداً
فحاولت إخفاء هذه العيوب جاهدة
ولكن زي ما أنتم شايفين يظهر بعض الميلان في نهاية الخط
قمت بعد كذا بتحديد الخلفية بالفرو الريش ( الوردي )
كانت الحاجة أم الإختراع
حيث وجدت أن الخلفية محتاجة لقفلة تثيرها وتعطيها صبغة جمالية قوية
نزلت بعض الكرستالات السلاسل الموفية من أعلى
الورود جاهزة ، اشتريتها من الخاسكية
وكالعادة يا سعادة .. الدرزن يجيك جميع الألوان
لكن استخدمت فقط الألوان المناسبة للجوخ
وقصصت الدوائر من الجوخ الموف لإثراء الخلفية
لوحات الفلين إشتريتها جاهزة من عند خطاط
كان الوقت لا يسعفني أبداً لإنجاز شيء
وكنت أعزم على عمل لها لوحات جيبية من الفلين المضغوط
بأشكال طفولية مميزة
لكن حين وجدت هذه .. شعرت لا فرق
وخصوصاً أنه بالإمكان الإستفادة منها بحسب طلب المشرفة لها
أرجوا عدم الرد