عمر الجنين هنا حوالي الشهر.. بدأت معالم الرأس بالظهور ومنها بداية ظهور العين والاذن .. كذلك بداية تكون الحبل الشوكي.
يا لقبح ما يسند عجائب هذا الوجود للصدفة والاتفاق .. فلو القيت الحبال على غاربها ، هل يترشح من هذه البسائط تلك المركبات المذهلة !!
000000000
صورة معبرة : من هنا انطلق المخ البشرى
تظهر الصورة النمو السريع للدماغ فى اليوم الرابع والاربعين ، رغم ان طول الجنين نصف الانج فقط..اصبح له اوعية دموية وبدا باخراج ذراعين وساقين ،و بوادر اصابع
نعم من هذه الكتلة اللحمية الساذجة ، يتشكل المخ البشرى .. واذا بعباقرة الارض ياتون واحدا تلو الآخر .. فما أجمل وأحكم يد صنعك يا واهب العقول!! ..
0000000000000
صورة معبرة - فكانت وردة كالدهان
فهذه نجمة في حال الموت والأفول ، لتتحول الى غازات كما نراها ملونة في هذه الصورة.
والغريب ان هذا المنظر يذكرنا بالوردة في ميسمها وأوراقها ، ولكنه في الوقت نفسه يذكرنا بقوله تعالى : { فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان }..
فهل يا ترى ان موت الكواكب في الاخرة مثل موت هذا الكوكب في الدنيا ؟..
وهل هنالك علاقة بين هذه الآية الذاكرة للوردة ، وبين هذه الصورة الشبيهة بالوردة ، الله اعلم ؟!..
00000000000000
صورة معبرة - لمن اراد الخروج من محاق النفس!
سبحان الذي قدر القمر هذه المنازل لنعلم عدد السنين والحساب !.. كم رؤوف هذا المولى الذي خطط لادق تفاصيل حياة بني آدم
فلم يتركه حائرا حتى فى تعداد ايام حياته !..
------------------
يتبع
فورة على سطح الشمس لو صبت حميمها على وجه الارض لقلبتها الى جحيم !..
وما عسى ان يكون وزن هذا الشمس فى هذا الوجود المترامى الاطراف ؟..
فما مثلها الا كشرارة بسيطة ، تتطاير من خشبة محترقة اشعلناها !
ولكن لنتخيل لحظات : ما هي حجم النار التي اشعلها غضب جبار السموات والأرض ، لتشوي الوجوه التى طالما اظهرناها بمظهر جميل ، فخا لصيد العصاة من العباد
00000000000
صورة جميلة - وهكذا تتفتح اكمام النفوس!
ناعمة ، وجميلة ، والوان اخاذة ، بعدما كانت في اكمام لا يعلم أحد ما بباطنها من الجمال المستودع! ..
الا ان يد العناية الالهية ، كانت تعمل في خفاء عن اعين البشر
وهكذا فان بعض النفوس تتكامل في اكمامها ، من دون ان يشعر بها احد من الخلق ..
ولكن بين عشية او ضحاها ، تتفتح الاكمام الباطنية لتنشر العبير باذن الله تعالى ، عندما يريد لها ان تتفتح بين الخلق بعد الستر والخمول .. إن مرحلة تفتح القابليات المكنونة دفعة واحدة ، معروفة في طريق السالكين اليه ، وهذا بدوره من موجبات الصبر والانتظار في طريق المجاهدة ، اليس كذلك ؟
000000000000
صورة معبرة - فلنتذكر ماكنا فيه يوما!
من الذي كان يتوقع ان تتحول هذه الخلية الواحدة , الى هذا المخلوق االبديع ؟!
من الذي كان معه في ظلمات الارحام في الاشهر التسع؟!
فلنسأل: ان الذي ابدع صنعه في الابدان ,اليست له تلك القدرة على الابداع في عالم الارواح؟!
الفرق كل الفرق :أن الجنين سلم نفسه لمولاه ، فأكمله بيده المباركة ..
ولكننا أبينا ان نسلم أنفسنا للبديع ..فرسمنا أبشع الصور في نفوسنا
00000000000
صورة مذكرة - لمن يريد ميل القلوب اليه
من كان يتوقع ان يتحول هذا الوادى الذي هو ( غير ذى زرع ) الى مطاف الملائكة الكروبيين
والى مهوى قلوب المليارات طوال التاريخ ، ياتين من كل فج عميق ؟..
السر كل السر فى هذه الكلمة من رب العالمين ، اذ قال : { فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم }
000000000000
يتبع