ربا بنت خالد
ربا بنت خالد
.. إنسـان .. نسيت .. والنسيـان من ثوبي .. ظلمتُ .. ونسيت .. حجـدتُ .. ونسيت .. قهرتُ .. ونسيـت .. قطعتُ .. الأرض ..طولا .. وعرضـا .. أجمع .. المـال .. بيدي ..وبقوتي ..وسلطتي .. نسيـت .. كـم .. من .. الدموع النقية .. أسلتها .. بظلمي .. ونسيـت .. كـم ..من حقوق .. أكلتهـا .. ولم أبـالي .. إنسـان .. لما أبتعدت ..عن منهـاج .. خـالقي .. غزتـني ..الغوغـائية .. وهدنـي ..الغـرور .. ليتـ ..لي ..أن أعود .. وهنــاك .. صــوت ..
.. إنسـان .. نسيت .. والنسيـان من ثوبي .. ظلمتُ .. ونسيت .. حجـدتُ .. ونسيت .. قهرتُ .. ونسيـت...











..
في ..عذابـات
الجــوى ..
..
وخفقـات .. الزنـابق ..
..
ومـرآسيل الكـلام ..
ورسـائل التخـاطر ..

..
كنتُ ..
آراك ..أول رسـائلي ..
..
وأول .. كلمي ..
المتنـاقل ..

..
معكـ ..
كـان الماضي .. يعبق ..
وغيـث ..من أريحيه ..
ينهـال .. على مرمـى ..
الفـؤآد ..


وهنـــاك .. صـوت ..
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد
.. في ..عذابـات الجــوى .. .. وخفقـات .. الزنـابق .. .. ومـرآسيل الكـلام .. ورسـائل التخـاطر .. .. كنتُ .. آراك ..أول رسـائلي .. .. وأول .. كلمي .. المتنـاقل .. .. معكـ .. كـان الماضي .. يعبق .. وغيـث ..من أريحيه .. ينهـال .. على مرمـى .. الفـؤآد .. وهنـــاك .. صـوت ..
.. في ..عذابـات الجــوى .. .. وخفقـات .. الزنـابق .. .. ومـرآسيل الكـلام .. ورسـائل التخـاطر...




..
إيمـاض ..

وقفـت ..
ومـا أجدى .. ذآك الوقـوف ..

فخيـر ..لعمـري ..
أن أتقــدم ..



وهنـاك صــوت ..
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد
.. إيمـاض .. وقفـت .. ومـا أجدى .. ذآك الوقـوف .. فخيـر ..لعمـري .. أن أتقــدم .. وهنـاك صــوت ..
.. إيمـاض .. وقفـت .. ومـا أجدى .. ذآك الوقـوف .. فخيـر ..لعمـري .. أن أتقــدم .. ...






..
وأشرقت .. الأرض ..
بنـور ربهـا ..

سبحـانكـ ..
فـالق الإصبــاح ..

..أهـدنا ..
أمـن .. وأمــان ..
وسعـادة وإطمئنـان ..


وهنــاك صـوت ..
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد
لطالما كان لذات الصوت تردادا على مسامعنا ولطالما جعل نفسه حقيقة نعيشها نشعر بها ونلمسها بأيدينا الناعمة هذه ولطالما تحركت الاقلام للتعبير عن اضعف واعظم جزء فيه ولطالما سُمعت صرير الاقلام وتأوهات الاماني العظام وتكسير ريشة حالم رسّام اراد ان يلوّن عالما ورديا لكن للصوت ذا هيّبة تجعلك تخافه ... تهابه وتصر اكثر واكثر من خوفك منه على ان تشد عزيمة بالغة تصر على الإقدام منها من سهر ليله مانام ومنها تعثرت الخطى وتهشمت به العظام ومنها ايضا تراجعت بعض الاقدام بسببها قال احد الشعراء امشي واضحك يادنيا مكابرة علّي اخبىء عن الناس احتضاراتي لاالناس تعرف ماامري فتعذرني ولاسبيل لديهم في مواساتي يرسو بجفنيّ حرمان يمص دمي ويستبيح اذا شاء ابتساماتي معذورة انتي ان اجهضتي لي املي لااالذنب ذنبك بل كانت حماقاااااتي وقتها يصبح الصوت الما يخلق منك املا تحيا به لتعيش وتسمو فان اخفقت واجهض القدر مارغبت وتمنيت وقفت مثل هذا على عتبات اطلال جرّ المواويــــــــل احترامي لسموك الشامخ ربا اختك دائما وابدا على ورٌق..
لطالما كان لذات الصوت تردادا على مسامعنا ولطالما جعل نفسه حقيقة نعيشها نشعر بها ونلمسها...
ردك .. يختزل المعاني ..
أثار في نفسي .. شيء
ما ..
قد لا استطيع أن ..
أطلبه من متاهات ..
الشعور ..
شكرا لك ..
ياليتها تكفي ..
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد
ردك .. يختزل المعاني .. أثار في نفسي .. شيء ما .. قد لا استطيع أن .. أطلبه من متاهات .. الشعور .. شكرا لك .. ياليتها تكفي ..
ردك .. يختزل المعاني .. أثار في نفسي .. شيء ما .. قد لا استطيع أن .. أطلبه من متاهات .. الشعور...








..
وفتحت الباب ..
الذي غفلت عنة ..
طيلة ..
عمري ..

..
بـاب ..
مذهبة حوآشية ..
وبين .. دفتية ..
كـان ..
السخـاء ..
منقطع النظير ..

..
بــاب ..
يغشي الأبصار ..
بنوره الوقـاد ..
يفوح ..منه ..
عطر منشم .. يتسربـل ..
بالسمـاوآت ..
عظمـة ..
وجـلالآ ..
وسكينة ..

..
بــاب ..
ليس ..كالأبوآب ..
ما إن فتحتة ..
حتـى ..
غادرتني ..جروح ..
وتبسمت ..
أقاصي ..الروح ..
بـاب .. الدعـاء ...
لا يوصـد ..


وهنـاك صــوت ..