في وقت البحث وتجميع المعلومات كان عندي ملاحظه :
في الحديث الوارد : الحديث اخرجه الامام احمد في المسند وابي داود في السنن ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ، فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بَلِ اللَّهُ غَلَبَ فَيَثُورُ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ وَهُوَ مِنْهُ غَيْرُ بَعِيدٍ فَيَدُقُّهُ، وَتَثُورُ الرُّومُ إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ، فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ، وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ، فَيُكْرِمُ اللَّهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ، فَتَقُولُ الرُّومُ لِصَاحِبِ الرُّومِ: كَفَيْنَاكَ الْعَرَبَ، فَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا» صححه الالباني
يذكر 3 قوى واضحه بينهم خلافات وصراعات , وهم الروم وفئه تانيه لم يحددها الرسول صلى الله عليه وسلم , والمسلمون
في اثناء البحث عن الماسونيه في الحقيقه هي مختلفه عن المد الشيعي وادبياته يعني في صراع حقيقي بين الروم ( الغرب ) والفرس ( ايران والشيعه ) والعرب المسلمين
اللي اسقط الخلافه الاسلاميه في تركيا كانت بايد بريطانيا الراعي الرسمي للمحافل الماسونيه وقدرت تزرع فعلا حكام بلا استثناء كلهم ماسونييين زي عائله الشريف حسين واسست على اساسها جامعه الدول العربيه
في حين بدايه الخمسينيات شهدت مد شيعي مماثل لحركه الماسونيه بوضوح وقدر يزرع فعلا خلايا نائمه داخل الدول العربيه في بدايه الخمسينيات و هي نشطت الان
مصالح الماسونيه والشيعه مشتركه لحد دلوقتي في مقاومه المد الاسلامي الجهادي تحديدا واللي نشأ لمقاومه الحركه الماسونيه في 1928 ( الاخوان المسلمين ) وهتكلم عنهم بالتفصيل في الحركات المقاومه للمد الماسوني سواء سلبياتهم او ايجابياتهم على حد سواء
من الوارد انه لما يكتشف الغرب ان الامر فلت من يده في مقاومه المد الاسلامي الجهادي هيتحول لدعم التيار الاسلامي والله اعلم في مواجه الشيعه والتفرغ ليها ثم العوده والتفاف مره تانيه للمد الاسلامي والخلافه اللي هتكون قائمه بالفعل
وده التفسير المنطقي من وجهه نظري لسوك بعض الدول زي نظام بشار او لبنان او مصر في موقفها تجاه اسرائيل هل هي معاها او ضدها
الوضع في مصر بدأ يحسم في اتجاه ماسوني صرف لحمايه اسرائيل , وفي انتظار ما يسفر عنه الوضع في سوريا ربنا يحفظهم ويجعل البأس بين اعدائهم الشيعه واسرائيل شديد
صناعة الوعي (1) الماسونيه وانديه الروتاري
متابعة النقاش، صفحة 6