بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد
هذا حديث عن فضل صلة الرحم
قال ﷺ: مَن أحبَّ أن يُبْسَط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه، وأعظم الرحم الوالدان، أقرب الرحم الوالدان، هكذا روى البخاري من حديث أبي هريرة، ورواه الشيخان في "الصحيحين" من حديث أنسٍ بلفظ: مَن سرَّه أن يُبْسَط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه، فهذا يُوضح لنا أن صلة الرحم والإحسان إلى الأقارب من أسباب أن يُبسط الرزق، وأن الله يخلف عليه، وأن ينسأ له في أجله.
ويقول ﷺ: لا يدخل الجنةَ قاطعٌ يعني: قاطع رحم، رواه مسلم بهذا بلفظ: لا يدخل الجنةَ قاطع رحمٍ، فهذا يُفيد الحذر من قطيعة الرحم، وأنه من الكبائر، قال الله جلَّ وعلا: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ، وهذا يُفيد الحذر من قطيعة الرحم، والشّحناء بين الأرحام، وعدم الصلة.
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
ورده الجوري
•
جزاك الله خيراً
الصفحة الأخيرة