هذه هي الطبقة الباطنية من ذلك العضو الذي دخل به النار الكثيرون ، كما دخل
به الجنة الكثيرون ، ومنهم دعاة الاصلاح وعلى راسهم الانبياء والاوصياء!
انه اللسان الذى لا يتجاوز وزنه االبضع من الجرامات !..
ولكن طالما كان سببا لهدم بيوت وعمارة اخرى .. ولطالما صار سببا لضلالة قوم
وهداية آخرين
صورة معبرة - هذا جند من جنوده -
وكانها كرة زرقاء لفت بخيوط صفراء بشكل عشوائي .. ولكن هيهات ان تكون
عشوائية في هذا الوجود الذي اتقنه االبديع البارئ!..
انها كرة من الكرات اللمفاوية التى تشكل حراس البدن .. اولا يذكرنا ذلك بقوله
تعالى : { وما يعلم جنود ربك الاهو}
ليس هذا فقط!.. فكل شيي فى الوجود طوع ارادته .. اوهل تخاف بعدها يا بني
آدم شرا ، اذا كان هو المحامي والنصير؟
انه نصير ولكن لمن ؟.. للأولياء الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
أتمنى أن تكوني في كل يوم يأتي
إلى الله أقرب