أقلام
•
غضب يعتليني ، نار في صدري تريد أن تحرق أمي وتحرقني معها ، تلك التي أنجبتني ولم تعطني من حبها وعطفها إلا الفتات ، أأم كانت أم علي لعنة السماوات ...لها في جوفي كره يتزايد مع الأيام ..والكثير الكثير من النكران ..لم تزرع بداخلي إلا الفراغ ، ولم تكن يوما لي إلا رمزا للفراغ...ميتة حسبتها منذ وعيت معنى الحروف والكلمات ...أكرهها وأكره أنانيتها ..أكره كل ما تمثل فيها من أمومة هشة ، للظاهر إسما ومعنى ، وفي الداخل فراغ وأسوآ مثال. دارت بي الأيام وأصبحت أما مثلها...خوفي مع الأيام يزيد أن أصبح حقا مثلها .
كل ما تعلمت في الحياة كان معنى الأم ، جميع ما درست في المدارس تركز حول فضل الأم ، كل الكتب التي قرأتها ، كل الحكايات التي سمعتها ، كل الأفلام ..كل الأناشيد ..عن الأم ..الأم ...الأم...ضاق صدري من الأم التي عندي ، فهي ليست كالحكايات ، ليست كالأفلام ، ليست كأي شيء في هذا الوجود ، ولا أدري حقا ما هدف وجودها في الوجود.
صورة بشعة ، كل ما قارنتها بأدنى ما عرفت من الأمهات كانت هي الأبشع ، كل ما حاولت أن أحصي فضلها وعطفها علي كان الأشح والأبخل..كل ما حسبت عدد النبضات التي تنبض بحبها ، فوجئت بأن القلب مات من عصور والإحساس أجهض من أجيال.
مرآتها نفسها ، وأنفاسها تتنفس لنفسها ، لا تدري غير حب الذات ...كرهتني معظم الأحيان وكرهتها في كل الأحيان ، أجاملها ، أحادثها في الهاتف ،،،أسأل عن أحوالها وفي داخلي نار تتوق لأن تطالها وتحرقها ..ولا تترك منها إلا غبار.
إخوتها هم أحبائها ،...كم وقفت لأجلهم ضدنا ..هم مثلها ، تربوا على تقديس الذات ..غير أنهم يفوقونها وفاء لعائلاتهم درجة ...لكم إنتظرنا وإخواني منها حتى أدنى الدرجات.
لا..لم أعرف يوما بسببها غير القلق وإنعدام الأمان..كانت مني تغار ،ولطالما شعرت من غيرتها بالإشمئزاز.
تخلت عني في أهم اللحظات..تركتني أغرق وحيدا..كل ما كنت أغرق لم ألمح بعينيها إلا عــدم الإكتراث والتعامي عن رؤياي والإستهبال..كم شق على نفسي أن تدعو أمي علي بأبن الحرام...أن تبشرني بأن لا أحدا سيطرق بابي إلا الأعمى السكران...ظلمتني مرتين..يوم أنجبتني ويوم قامت هي بتربيتي باسم أمي.
لكم أكرهك يا من سجلت في شهادة مولدي بأسم _ الوالدة _ ليتك تعلمين بغضبي وحقدي عليك..ليتك تعلمين ما في صدري من إشمئزاز من إسمك ونسبك.
في عيد الأم ، يهدون باقات الورود ..ولك أنت وحدك أهديك صفحة بيضاء فارغة ..جوفاء باردة ..مثلك ومثل المشاعر التي وهبتيني إياها..لا شيء أعطيكي ولا شيء أكتبه لك..لا شيء تستحقينه ونفسك الغرور العمياء...لا شيء سوى كلمة آسف لكونك أنت كنت من بين كل الوجود من كانت أمي.
أكــــــــــرهك
كل ما تعلمت في الحياة كان معنى الأم ، جميع ما درست في المدارس تركز حول فضل الأم ، كل الكتب التي قرأتها ، كل الحكايات التي سمعتها ، كل الأفلام ..كل الأناشيد ..عن الأم ..الأم ...الأم...ضاق صدري من الأم التي عندي ، فهي ليست كالحكايات ، ليست كالأفلام ، ليست كأي شيء في هذا الوجود ، ولا أدري حقا ما هدف وجودها في الوجود.
صورة بشعة ، كل ما قارنتها بأدنى ما عرفت من الأمهات كانت هي الأبشع ، كل ما حاولت أن أحصي فضلها وعطفها علي كان الأشح والأبخل..كل ما حسبت عدد النبضات التي تنبض بحبها ، فوجئت بأن القلب مات من عصور والإحساس أجهض من أجيال.
مرآتها نفسها ، وأنفاسها تتنفس لنفسها ، لا تدري غير حب الذات ...كرهتني معظم الأحيان وكرهتها في كل الأحيان ، أجاملها ، أحادثها في الهاتف ،،،أسأل عن أحوالها وفي داخلي نار تتوق لأن تطالها وتحرقها ..ولا تترك منها إلا غبار.
إخوتها هم أحبائها ،...كم وقفت لأجلهم ضدنا ..هم مثلها ، تربوا على تقديس الذات ..غير أنهم يفوقونها وفاء لعائلاتهم درجة ...لكم إنتظرنا وإخواني منها حتى أدنى الدرجات.
لا..لم أعرف يوما بسببها غير القلق وإنعدام الأمان..كانت مني تغار ،ولطالما شعرت من غيرتها بالإشمئزاز.
تخلت عني في أهم اللحظات..تركتني أغرق وحيدا..كل ما كنت أغرق لم ألمح بعينيها إلا عــدم الإكتراث والتعامي عن رؤياي والإستهبال..كم شق على نفسي أن تدعو أمي علي بأبن الحرام...أن تبشرني بأن لا أحدا سيطرق بابي إلا الأعمى السكران...ظلمتني مرتين..يوم أنجبتني ويوم قامت هي بتربيتي باسم أمي.
لكم أكرهك يا من سجلت في شهادة مولدي بأسم _ الوالدة _ ليتك تعلمين بغضبي وحقدي عليك..ليتك تعلمين ما في صدري من إشمئزاز من إسمك ونسبك.
في عيد الأم ، يهدون باقات الورود ..ولك أنت وحدك أهديك صفحة بيضاء فارغة ..جوفاء باردة ..مثلك ومثل المشاعر التي وهبتيني إياها..لا شيء أعطيكي ولا شيء أكتبه لك..لا شيء تستحقينه ونفسك الغرور العمياء...لا شيء سوى كلمة آسف لكونك أنت كنت من بين كل الوجود من كانت أمي.
أكــــــــــرهك
حذاري من ان الأستمرار في الكره
أزيلي كل علاماته من قلبك
قاومي تلك المشاعر الهدامه
وبري بأمـــــــــــك مهما فعلت لكِ
قدمي لأطفالك ما عجزت هي ان تقدمه لك
التمسي الأعذار لها فلربما كانت لها ظروفها
وربما وربما....
عزيزتي ...أقلام....
لا تقتلي مشاعر الأمومة في قلبك بل قدمي لأطفالك الكثير .. وقولي انني املك الكثير
أبحثي في داخلك عن لحظه ذقت فيها حنان والدتك.. فلا بد من لحظه جمعتك بهااا كانت فيها هي أمك الحنونه وأنت لم تلحظي ذالك بسبب غضبك... وأن عجزت فأتركي الماضي خلفك ومن هذه الصفحة الفارغه ابدأي بكتابة حياة جديده تسعدين بها وتزيلين كل مشاعر الحزن منها
اتمنى ان أراك مبتهجه وتكتبين على صفحة بيضاء...((( أحب أمي رغم كل شيء)))....
أزيلي كل علاماته من قلبك
قاومي تلك المشاعر الهدامه
وبري بأمـــــــــــك مهما فعلت لكِ
قدمي لأطفالك ما عجزت هي ان تقدمه لك
التمسي الأعذار لها فلربما كانت لها ظروفها
وربما وربما....
عزيزتي ...أقلام....
لا تقتلي مشاعر الأمومة في قلبك بل قدمي لأطفالك الكثير .. وقولي انني املك الكثير
أبحثي في داخلك عن لحظه ذقت فيها حنان والدتك.. فلا بد من لحظه جمعتك بهااا كانت فيها هي أمك الحنونه وأنت لم تلحظي ذالك بسبب غضبك... وأن عجزت فأتركي الماضي خلفك ومن هذه الصفحة الفارغه ابدأي بكتابة حياة جديده تسعدين بها وتزيلين كل مشاعر الحزن منها
اتمنى ان أراك مبتهجه وتكتبين على صفحة بيضاء...((( أحب أمي رغم كل شيء)))....
الصفحة الأخيرة
واوجه لك دعوه كما اوجهها لجميع شاعراتنا بان تخدمي بقلمك شبابنا المعاصر في هذه الايام الذي تحيط به من كل الجهات انواع الفساد وأشكاله وألوانه..فهلا ساهمت ولو بقصيده شعريه او نثريه اوخاطره في انقاذ هؤلاء الشباب وصوتك انشالله سيصل لهم ..وهذا الموضوع يفيدك دينيا ودنيويا من حيث الاجر والثواب العظيم الذي ستنالينه ومن حيث انتشار اسمك كشاعره حتى ترسخي اقدامك في هذا المجال فأنا أقدم لك دعوه لنصرة الشباب ودعوه لتثبتي وجودك بين هذا العالم كشاعره تستحق ان يقرأ لها جميع الناس ..وعلى فكره سأضع دعوتي هذه لكل شاعراتنا هنا وسأعيد كلامي عليهن لانني اريد اولا نصرة شبابنا وثانيا تشجيع شاعراتنا للانطلاق في هوايتهن ونشرها لكي تنال ماتستحقه من مكانه..ولان المواهب من الهدر ان تدفن وتضيع مع الايام..
ولكي تفهمي الموضوع وقصته اليك هذا الرابط:
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=479408
وهذا هو بالاقسام وبعد التجديد:
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=529478